تجربتي مع تحديد نوع الجنين

تجربتي مع تحديد نوع الجنين وهل هناك طرق طبية حديثة لتحديد الجنس؟ حيث أن تحديد جنس الجنين أصبح الآن أحد الأمور الشائعة التي تقوم بها كثير من العائلات، وتختلف الأسباب التي تدفع للقيام بهذا الأمر من أسرة لأخرى، ومن المتعارف عليه أن جنس الجنين يتحدد من خلال الكروموسومات الجنسية وهي “X,Y”، فعندما يتحد كل منهما مع الآخر يصبح الجنين ذكر “XY” بينما الأنثى تكون “XX”، وهناك طرق عدة لتحديد نوع الجنين نذكرها خلال هذا المقال في ضوء تجربتي مع تحديد نوع الجنين عبر موقع جربها.

تجربتي مع تحديد نوع الجنين

تجربتي مع تحديد نوع الجنين

تروي إحدى السيدات من خلال تجربتي مع تحديد نوع الجنين  قائلةً “بعد أن رزقني الله تعالى بابنتين، كنت أرغب بشدة في أن أحمل بطفل ذكر، وكنت أبلغ من العمر الثالثة والثلاثين، في حين كان زوجي في التاسعة والثلاثون من عمره، لذا لجأنا إلى إجراء عملية الحقن المجهري لتحديد جنس الطفل، وعلى الرغم من التعب الذي لاقيته إلا أن الله تعالى لم يخذلني ورزقني بطفل معافى”.

أسباب اللجوء لتحديد جنس الجنين

هناك مجموعة من الأسباب التي تجعل كثير من الأفراد يلجأون لهذا الأمر، ويمكن حصرها بعض منها فيما يلي:

  • تهدف بعض الأسر إلى تحقيق التوازن حيث تتولد لديهم الرغبة في إنجاب أطفال من نفس الجنس.
  • كثير من الأشخاص يوجد لديهم تحيز تجاه جنس دون غيره، إذا كانت هناك قوانين تلزم كل زوجين بعدم إنجاب أكثر من طفل كما يوجد في الصين.
  • بعض الأشخاص يتخوفون من فكرة إنجاب جنين مشوه لشيء ما يتعلق بالكرموسومات نتيجة وجود مشكلة مرضية معينة سواء لدى الأم أو الأب أو كلاهما.

اقرأ أيضًا: كيف أعرف أني حامل بولد

الطرق الطبية لتحديد جنس الجنين

هي طرق تتميز بدقتها العالية، فبالرغم من وجود نسبة خطأ بها، إلا أنها تكاد تكون لا تُذكر، ويُمكن سردها فيما يلي:

التشخيص الوراثي لمرحلة ما قبل الانغراس

  • يُطلق عليها تقنية Preimplantation genetic diagnosis، وهي الأدق بنسبة 99%، لكنها من أكثر الطرق تكلفةً.
  • تعتمد على التحقق من نوع الجنين من خلال انتخابه قبل الحقن المجهري، وهو ما يُعرف بـ (أطفال الأنابيب)، وذلك من خلال الارتكاز على فصل كلٍ من (X) عن (Y) من خلال الجينات.
  • نسبة الخطأ في تلك التقنية تُعد أقل من 1%، وبعد الجمع ما بين الحيوان المنوي المُنتخب والبويضة السليمة، يتم زراعتها في رحم الأم، والانتظار حتى موعد الولادة.

تقنية فصل الحيوانات المَنَويَّة

  • يُطلق عليها اسم Sperm Sorting، وهي ترتكز على (التدفق الخلوي).
  • نسبة دقتها لا تتعدى الـ 93% في حالة اختيار الحيوان المنوي (X) لتحقيق الحمل بأنثى.
  • أما نسبة دقة انتخاب الحيوان المنوي (Y) لتحقيق الحمل بجنين ذكر، فهي لا تتعدى الـ 85%.
  • ترجع نسبة الخطأ في تلك التقنية لكونها تعتمد على صبغ عينة السائل المنوي التي تم تجميعها من الأب، وقد تتفاوت دقة الصبغة من عينة لأُخرى لذلك ترتفع احتمالية الخطأ.

