تجربتي مع رقية سعود الفايز

تجربتي مع رقية سعود الفايز عالجت مشكلتي، لأنها متخصصة في علاج السحر والحسد والمس بالقرآن والسنة النبوية للرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه التجربة أفاد بها الكثيرون ممن يعانون من أعراض غريبة في فترات حياتهم وقد قام الشيخ سعود الفايز بقراءة رقية شرعية خاصة به وقام بها بصوته مستندًا على بعض آيات القرآن الكريم، وذلك ما يتضح من خلال موقع جربها.

تجربتي مع رقية سعود الفايز

كنت أعاني من الكثير من الاضطرابات النفسية قبل زفافي بفترة قصيرة وأصبحت لا أحب زوجي هذه الفترة وغير متقبلة هذه الزيجة، وفي يوم زفافي شعرت بغصة في حلقي عند انعقاد كتب الكتاب رغم أنني كنت أعشق زوجي وتحدينا الكثير من الظروف لننال هذه الزيجة.

في صباح يوم زفافي لم أكن قادرة على النوم طوال الليل وعندما أتت لي أمي في الصباح أخبرتها بما أشعر به في خلال هذه الأيام وقلقت كثيرًا، وذهبت إلى أحد الدجالين وأخبرها أنني ممسوسة وشيء من هذا القبيل وكان هذا فقط من أجل العائد المالي.

صممت أمي على فعل ما قاله هذا الدجال وعندما فعلته صرت في حالة أسوأ من ذي قبل، ونصحتني أخت زوجي بالرقية، فبدأت تجربتي مع رقية سعود الفايز، وبدأت التحسن.

لكن يجب تشغيلها يوميًا وفي يوم الجمعة تحديدًا بعد صلاة الجمعة، وبعد أقل من شهر على مواظبة هذه الرقية شعرت بالكثير من التحسن وصرت أحب زوجي مثل السابق ولم انقطع عن هذه الرقية.

اقرأ أيضًا: تجاربكم مع الشيخ مطاعن

الرقية الشرعية سعود الفايز

عندما أخبرتني أخت زوجي عن هذه الرقية الشرعية واستمعنا لها استوضحنا الآيات التي كان حقًا لها الكثير من التأثير على النفس ونصح بها الكثير من الشيوخ لقراءتها بشكل يومي للتحصين، وكانت الرقية عبارة عن:

  • سورة الفاتحة.
  • المعوذتين والإخلاص.
  • سورة الكافرون.
  • (الم*ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ*والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ*أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة البقرة، آية: 1 – 4]
  • (اللَّهُ لَا إله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) [سورة البقرة، آية: 255]
  • (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وملائكته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ*لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إصرا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة: 286-284].
  • (يأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ*قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [سورة يونس، آية: 57، 58]
  • (ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شفاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
  • (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسارًا) [سورة الإسراء، آية: 82]
  • (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يِشْفِينِ) [سورة الشعراء، آية: 80]
  • (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا*فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا*فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا*إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ*رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَممَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ*إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ*وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ) [سورة الصافات، آية: 1 – 7]
  • (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا*يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا*وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا) [سورة الجن، آية: 1 – 2]
  • (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ*هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ*هو اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ*هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [سورة الحشر، آية: 21]
  • (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ*ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ) [سورة الملك، آية: 3]
  • (وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ*وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ) [سورة القلم، آية: 51]
  • (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْننَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وآتيناهم مُّلْكًا عَظِيمًا) [سورة النساء، آية: 54]

اقرأ أيضًا: تجربتي مع رقية تفجير العقد

طرق التواصل مع الشيخ سعود الفايز

عرفت من صديقتي أن ابنها ذو التسع أعوام صاحب العيون الزرقاء كانت له الكثير من التصرفات الغريبة في فترة معينة من حياته، فكان دائمًا شاردًا ويشعر أنه في عالم آخر، وبعد فترة بدأ يشتكي من آلام أصابت عينيه وذهبت به صديقتي إلى الكثير من الأطباء وقامت بإعطائه الكثير من العقاقير الطبية.

أخبرتني أن أمها نصحتها أمها بالرقية الشرعية فأخبرتها تجربتي مع رقية سعود الفايز، وبالفعل استمعت إليّ، وبعد فترة من تشغيلها بجانب الولد وهو نائم صار في تحسن، وقررت التواصل مع الشيخ للحضور بنفسه، ووجدت الكثير من الطرق:

هناك الكثير من طرق تحصين النفس من السحر والحسد وشرور نفس الآخرين، ومن أفضل هذه الطرق هي الرقية الشرعية من أحد المتخصصين لضمان الشفاء والعلاج التام للمصاب أو بغرض التحصين.