الفرق بين ضعف التبويض وصغر البويضة

ما هو الفرق بين ضعف التبويض وصغر البويضة؟ وما هي أسباب ضعف المبايض؟ قد يختلط الأمر على بعض السيدات في حالتي التبويض وصغر حجم البويضة ولكن شتان بين الأمرين كما أن لكم منهم أسباب مختلفة والتي سوف نتعرف عليها من خلال موقع جربها.

الفرق بين ضعف التبويض وصغر البويضة

في حالة ذكر أن هناك العديد من الاختلافات بين الأمرين لا بد من التعرف على حالة ضعف التبويض والتي تحدث نتيجة الاضطرابات في الفترات الخاصة بالحيض، أو أنها حالة تنشأ نتيجة عدم إطلاق المبيض للبويضة الشهرية، وتتمثل أسباب حدوث ضعف التبويض في الآتي:

  • تعرض السيدة إلى الضغط العصبي والذهني المبالغ فيه.
  • زيادة معدل برولاكتين الدم.
  • فقدان الوزن بصورة ملحوظة.
  • الفترة التي تسبق انقطاع الدورة الشهرية.
  • دخول المرأة إلى سن اليأس.
  • زيادة نشاط الغدة الدرقية.
  • فشل المبيض الأول أو المبكر.
  • السمنة المفرطة.
  • ممارسة الرياضات العنيفة.
  • ضيق عنق الرحم عند السيدات اللاتي تأخرن في الزواج.
  • اضطراب الدورة الشهرية ومن ثم تقليل التبويض.

اقرأ ايضًا: علاج ضعف التبويض بعد سن الأربعين

أسباب ضعف المبايض

عن توضيح الفرق بين ضعف التبويض وصغر البويضة، لا بد أن نوضح أنه عندما يحدث ضعف في عملية التبويض يكون ذلك الأمر بسبب إصابة المبيض بالعديد من المشكلات، وتتمثل أسباب ضعف المبايض في الآتي:

  • إصابة الأم بالعيوب الخلقية في الجهاز التناسلي مثل انسداد قناة فالوب.
  • تناول الأدوية التي لها تأثير على المبايض.
  • الإصابة بتكيس المبايض.
  • إصابة المرأة ببعض الأورام الليفية في الرحم.
  • عدم قدرة قناة فالوب من إنتاج البويضات.
  • الإصابة بصغر حجم البويضة عن الحجم الطبيعي.

علاج ضعف المبايض

من الجدير بالذكر في حالة التعرض إلى الإصابة بتلك الحالة هناك بعض الطرق العلاجية التي تساهم في تنشيط المبايض وبالتالي تنشيط عملية التبويض مرة أخرى، والتي منها الآتي:

1- العلاج الدوائي

يعد الدواء العلاجي هو الذي يصفه الطبيب في حالة إذا كانت الحالة تستدعي ذلك الأمر، ومن تلك الأدوية الآتي:

  • دواء كلوميفين :Clomiphene يحسن من عملية التبويض ويساعد في حدوث الحمل.
  • مكمل الميوإينوزيتول :Myo-Inositol يساهم ذلك الدواء في تنظيم عمل الأنسولين في الجسم.
  • دواء الميتفورمين Metformin: يحسن من حجم البويضة في حالة إصابة السيدة بمتلازمة تكيس المبايض.

اقرأ ايضًا: هل يحدث حمل مع ضعف المبايض

2- العلاج بالأعشاب

هناك بعض السيدات اللاتي قد تستخدم العلاج الطبي بجانب العلاج الدوائي والذي يكون له بعض الآثار الإيجابية في تنشيط المبايض ومن تلك الأعشاب الآتي:

