علاج آثار عض الأطفال

إن علاج آثار عض الأطفال أمر سهل، حيث إن هناك الكثير من الأطفال الذين اعتادوا على عض المحيطين بهم وهذا يختلف عن صغار السن الذين يقومون بهذا الفعل دون التعمُد في ذلك، ونظرًات للضرر اللاحق بالشخص عند عضُه من قِبل الطفل لترك أثر كبير، سنوضح كيفية التخلص منه من خلال موقع جربها.

علاج آثار عض الأطفال

إن عضات الأطفال يمكن أن تكون خطيرة في بعض الحالات وتخترق الجلد وتسبب ضررًا كبيرًا، ولكن أي إصابة عض يمكن معالجتها عن طريق غسل المنطقة التي تعرضت للعض بالماء والصابون.

لكن إذا كانت تنزف أو يبدو الجرح عميقًا فيجب عليك الذهاب للطبيب فقد تحتاج إلى أخذ بعض المضادات الحيوية، أو لقاح الكزاز، أو يمكن أن تكون سيء الحظ وتأخذ كلاهما.

اقرأ أيضًا: الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال

أسباب لجوء الأطفال للعض

الكثير من الأطفال قد يلجؤون للعض بطريقة غريزية بسبب عدم نضجهم الكافي وعدم تطورهم في ضبط أنفسهم، وهناك العديد من الأسباب الأخرى لهذا التصرف، مثل:

  • تخفيف آلام التسنين.
  • الاستكشاف، حيث يسأل “ماذا سيحدث عندما أعض؟”.
  • تجربة إحساس العض.
  • تلبية الحاجة لتحفيز الحركة الفموية.
  • يحاول الأطفال تقليد الكبار في بعض الأحيان.
  • يعطي شعور بالقوة والسيطرة.
  • يحاول جذب الانتباه.
  • المدافعة عن النفس.
  • للتعبير عن الاحتياجات والرغبات التي يريدها، مثل الجوع أو الإرهاق.
  • يحاول التواصل أو يعبر عن المشاعر الصعبة التي يشعر بها مثل الخوف أو التوتر أو الإحباط.

دور الأهل لمنع عض الأطفال

يوجد الكثير من الأشياء التي يمكن أن يفعلها الأهل لمنع العض، وتساعد الطفل على عدم فعل هذا التصرف مرة أخرى باقتناع، مثل:

  • في حال كان الطفل مازال في مرحلة التسنين، فعليكِ أن تحرصي على وجود العضاضة مع دائمًا وذلك حتى لا يعض أحدًا في البيت.
  • بإمكان الأهل أن يعطوا للطفل الكثير من الاهتمام طوال اليوم وذلك حتى لا يلجأ للعض، وخاصةً إذا كان من النوع الذي يشعر بالغيرة في حال وجود أطفال آخرين.
  • يمكن تحديد عقاب مناسب ولكن هذا العقاب على السلوك الذي يفعله وأيضًا يجب أن يكون مناسبًا لعمره.
  • عليكِ التأكد من أن البرنامج الروتيني للطفل يسير على ما يرام ويمكن التنبؤ بها.
  • على الأم استخدام بعض الاستراتيجيات لتوجيه الطفل حتى يطور من مهارة ضبط النفس لديه ويجب أن يتم ذلك بطريقة إيجابية.

كيفية التجاوب مع الطفل الذي يعض

يختلف سلوك العض مع الكثير من الأطفال، ويكون هذا الاختلاف على مدار المراحل العمرية، وكما أوضحنا سابقًا علاج آثار عض الأطفال معنويًا، سنقوم بذكر كيفية علاج آثار عض الأطفال نفسيًا وسلوكيًا كالتالي:

1- الأطفال الرضع

الأطفال الرضع مازالوا في مرحلة استكشاف العالم المحيط بهم، ويكتشفون كل شيء بأيديهم وأعينهم وأفواههم ولهذا يجب مساعدتهم على معرفة الأشياء التي يمكن معرفتها عن طريق العض أو لا.

فعلى سبيل المثال إذا حاول الطفل عض صدر أمه أو ذراع والده فهنا علينا أن نحذره باستخدام إشارات واضحة للتعبير عن أن هذا فعل غير صائب، أو قول “لا” أو “لا تعض”.

2- الأطفال المفطومين وما قبل المدرسة

يشعر الأطفال الفطم بالكثير من المشاعر التي لا يقدرون على فعلها فقد تعلموا إدارتها للتو، ولهذا يلجئون إلى العض ليتمكنوا من التعبير عما بداخلهم من شعور إحباط أو شعور خوف أو غضب، بالإضافة إلى ذلك فإنهم لا يتمتعون بالمهارات اللغوية الكافية للتعبير.

