ما الحكمة من ايراد القصص القراني والدروس المستفادة؟

ما الحكمة من ايراد القصص القراني والدروس المستفادة؟ يمكنك التعرف عليه عبر موقع جربها ، وهذا لأن أحب الناس الحكايات منذ القدم لأن أسلوب القصة يمسك القلب بقوة ويعطي قوة عاطفية، لذلك المولى عز وجل هو الذي يروي القصتين الأوليين في القرآن الكريم، وفي هذا المقال سوف نذكر ما الحكمة من ايراد القصص القراني.

ما هو القرآن الكريم؟

  • قبل الإجابة عن ما الحكمة من ايراد القصص القراني، من الضروري معرفة المزيد عن القرآن الكريم، وهو أحد الكتب السبعة المقدسة، والذي يتضمن كلام الله عز وجل.
  • وهذا من خلال أمين الوحي جبريل علية السلام، وقد أنزل الله تعالى القرآن الكريم على رسول الله محمد صلى الله علية وسلم.
  • والسبب في نزول القرآن الكريم على الأمة الإسلامية هو نقلها من الظلمات إلى النور، قال تعالى في سورة الحديد، {هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ}.
  • وأوضح الله سبحانه وتعالى، إن الله لا يكشف فقط عن قصص الأولين وقصي خلق السماء والأرض، بل يكشف أيضًا عن الدستور والأساليب المتبعة في حياة المسلمين.

ما الحكمة من ايراد القصص القراني؟

ما الحكمة من ايراد القصص القراني
ما الحكمة من ايراد القصص القراني
  • عند تلاوة بعض السور في القرآن الكريم التي تروي قصص الأوليين، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو السؤال، وهذا هو التحرك الحكيم لكلام الله تعالى ليشمل قصص القرآن.
  • والإجابة أن هذه القصص مفيدة في فهم الظروف المعيشية للماضي والحاضر، بالإضافة إلى معرفة مصير الأولين في غاية الأهمية بعد اختيارهم التي اختاروها.
  • قال تعالى في سورة هود” {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}.
  • وفيما يلي سوف نذكر بعض من الأهداف والفوائد من ما الحكمة من ايراد القصص القراني.
  • إبلاغ اليهود والنصارى بما حدث بينهم وبين رسلهم قديماً تأكد الوحي والمعلومات التي نزلت وتأكدت.
  • وجاء في البيان أن دعوة الأنبياء والرسل واحدة، وكل هذا من عند الله.
  • الأساس الديني هو وحدة واحدة ويدعو إلى شيء واحد وهو التوحيد.
  • شرح أوجه الشبه في الأساليب والوسائل التي استخدمها الرسول في إيصال الرسائل والنداءات، وبيان أوجه الشبه في ردود الناس.
  • الخصوصية تحققت في الأصل بين النبي محمد ونبي الله إبراهيم، عليهما الصلاة والسلام.
  • يذكر أن الإسلام هزم أخيرا الكفار والكفار دائماً في الصراع.
  • التبشير والتحذيرات وقد أظهروا صدق وعود الله في مضمونه عندما أبشر أنذر عز وجل.
  • إظهار آيات وعجائب قدرة الله لأنبياء الله.

