علاج التهاب المثانة وحرقان البول

علاج التهاب المثانة وحرقان البول ما هو؟ حيث تعتبر المثانة هي من أحد مكونات الجهاز البولي والتي تكون مسؤولة عن الاحتفاظ بالبول حتى يشعر الفرد بحاجته للتبول، ويعاني الكثير من الأشخاص من التهابات متكررة في المثانة، لذا في مقالة اليوم عبر موقع جربها سوف نتعرف على علاج التهاب المثانة وحرقان البول.

اقرأ أيضًا: علاج التهاب المثانة عند الرجال

التهاب المثانة

التهاب المثانة

تكون المثانة مبطنة عن طريق غشاء مخاطي به طبقة من البروتينات التي توفر نوع من الحماية للمكان، وهذا يعني أن المثانة تكون لديها قدرة كبيرة على مقاومة أي التهاب بالجسم أو تهيج.

وعلى الرغم من طبقات الحماية التي توجد بالمثانة إلا أنها قد تتعرض للالتهاب من أي عضو آخر بجوار المثانة مثل الكلى أو الحالب أو المهبل لدى السيدات أو البروستاتا لدى الرجال.

ويجب العلم أن مشكلة التهاب المثانة هي واحدة من المشكلات التي تأتي في صورة حرقان شديد في البول، وفي الأجزاء التالية من المقال سوف نتعرف على علاج التهاب المثانة وحرقان البول.

علاج التهاب المثانة وحرقان البول

في الكثير من حالات التهاب المثانة الخفيفة، فإن الوضع يزول دون الحاجة إلى علاج، ولكن في حالة كان التهاب المثانة شديد واستمر لفترة 7 أيام أو أكثر، فهنا يجب على المريض أن يقوم بزيارة الطبيب لمعرفة علاج التهاب المثانة وحرقان البول.

وفي الغالب يحتاج المريض إلى علاج عن طريق المضادات الحيوية المناسبة، وتكون مدة العلاج لدى البعض 3 أو 7 أو 10 أيام.

ويجب الإشارة إلى أن المريض يشعر بفرق من أول يوم في استخدام المضاد الحيوي في علاج التهاب المثانة وحرقان البول، وفي حالة لم يشعر المريض بأي تحسن فهنا يجب زيارة الطبيب مرة أخرى وإخباره بالوضع.

وبالنسبة لحالات النساء الحوامل اللواتي يعانين من التهاب المثانة، فإنهن يجب أن يحصلوا على العلاج بشكل فوري، وكذلك الحال لمرضى ضعف الجهاز المناعي ومرضى السكري وغير ذلك.

اقرأ أيضًا: أفضل الأعشاب لعلاج التهاب المسالك البولية

علاج التهاب المثانة وحرقان البول بشكل طبيعي

علاج التهاب المثانة وحرقان البول بشكل طبيعي

هناك بعض الأشخاص الذين يبحثون عن طرق علاج التهاب المثانة وحرقان البول بصورة طبيعية دون اللجوء إلى العلاج الطبي، وفي الجزء التالي من المقال سوف نتعرف على هذه الطرق الطبيعية:

  • عصير التوت البري هو واحد من المشروبات التي لها دور فعال في التخلص من العدوى وعلاج التهاب المثانة وحرقان البول، ولكن يجب التنبيه إلا أن الطرق الطبيعية قد تخفف من الأعراض قليلاً ولكنها لا تغني عن العلاج.
  • القيام بتدفئة منطقة البطن والظهر من خلال استخدام منشفة دافئة.
  • استخدام بعض المسكنات التي قد تخفف من حدة ألم المصاب.
  • ضرورة الحصول على كمية كبيرة من السوائل على مدار اليوم، وهذا له دور فعال في علاج التهاب المثانة وحرقان البول.
  • استخدام الحمام المائي.
  • استخدام الملابس القطنية الداخلية.
  • الابتعاد عن الأطعمة أو المشروبات التي قد تزيد من حدة الوضع.