يكون العض مع الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة قليلًا أو غير منتشرًا بينهم إلا في بعض الحالات التي قد يلجؤون فيها إلى العض وهذا يكون بسبب شيء حدث في المنزل أو حدث شيء في الروضة أثار غضبهم مما جعلهم يثورون هكذا، وأيضًا قد يكون الطفل فعل ذلك ليتمكن من جذب الانتباه أو ليتمكن من الدفاع عن نفسه.

اقرأ أيضًا: أسس تربية الطفل في عمر سنتين

ما الوسيلة المتبعة إذا أصبح العض من عادات الطفل؟

إذا أصبح العض عادة لطفلك وقد حاولت معه بأكثر من طريقة ولم يجدي أي من ذلك حتى التوجيه الإيجابي لم يجدي، إذن فقد حان وقت التحدث مع المعلمة الخاصة به في المدرسة، ويمكنك وضع خطة لمعالجة سلوك الطفل بطريقة جيدة في المنزل وفي مركز الرعاة.

كيفية مساعدة الطفل للتغلب على العض

يوجد بعض الاستراتيجيات العلاجية التي تساعد الطفل على التقليل من العض ومنها:

  • على الأم مراقبة الوقت والمكان والحالات التي يحاول فيها الطفل العض، وقد يحتاج البعض للبقاء بجانب الطفل ليتمكنوا من منعه من العض.
  • الانتباه لإشارات الطفل والبقاء على استعداد للتدخل إذا حاول العض.
  • اقتراح طرق لطيفة للتعبير عن مشاعر الطفل، ولذلك حاول مساعدة الطفل على التعبير عن احتياجاته بشكل صحيح.
  • يمكن للأم تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطفل عن طريق قبول الكلمات المناسبة من الطفل.
  • توفير بعض الفرص للطفل ليتمكن من أخذ القرارات.
  • على الأم ألا تتوقع الكثير من الطفل فهو في النهاية طفل، ولذلك لا ترفعي سقف توقعاتك السلوكية لعمر الطفل، حيث يمكن أن يؤدي توقع قيام الطفل بأي شيء لا يستطيع القيام به قد يؤدي إلى جعله متوترًا، ونتيجة لذلك فقد يشعر بالإجهاد الذي يجعله يتجه للعض.
  • تقديم طعام ذو قوام جيد للطفل لتلبية الاحتياجات الحسية للطفل.
  • من الضروري تعليم الطفل ببعض الكلمات التي تساعده على وضع حدود مع الآخرين مثل: “هذا ملكي، لا، توقف”.

اقرأ أيضًا: علاج الغيرة عند الأطفال

الاستراتيجيات الغير مفيدة عند منع الطفل من العض

لا يجب على الأهل استخدام هذه الاستراتيجيات لأنها تضر بالطفل في علاج آثار عض الأطفال نفسيًا، وذلك لا يجعله يتوقف عن العض، وخلال بعض النقاط التالية سوف نشرح ما هي الاستراتيجيات الخاطئة التي قد يقع فيها الأهل أحيانًا:

  • تجنب وصف الطفل بكلمة “عضاض” لأن النظرات السلبية يمكنها أن تؤثر على نظرة الأهل للطفل حتى لو كان بطريقة غير مقصودة، كما يمكنها أيضًا أن تؤثر على مشاعر الطفل تجاه نفسه.
  • لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يعض أحد من الأبوين الطفل لجعلة يشعر بإحساس العض، فعند عض الطفل فبهذا التصرف أنت ترسل رسالة إلى عقل اللاوعي للطفل تفيد بأن العض يمكن استخدامه لحل المشكلات.
  • عند إخراج المشاعر السلبية على الطفل مثل الصراخ عليه أو الغضب أو التوبيخ.
  • إذا قام الطفل بالعض فعلى الأهل عدم إعطائه المزيد من الاهتمام فذلك يؤثر بالسلب عليه حيث يعزز من السلوك الخاطئ الذي قام به.
  • لا تجبري الطفل الذي يقوم بالعض على اللعب مع الأطفال التي عضهم.
  • لا يمكن معاقبة الطفل الذي يعض بأي شكل ولكن هناك سبل معينة قد تحدثنا عنها، لأن العقاب لا يساعد الأطفال على الضبط من أنفسهم ولكن قد يجعلهم يتجهون للاستياء من الذي حدث وبالتالي للعناد أو الإحراج، كما أن هذا العقاب يضعف العلاقة بين الطفل والأهل بشكل كبير.

التفاهم مع الأطفال الذين يمارسون سلوك العض هو أحد الأمور المهمة، وعلاج آثار عض الأطفال من الأشياء التي يجب على جميع الأهالي معرفة كيفية التعامل معها.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.