الدروس المستفادة من قصص الأنبياء

  • من أهم مبادئ الإيمان في الدين الإسلامي، هو الإيمان واليقين بالأنبياء والرسل، بالإضافة إلى كتبهم السماوية، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ على رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا، سورة النساء (136).
  • بعد أن يتم الإيمان والرسل والأنبياء، يجب علينا أن نقوم بمعرفة كل شيء عنهم كما يريد ألله عز وجل.
  • بالإضافة إلى أن نتعلم من الشرائع السابقة، التي تتناسب مع الشريعة الخاصة بكل شخص، كما قال الله تعالى: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ موسى وعيسى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136).
  • كما يجب على جميع المسلمين الإيمان واليقين بكافة الأنبياء والرسل والذي كام عددهم ٢٥نبياً، كما ذكر الله تعالى هذا في القرآن الكريم.
  • الترتيب في المقام أو الزمن (آدم، نوح، إدريس، إبراهيم، لوط، صالح، هود، يعقوب، إسحاق، إسماعيل، يوسف، يعقوب، إسحاق، ذو الكفل، أيوب، شعيب.
  • إلياس، سليمان، داود، موسى وهارون، يحيى، زكريا، يونس، اليسع، عيسى، محمد عليه وعلى النبين الصلاة والسلام).
  • بالإضافة إلى أن هناك الكثير من الأنبياء لم يذكر أسمائهم في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ” وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ موسى تَكْلِيمًا” (النساء 164).

ما هي الكتب السماوية المقدسة؟

وقد أنزل الله عزوجل أربعة كتب سماوية مقدسة على رسلة وهي كالتالي:

  • الزبور.
  • التوراة.
  • الإنجيل.
  • القرآن.

كما جمعهم الله عزوجل في قولة تعالى: “نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ” (آل عمران 3) وذُكر الزبور في قوله:” وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ على بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا” (الإسراء 55).

أخذ العظة من قصص الأنبياء

  • إن الرسل دليل على أن الله جعلهم يرشدون ويهدون البشرية أجمعين، تمامًا مثل التجربة العظيمة التي عاشوها في حياتهم، وهذا أدعى أن الناس يتعلمون منهم، ويأخذون العبرة والعظة منهم في حياتهم، وهذا لقول الله تعالى: “لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يفترى ولكن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (يوسف 111).
  • وتعتبر قصة يوسف علية السلام، وأخوته عبرة لكل البشرية، بالإضافة إلى أخذ العظة من هذه القصص، حتى إذا تعرض أي شخص إلى ظلم أو جور، علية أن يتمسك بحبل الله وأن يثبت على الإيمان واليقين بالله عزوجل.

الاستبشار بمعية الله عزوجل

  • إن فهم هذه القصص سيجعل المؤمنين الذين يؤمنون بالله أكثر ويفهمونها، ويزيدون ثقتهم في صحبة الله، ويسعدون بنهاية سعيدة.
  • ومهما كانوا الرسل والأنبياء في ورطة فإن الحكماء يعتقدون أنه لا مفر من الاحتراق بالنار الهائجة أو الرمي في بطن الحوت، ولكن الله قادر على كل شيء وقد نجاهم الله من الهلاك، قال تعالى: “وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا (الكهف 56).

تثبيت قلوب المؤمنين

  • عندما يقوم المسلمين بالإيمان بالله، واليقين بقصص الأنبياء والرسل الأولين، يؤدي ذلك إلى تثبيت قلوب المؤمنين، حيث قال الله تعالى: “وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هذه الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ” (هود 120).

التعليم بالقصة

  • وقد أثبتت الدراسات التربوية الحديثة، أن التعليم بإيراد القصص أفضل طرق التدريس، حيث أن يتم تثبيت المعلومات أكثر عن طريق سرد القصة، ولأن الأنبياء هم بشر مثلنا قال الله تعالى: “قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَا إلهكم إله وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا” (الكهف 110).
  • لذلك فإن تأثير القصة أقرب إلى الناس، ويمكن للمنهج أن يصل إليهم بشكل أفضل، وسيظل تأثيرها في الذاكرة لفترة أطول.
  • ليس هذا فقط بل هناك العديد من الدروس والدروس المستفادة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويصعب حصر كل هذه الدروس، لكن يضيق المقام عن ذكرها.

وفي النهاية قد ذكرنا لكم كافة التفاصيل المتعلقة بسؤال ما الحكمة من ايراد القصص القراني، كما ذكرنا بعض الدروس المستفادة من حياة الأنبياء والرسل، وكيف نتعلم منهم ونأخذ العظة والعبرة.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.