أعراض التهاب المثانة

هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على المريض بالتهاب المثانة أو الحالب، وهذه الأعراض قد تتفاقم في حالة لم يتم الحصول على العلاج بشكل مناسب، ومن أهم هذه الأعراض هو ما يلي:

  • اختلاف لون البول.
  • حرقان شديد في البول.
  • صعوبة في عملية التبول.
  • نزول دم في البول، أو وجود لون وردي في البول.
  • صعوبة في التبول وألم شديد وقت التبول.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • وجود رائحة مزعجة في البول.
  • ألم أسفل البطن.
  • الرغبة المتكررة في التبول.
  • الحاجة الملحة للتبول مع خروج كميات قليلة من البول.

أعراض التهاب المثانة الشديد

من الجدير بالذكر أن التهاب المثانة قد يحدث بسبب التهاب في المسالك البولية وانتقال البكتيريا إلى منطقة المثانة، وقد ينتج عن ذلك الكثير من المشاكل الصحية المزعجة والتي قد ينتج عنها تعرض حياة المصاب للخطر، خاصة إذا لم يتم علاج الحالة بشكل صحيح.

حيث قد يؤدي الالتهاب الشديد للمثانة إلى تعرض المريض لمشكلة الفشل الكلوي والتهاب الكلى، وفي بعض الحالات قد تصاب بمرض تسمم الدم، والذي قد ينتج عنه أعراض خطيرة يجب أن يحصل المريض فيها على الرعاية الطبية المناسبة في أسرع وقت، ومن أهم هذه الأعراض هو ما يلي:

  • عدم قدرة المريض على التبول.
  • ألم قوي في الخاصرة.
  • ارتفاع شديد في درجة حرارة المريض مع حدوث قشعريرة.
  • تغير في درجة الوعي الخاص بالمصاب أو حالته العقلية.
  • يكون الجسم غير قادر على إنتاج البول، أو قد يكون قليل جداً وذو لون داكن.

اقرأ أيضًا: أعراض التهاب المثانة والمسالك البولية

أسباب التهاب المثانة

في إطار الحديث عن علاج التهاب المثانة وحرقان البول، من المهم أن نتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى إصابة المريض بالالتهاب، وهذا في الغالب يحدث بسبب وصول البكتيريا إلى الجهاز البولي للمريض، ومن أبرز الأسباب الأخرى للمرض هو ما يلي:

1. التهاب المثانة البكتيري

يمكن القول أن التهاب المثانة بصورة عامة أو التهاب المسالك البولية يحدث بسبب دخول البكتيريا إلى داخل الجسم ويحدث تكاثرها إلى داخل الجسم.

ومن الجدير بالذكر أن الكثير من حالات التهاب المثانة تحدث بسبب نوع محدد من البكتيريا التي تسمى بكتيريا الإيكولاي، وقد تتعرض له الكثير من السيدات بسبب ممارسة العلاقة الحميمة والتي قد ينتج عنها نوع من العدوى.

ولكن يجب القول أنه قد تصل هذه العدوى أيضاً إلى النساء الأخريات اللواتي يكن عرضة للالتهاب البكتيري في المثانة، وهذا بسبب طبيعة الأعضاء التناسلية الأنثوية التي تكون ملاذ للكثير من أنواع البكتيريا.

2. التهاب المثانة الغير بكتيري

بعد أن عرفنا أن التهاب المثانة يحدث بسبب البكتيريا بشكل رئيسي، فإنه يجب العلم أن بعض أنواع التهاب المثانة الأخرى قد تحدث بسبب عوامل غير بكتيرية، ومن أهم هذه العوامل هو ما يلي:

1. التهاب المثانة الخلالي

هو نوع من أنواع التهاب المثانة المزمن الذي  يصاب به المريض بشكل متكرر، ويمكن القول أن السبب الذي يؤدي إلى حدوث هذا الالتهاب غير معروف إلى الآن، وفي الكثير من الأحيان يحدث هذا النوع من الالتهاب بالنسبة للسيدات، وهو من المشاكل التي يصعب علاجها وتشخيصها في الكثير من الحالات.

2. التهاب المثانة بسبب بعض الأدوية

هناك بعض أنواع العلاجات التي قد ينتج عنها حدوث التهاب في المثانة، ومن أشهرها هو العلاج الكيميائي.

