تجربتي مع القولون والوسواس

تجربتي مع القولون والوسواس من التجارب الصعبة التي يعاني منها مرضى القولون العصبي، فهذا المرض يجعل الشخص يعاني من آلام شديدة مما يدفعه للبحث عن طريقة لعلاج هذه الحالة، وهذا ما حدث معي حتى تمكنت من التوصل للعلاج المناسب للقولون العصبي والوسواس المرتبط به، وسوف نذكر تجربتي مع القولون والوسواس عبر موقع جربها.

تجربتي مع القولون والوسواس

تجربتي مع القولون والوسواس

يُقصد بالقولون العصبي الشعور بالانتفاخ الذي يصل إلى منطقة أسفل الصدر نتيجة لتراكم الغازات الناتجة من البطن التي تندفع إلى هذه المنطقة لأنها لم تخرج بصورة ريح، وعادة ما يرتبط القولون العصبي بالتعرض للضغوط النفسية والنفسية الزائدة مما يؤثر على جهاز الأعصاب المرتبط بالقولون.

وبالتالي تنتشر البكتيريا المحفزة لإطلاق الغازات مما يؤدي لزيادة الشعور بالألم، ويُصاب المريض بالخوف والقلق إلى درجة الوسواس نتيجة الضغوط التي يتعرض إليها بشكل يومي، سواء الضغوط النفسية أو البدنية، فضلاً عن الآلام المبرحة التي تجعل الشخص يعتقد بأن الأمعاء تكاد أن تتمزق من الألم بالرغم من عدم حدوث ذلك بالفعل، فهذه الآلام تنجم عن ضغط الغازات على القولون.

وتتمثل أهم طريقة للعلاج هو التخلص من هذا الوسواس والتقليل من الضغوط النفسية ومحاولة الاسترخاء وراحة البال للتخلص من أعراض القولون والوسواس الذي قد يصل إلى وسواس قهري في حالة عدم الاهتمام بالتوصل للعلاج المناسب لهذه الحالة المرضية، وهذا ما أنقله لكم من خلال تجربتي مع القولون والوسواس الشخصية.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع استئصال القولون

أعراض الوسواس

الوسواس هو فعل الشيء بشكل زائد أو الخوف من الأشياء بشكل أكبر من الداعي، مما يدفع الشخص للإتيان ببعض التصرفات الغريبة والمبالغ بها بدافع من خوفه وقلقه المستمر من وقوع الخطر، وتتمثل أعراض الوسواس بشكل عام في الأعراض التالية:

  • الشعور بالشك في جميع الأحداث المحيطة، كأن يشك الشخص في عدم غلقه للباب بشكل جيد والعودة لإغلاقه أكثر من مرة، أو غسل الخضروات واليد العديد من المرات بسبب التخوف من عدم النظافة، أو الاعتقاد بأن هناك نقص أو خطأ في أداء الصلاة بشكل مستمر.
  • الخوف من التعامل مع بعض الأشخاص لظن الشخص أنه سيصاب بالعدوى عند الاتصال بهم مما يجعله أكثر هوساً بالتعقيم.
  • ربط الشعور بالتشاؤم أو التفاؤل بلون أو يوم أو رقم محدد مثل الاعتقاد بأن الرقم 13 رقم مثير للتشاؤم.
  • التفكير بشكل زائد في فكرة الحلال والحرام وعدم التوصل إلى تحديد ما هو حرام أو حلال.

طريقة علاج القولون والوسواس

قد يظن البعض أنه من الصعب علاج القولون والوسواس، ولكن طبقاً لتجربتي أستطيع الجزم بأنه يمكن علاج هذا المرض من خلال الاعتماد على طريقتين للعلاج، وفي حالة الالتزام بهما يمكن التخفيف من آلام القولون الوسواس والتخلص من هذه الحالة المزعجة، وذلك عن طريق الآتي:

الغذاء المناسب

يجب على مريض القولون الالتزام بنمط غذائي صحي مناسب لذلك يجب تقسيم الطعام على وجبات صغيرة، كما يُنصح بتجنب الأطعمة الدسمة، واستبدالها بالأطعمة الخفيفة كالجبن القريش والخبز، وقد يشعر المريض بأنه يرغب في القيء، ولكن يمكنه التغلب على هذا الشعور وسيشعر بالتحسن بعد ذلك.

تحسين الحالة النفسية

وهي من أهم طرق علاج القولون العصبي والوسواس الذي ينتج عن التعرض للضغوط العصبية، لذلك يجب على المريض التفكير بشكل إيجابي والابتعاد عن القلق والضغوط النفسية، ومحاولة التغيير من عاداته اليومية، ويوجد للعائلة والأصدقاء دور كبير في تحسين الحالة النفسية لمريض القولون العصبي بشكل كبير.

وحتى في حالة الإصابة بالوسواس الشديد يمكن تجاهله والاتجاه لممارسة الرياضة للتخلص من التفكير السلبي ومحاولة الاسترخاء قدر الإمكان والاهتمام بتناول الأعشاب التي تحتوي على خصائص مهدئة للأعصاب ومنها الروز ماري واليانسون.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع القولون العصبي

 نصائح للتخلص من القولون العصبي والوسواس

هناك عدد من النصائح الهامة والتي لها دور كبير في التخلص من مشكلة القولون العصبي والوسواس، أو الحد منها إلى حد كبير، وتتمثل فيما يلي:

  • التركيز على تناول الأغذية الصحية الغير مهيجة للقولون وخاصة الأغذية الحارة أو المثلجة وكذلك المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل النسكافيه.
  • تجنب الحديث عن مرض القولون والوسواس لعدم التأثير على الحالة النفسية للمريض، مما يزيد من آلامه واعتقاده بأنه يعاني من مرض خطير بسبب الوسواس أو الهاجس المرتبط بمرض القولون العصبي.
  • عدم استرجاع الذكريات مع مرض القولون العصبي عند الوصول لنتائج جيدة في العلاج، فهذا يؤدي إلى تأخر حالة المريض وشعوره بأنه يعاني من الآلام والأوجاع من جديد.
  • في حالة وجود متسع من الوقت لدى المريض يمكنه شغله بالقراءة أو العمل أو الخروج للتنزه أو التجمع مع الأصدقاء لتعزيز الثقة بالنفس والابتعاد عن الإصابة بالوسواس الذي يُشعر الشخص أنه على حافة الانهيار وأن المرض قد أنهكه برغم عدم صحة ذلك في الواقع.
  • الوضع في الاعتبار أن التفكير السلبي والوسواس هما أخطر العوامل في مرض القولون العصبي، لذلك يجب على المريض عدم مسايرة خوفه وقلقه والانتصار عليهم حتى يتمكن من إحراز نتائج جيدة في علاج هذه الحالة المرضية.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع حبوب تنظيف القولون

وبهذا نكون قد وفرنا لكم تجربتي مع القولون والوسواس وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.