اقرأ أيضًا: كيف اعرف اني حامل من السرة؟

الطرق التقليدية لتحديد جنس الجنين

على الرغم من تعدد تلك الطرق، إلا أن نتائجها قد تكون غير مرضية في بعض الحالات، ويمكن ذكرها فيما يلي:

اختيار توقيت الجِماع تبعًا لميقات التبويض

  • يرى البعض أن الحيوان المنوي الحامل لكروموسومات الذكورة (Y)، لذلك فإن اختيار أقرب وقت للتبويض يزيد من احتمالية الإخصاب بحيوان منوي (Y).
  • بينما الحيوان المنوي الحامل لكروموسومات الأنوثة (X)، يُعد أبطأ وأكثر قدرة على العيش لفترة أطول داخل الرحم، ومن ثم فإن اختيار وقت أبعد للإباضة يزيد من احتمالية الحمل بأنثى.
  • يجب أن ننوه على أن تلك الطريقة غير مضمونة بالمرة، وأن التأخر عن موعد الإباضة يقلل من فرص الحمل سواءً بذكر أو أُنثى.

الأُس الهيدروجيني للقناة المهبلية

  • يدعي البعض أن توفير بيئة حمضية للمهبل سيزيد من فُرص الحمل بأجنة إناث، وذلك من خلال استخدام ماء مخلوط بالخل لغسله قبل الجماع.
  • أما إذا قامت السيدة بتغيير بيئة المهبل إلى القلوية، وذلك باستخدام الماء الممزوج بمادة بيكربونات الصوديوم (البيكنج باودر)، سيزيد من فرص الحمل بأجنة ذكور.

اتخاذ أوضاع جنسية مُعينة

  • إذ يرى البعض أن وصول العضو الذكر بشكل أعمق داخل القناة المهبلية يزيد من فُرصة الحمل بذكر.
  • بينما اختيار الوضعية التي تقلل من تعمق القضيب ترفع من احتمالية الحمل بإناث.

اتباع حِمية غذائية معينة

  • يُفضي البعض الحمل بذكور إلى تناول أطعمة غنية بأملاح البوتاسيوم، والتي تتوافر بكثرة في (ثمار الموز)، وقد أُجريت العديد من الأبحاث حول ذلك، مما أثبت وجود علاقة وطيدة بين ارتفاع البوتاسيوم في الدم والحمل بجنين ذكر.
  • كما أضافت الأبحاث أن النساء اللواتي يعتمدن على وجبة الإفطار، ويستهلكن كميات أكبر من (السُعرات الحرارية)، ترتفع احتمالية إنجاب الذكور لديهن، على عكس من تتناول كمية سعرات أقل ولا تتناول وجبة الإفطار.

الطريقة النبوية لتحديد نوع الجنين

أتى يهوديًا يختبر نبوية سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – فقال له جئت أسألك عن الولد؟ فأجاب النبيّ: (ماء الذكر أبيض، وماء الأنثى أصفر، فإذا سبق ماء الذكر ماء الأنثى، كان المولود ذكرًا لأبيه، وإذا سبق ماء الأنثى ماء الذكر، كان المولود أُنثى لأُمه بإذن الله) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نستشف من ذلك أنه من الممكن أن يتحكم أيٍّ من الرجل أو المرأة في شهوتهما، وذاك بحسب نوع الجنين المراد الحمل به، وذلك كالتالي:

  • الانتظار إلى اليوم الثالث عشر من بدء الدورة الشهرية، وهو موعد الإباضة.
  • محاولة ضبط الجماع ليشمل يومًا قبل التبويض ويومًا بعده على الأقل.
  • إذا كان هناك رغبة في حدوث حمل بذكر، امتنعت الزوجة عن شهوتها لحين الانتهاء، وإنزال الرجل لمنيه بالكامل.
  • إذا كان التخطيط للحمل بأُنثى، تمالك الرجل شهوته، لحين التأكد من إنزال زوجته.

أسعار عمليات تحديد نوع الجنين

تختلف أسعار تلك العملية من مركز طبي لآخر، بحيث يبدأ سعر العملية من خمسة عشر ألف جنيهًا مصريًا، ويصل إلى حواليّ خمسين ألف جنيهًا مصريًا، وهذا يرجع لعدة أسباب أهمها ما يلي:

  • خبرة الأطباء القائمين على العملية.
  • مدى تعقيم المركز الذي سيتم إجراء العملية به.
  • سن كلٍ من الزوج والزوجة، إذ أنه كلما ازداد العُمر، زادت الحاجة إلى تناول مُنشطات ما قبل العملية.
  • الفترة التي ستقيم فيها الزوجة في مركز الحقن، سواء قبل العملية أو بعدها.

اقرأ أيضًا: كيف يكون شكل الجنين في الشهر الرابع ونموه

وبهذا نكون قد وفرنا لكم تجربتي مع تحديد نوع الجنين وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.