  • القرفة: تعالج الكثير من المشكلات عند السيدات والتي منها تكيس المبايض.
  • عشبة كف مريم: تساعد تلك العشبة في زيادة إفراز هرمون الملوتن ويعتبر هو المسؤول عن تعزيز إنتاج هرمون البروجيسترون الذي يقوي ويحفز عمل المبايض.
  • أعشاب العرقسوس: يعمل على تنظيم مستوى هرموني الاستروجين والتستوستيرون في الجسم ومن ثم تعزيز الخصوبة وتنشيط المبايض.
  • عشبة الميرمية: تساهم في تقوية المبايض وتنشيطها كما تحفز عملية التبويض عند السيدات بعد سن الأربعين، كما أنها تساعد في تنظيم الدورة الشهرية.
  • جذور الماكا: تعمل تلك الأعشاب على موازنة الهرمونات في الجسم حيث تقوم بتعزيز الخصوبة في المبايض، والرحم كما أنه تم استخدامها في الطب البديل في الكثير من الأوقات.

صغر البويضة

من الجدير بالذكر أن البويضة توجد فيما يسمى جريبات المبيض وهي أكياس صغيرة تنضج بداخلها، حيث إن قناة فالوب تقوم بإطلاق البويضات لحدوث الانقسام ولكن قد تطلق القناة البويضة قبل اكتمال نموها، الأمر الذي يترتب عليه عدم انقسامها وبالتالي تخرج في فترات الدورة الشهرية ويرجع السبب في ذلك إلى الآتي:

  • حدوث انخفاض في مؤشر كتلة الجسم.
  • الإصابة بتكيس المبايض.
  • حدوث العديد من الاضطرابات في الهرمونات.
  • ممارسة التمارين الشاقة.
  • الإصابة ببعض الأمراض.

علاج صغر البويضة

في حالة معاناة المرأة من إطلاق البويضات الغير مكتملة النمو أو البويضات الصغيرة، فقد يلجأ الطبيب لحل تلك المشكلة عن طريق وصف بعض الأدوية التي منها الآتي:

  • دواء ليتروزول.
  • موجهات الغدد التناسلية.
  • دواء كلوميفين.

اقرأ ايضًا: لزيادة حجم البويضة في يومين

نصائح لتقوية المبايض

عند التعرف على أعشاب لتقوية المبايض بعد سن الأربعين، يجب اتباع بعض النصائح التي تساعد في زيادة الخصوبة عند الوصول لذلك السن وزيادة فرص الحمل، ومن تلك النصائح الآتي:

  • الحفاظ على الجسم من السمنة المفرطة.
  • علاج التكيسات التي تتكون على المبايض.
  • تناول العديد من المكملات الغذائية التي تساعد على زيادة فرص الحمل.
  • الابتعاد عن القلق والتوتر العصبي الذي يؤثر على الجهاز العصبي والغدي.
  • يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات والمعادن التي تساعد الجسم في استعادة طاقته ومن ثم تقوية المبايض للحمل.
  • ممارسة الرياضة التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة وتنظيم إفراز الهرمونات.
  • تناول الفاكهة التي تمد الجسم بالطاقة وتساعد في زيادة الرغبة الجنسية.
  • الإكثار من تناول الأسماك الدهنية مثل السالمون والتونة التي تحتوي على الأوميغا 3.
  • التقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين لأنها تقلل من عمل قناة فالوب.
  • استخدام طريقة الوخز بالإبر التي تساهم في تدفق الدم إلى المبايض وتنشيط المبايض.
  • زيادة ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الحرص على الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الدهون لتجنب الإصابة باضطرابات الخصوبة.
  • تناول كميات كافية من الماء والسوائل لتجنب الإصابة بالجفاف وزيادة وصول الدم إلى المبايض.
  • تناول المكسرات التي تعمل على زيادة الخصوبة بنسبة قد تصل إلى 50%.
  • الحرص على استخدام الأدوية التي تحتوي على مضادات الأكسدة.
  • الإكثار من تناول منتجات الألبان.
  • الاعتماد على تناول الفيتامينات الرئيسية التي منها فيتامين ب12.
  • التقليل من استخدام المسكنات التي تؤثر على عملية التبويض.

ضعف التبويض عند السيدات من الحالات المرضية التي لا يجب التغافل عنها والإسراع في استشارة الطبيب للبدء في علاجها لأنها قد تؤثر على الحمل فيما بعد.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.