3. التهاب المثانة نتيجة العلاج الإشعاعي

في بعض الحالات التي حصلت على العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض قد ينتج عنها حدوث التهاب في نسيج المثانة.

4. التهاب المثانة بسبب دخول بعض الأجسام الغريبة

قد يحتاج بعض المرضى إلى إدخال أنبوب القسطرة لفترة كبيرة وهو يعتبر من العوامل التي تؤدي إلى حدوث تلف في الأنسجة وينتج عن ذلك زيادة احتمالية تعرض المصاب للبكتيريا التي قد تكون سبب في حدوث التهاب شديد في المثانة.

5. التهاب المثانة بسبب العناصر الكيميائية

عند تعرض بعض الأشخاص لبعض أنواع العناصر الكيميائية قد يحدث لهم حالة من التحسس والذي ينتج عنه حدوث التهاب في المثانة.

6. التهاب المثانة بسبب مشكلة صحية

قد يكون التهاب المثانة هو واحد من المضاعفات التي تنتج عن بعض الأمراض والمشاكل الصحية لدى البعض، حيث يحدث التهاب المثانة بسبب إصابة المريض بالسكري أو بعض مشاكل النخاع الشوكي أو بعض حصوات الكلى أو حدوث تضخم في غدة البروستاتا.

أسباب حدوث حرقان البول

من الجدير بالذكر أن حرقان البول هو من المشاكل الصحية التي تحدث بسبب الكثير من الأسباب، ويمكن القول أن التهاب المسالك البولية هو واحد من أسباب حرقان البول خاصة لدى النساء، كما أن التهاب الحالب والبروستاتا يعتبر من أسباب حرقان البول لدى الرجال.

ومن الأسباب الأخرى التي ينتج عنها حرقان البول هو ما يلي:

  • التهاب المثانة.
  • بعض أنواع العدوى البكتيرية والتي تعرف باسم المتدثرة الحثرية.
  • حصوات المثانة.
  • كما أن هناك بعض أنواع الأدوية التي يستخدمها المريض تكون سبب في حدوث حرقان البول.
  • التهاب الحالب.
  • تضيق الحالب.
  • مرض السيلان.
  • تعرض المريض لبعض الفحوصات الخاصة بالمسالك البولية أو بعض العمليات الجراحية التي قد ينتج عنها إدخال بعض الأدوات إلى الجسم وحدوث التهاب في المسالك وحرقان في البول.
  • الهربس التناسلي.
  • تعرض المريض لعدوى بسبب بعض الأمراض الجنسية.
  • التهاب البروستاتا.
  • تعرض الشخص لبعض المواد الكيميائية مثل العطور والصابون والتي تسبب تهيج في المنطقة التناسلية وقد ينتج عن ذلك حرقان في البول.
  • التهاب المهبل.
  • التهاب المسالك البولية.

اقرأ أيضًا: أفضل دواء لعلاج المثانة العصبية

عوامل الإصابة بالتهاب المثانة

عوامل الإصابة بالتهاب المثانة

هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المثانة، ومن أهم هذه العوامل هو ما يلي:

1. السدادة القطنية (التامبون)

تعتبر السدادة القطنية أو التامبون هي واحدة من الأسباب التي تؤدي إلى تعرض المرأة إلى مشكلة التهاب المثانة بسبب زيادة احتمال وصول البكتيريا للجسم من خلال الحالب.

2. قسطرة البول

حيث أن إدخال أنبوب مرن إلى داخل الجسم عبر قسطرة البول ينتج عنها زيادة احتمال وصول البكتيريا إلى الجسم وينتج عن ذلك التهاب في المثانة.

3. غشاء منع الحمل

تعتمد بعض السيدات على غشاء منع الحمل كوسيلة لإبعاد الحيوانات المنوية، وقد أشارت الكثير من الدراسات أن النساء اللواتي يعتمدن هذه الطريقة تزيد لديهن فرص الإصابة بالتهاب المثانة.

4. عدم إفراغ المثانة بصورة كاملة

في الكثير من حالات عدم إفراغ المثانة بشكل كامل، يحدث تراكم للبول داخل المثانة، ويشكل بيئة مناسبة جداً لتكاثر البكتيريا في المنطقة، وهذه الحالة تحدث في الغالب لدى النساء الحوامل وأيضاً مرضى تضخم البروستاتا من الرجال.

5. النشاط الجنسي

النساء التي تتسم بزيادة النشاط الجنسي يكن أكثر عرضة لالتهاب المثانة بسبب زيادة احتمال دخول البكتيريا إلى الجسم.

6. حدوث انسداد في الجهاز البولي

بالنسبة للحالات التي تعاني من انسداد في أحد أجزاء الجهاز البولي وصعوبة خروج البول، فإن هذا الانسداد يزيد من احتمال تعرض الفرد لمشكلة التهاب المثانة.

7. بعض المشكلات الصحية

حيث أن الأشخاص المصابين بمشاكل الكلى والمثانة هم أكثر عرضة لالتهاب المثانة.

8. ممارسة الجنس القوي

يمكن القول أن ممارسة الجنس بصورة متكررة وقوية قد ينتج عنها حدوث تلف في الأنسجة وبالتالي التهاب في المثانة.

9. انخفاض مستوي هرمون الإستروجين

بسبب انخفاض معدل الإستروجين خاصة لدى النساء فوق سن الخمسين، ينتج عن ذلك زيادة احتمال تعرض المرأة لتلف الأنسجة وبالتالي حدوث التهاب المثانة.

10. جفاف المهبل

تعتبر حالة جفاف المهبل ونقص إفراز المخاط المطاطي في عنق الرحم هو سبب كبير لتعرض المرأة لالتهاب المثانة.

11. العلاج الإشعاعي

ينتج عن الجرعات الكبيرة من العلاج الإشعاعي حدوث دمار في أنسجة المثانة وتعرض المنطقة بشكل أكبر لالتهاب المثانة.

تشخيص التهاب المثانة

عندما يقوم المريض بمراجعة الطبيب فإنه في الغالب يحتاج إلى معرفة ما هي الأعراض التي يعاني منها المريض، وسوف يقوم أيضاً بإجراء بعض الفحوصات الجسدية، وقد يطلب من المريض إجراء تحليل للبول ومعرفة سبب العدوى وقد يطلب من المعمل إجراء مزرعة في حالة وجود بكتيريا لمعرفة نوعها.

وبعد إجراء التشخيص المناسب، يقوم بوصف علاج التهاب المثانة وحرقان البول للمريض.

مضاعفات التهاب المثانة

يمكن القول أن عدم خضوع المريض للعلاج المناسب في حالة التهاب المثانة وحرقان البول، ينتج عنه الكثير من المضاعفات بالنسبة للمصاب، خاصة في حالات الأشخاص الذين يعانوا من الأمراض المزمنة وضعف الجهاز المناعي، ومن أخطر المضاعفات هو ما يلي:

  • الفشل الكلوي.
  • تسمم الدم.
  • التهاب الكلى.

الوقاية من التهاب المثانة وحرقان البول

الوقاية من التهاب المثانة وحرقان البول

هناك بعض الطرق التي قد تفيد في الوقاية من التهاب المثانة وحرقان البول، ومن أهم هذه الطرق هو ما يلي:

  • شرب كمية كبيرة من الماء على مدار اليوم.
  • القيام بالتبول فور الحاجة وعدم حبس البول فترة طويلة.
  • الحرص على التبول بعد العلاقة الحميمة.
  • تجنب استخدام أي مواد تحتوي على عناصر كيميائية بالقرب من المنطقة التناسلية، مثل الصابون والمعطرات.
  • تناول عصير التوت بصورة دورية قد يساعد في الوقاية من التهاب المثانة وحرقان البول.

اقرأ أيضًا: أفضل مضاد حيوي لالتهاب البول للحامل

وفي نهاية مقالة علاج التهاب المثانة وحرقان البول، نشير إلى ضرورة مراقبة الأعراض التي تشعر بها وعدم إهمال حالتك الصحية حتى لا ينتج عنها أي مضاعفات خطيرة، ونتمنى أن تكون مقالة علاج التهاب المثانة وحرقان البول قد أفادتكم، ونتمنى لكل مريض الشفاء العاجل بإذن الله تعالى.