موضوع تعبير عن الرسول القدوة

موضوع تعبير عن الرسول القدوة يجعلنا نتعرف على أخلاق رسولنا الكريم حتى نحتذي بها في حياتنا، فسيدنا محمد هو نبي الإسلام الذي اصطفاه الله ليكون آخر الأنبياء والرسل، بالإضافة إلى أنه تمتع بصفات جعلته مميز عن الكثير من الأنبياء، وسوف نتعرف عليها من خلال موقع جربها.

موضوع تعبير عن الرسول القدوة

من الجدير بالذكر عند دراسة حياة رسول نبينا الكريم نجد أن الله جعله آخر الأنبياء لحكمة يعلمها الله، فالرسول هو القدوة الحسنة التي يجب أن نسير على نهجه في حياتنا وذلك لإرضاء الله وطمعًا في محبة الرسول الكريم، نبينا هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف.

عند التحدث عن الرسول القدوة في الإسلام لا بد من التحدث عن بداية مولده اليوم والعام الذي شهد الكثير من الأحداث الغريبة والتي كانت علامة على ميلاد نبي جديد في عصر تلك الأمة التي كانت تتمتع بالجهل والظلام.

1- مولد الرسول

من الجدير بالذكر أن رسولنا الكريم ولد في عام 571 ميلادية وسمي العام الذي ولد فيه بعام الفيل حيث أراد أبرهة الحبشي أن يقوم بهدم الكعبة حين أتى بجيوش الأفيال معه وذلك لصرف الناس عن الحج لبيت الله الحرام والذهاب إلى كعبته التي بناهما من الذهب ليحج لها الناس.

ولكن الله حمى بيته العتيق منه حيث أرسل عليه وابل من الحمام الذي أسقط عليه الحجارة النارية ونزلت في ذلك سورة الفيل وجاء في قوله تعالى

{أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ (1) أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ (2) وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ (3) تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ (4) فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ (5)}[سورة الفيل].

اقرأ أيضًا: مقدمة تعبير عن الرسول صلى الله عليه وسلم

2- حياة الرسول الطفولية

من خلال التعرف على موضوع تعبير عن الرسول القدوة، يجب في البداية التعرف على حياة الرسول التي عاشها منذ ولادته، حيث إن جده هو من قام بتربيته حين توفت أمه وأبوه، وبعد وفاة جده عبد المطلب أخذه عمه أبو طالب وأكمل تربيته حيث عمل راعيًا للغنم معه كما أنه عمل بالتجارة في شبابه.

تميز الرسول في تلك الفترة بالأخلاق التي كان يشهد لها الجميع حيث كان يتمتع بالأمانة الالأمانهمانة والصدق والرحمة والعفو ومساعدة الآخرين في كل ما يحتاجه دون حتى الطلب، فكان يعطف على الصغير والكبير وكان يرحم الضعفاء.

3- الرسول مثال للقدوة الحسنة

بفضل أخلاق النبي الكريم أصبح مثال يقتضي به الكثير من الأشخاص في مكة المكرمة، حيث كان يشهد له بالأمانة الأمر الذي جعل سكان القبائل يحفظون عنده الأمانات والنقود والبضائع وذلك لشدة حرصه على ما يخص الآخرين، كان الرسول يخرج على رأس القوافل التجارية التي تعود بالربح الكثير والرزق الكبير.

ونظرًا لأخلاقه وأمانته التي تعلم منها الكثير من الناس عرضت السيدة خديجة عليه الزواج، وحين بلغ الرسول الأربعين من عمره أنزل الله عليه الوحي بأنه رسول تلك الأمة وإن ذلك الوقت هو الوقت الذي يجب التخلص فيه من الظلم والجهل والعبودية، والتعرف على أن ذلك الكون له إله واحد هو الواحد الأحد.

4- دعوة الرسول سريًا

من خلال الحديث عن موضوع تعبير عن الرسول القدوة، يجب التعرف على مراحل الدعوة التي مرة بها الرسول حتى وقتنا الحالي، فعندما أنزل الله الوحي على الرسول أمرة أن تكون الدعوة في البداية سرية وأن يدعو الأقربين إلى عبادة الله وترك عبادة الأصنام، حيث آمن بها أبو بكر الصديق والسيدة خديجة وعلي بن أبي طالب في البداية وبعض الأشخاص.

على الرغم من العدد القليل الذي آمن بدعوة الرسول إلا أنهم كانوا خير داعم وخير سند له في نشر الدعوة الإسلامية حيث اتخذوا الرسول قدوة لهم في كل الأمور وساروا على نهجه ليعم الدين في أنحاء شبه الجزيرة العربية ومنه إلى العالم كله، وأصبح الدين ينتشر خطوة بخطوة.

5- الجهر بدعوة الإسلام

عندما نزل الوحي على سيدنا الرسول من ملك الوحي سيدنا جبريل يأمر فيها الرسول أن تكون الدعوة لعبادة الله جهريًا فأمره أن يقوم بدعوة الأهل والعشيرة فجاء في كتابه العزيز: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [سورة الشعراء الآية:214]، وقتها قام الرسول بالصعود على جبل الصفا وبدأ في الجهر بالدعوة الإسلامية ولكن الكفار من القبائل قاموا بالسخرية منه.

في تلك الفترة أخذ عمه أبو طالب العهد على نفسه بحماية الرسول من أذى المشركين وذلك الأمر يجعلنا أن نأخذ الرسول قدوة في قول الحق في أي وقت وفي كل مكان في حين إذا أمرنا الله بذلك وفي الأمور التي تساعد على نشر الحق والخير.

ظل الرسول يدعو الناس ليدخلوا في الإسلام وفي دين الله بالأفواج وتحقق وعد الله بنصر نبيه ودينه على المشركين والكفار، حيث إن الرسول قاد العديد من المعارك والغزوات في سبيل نصرة الإسلام كما أمره الله ولم يتوان لحظة في ذلك الأمر رغم تعرضه للكثير من الأذى على يد قومه.

اقرأ أيضًا: كلمات مؤثرة عن الرسول

6- الرسول هو القدوة في التسامح

عندما هاجر الرسول من مكة المكرمة إلى المدينة بسبب أن قومه أخرجوه منها بسبب دعوة الإسلام وحين عزز الله مكانة الدين في قلوب العالمين كان يعز على قلبه ترك مكة فهي التي نشأ بها والله إني لأخرج منك، وإني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلى الله وأكرمها على الله تعالى، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت منك“.

ولكن حين أراد الله أن يعود الرسول إلى مكة المكرمة بعد هجرة دامت للكثير من السنوات ظن الكفار والمشركون إلى الرسول جاء لمحاربتهم لما فعلوه في السابق حين أخرجوه منها ولكن تسامح الرسول معهم وقال لهم أذهبوا فأنتم الطلقاء، وذلك دليل على تسامح النبي حتى مع خصومه لذلك يجب علينا أن نأخذ الرسول قدوة لنا في التسامح في حق العباد، ولكن لا يجب أن نتسامح في حق الله.

7- صفات الرسول الحسنة

في إطار حديثنا عن موضوع تعبير عن الرسول القدوة، يجب التعرف على أخلاق النبي الكريمة التي يجب أن نجعلها هي الأسس التي لا بد أن نسير عليها في حياتنا حيث قيل:

عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال “ كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ بالخَيْرِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ في رَمَضَانَ، حتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عليه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ، كانَ أجْوَدَ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ”[صحيح البخاري].

كان الرسول يستحي من ارتكاب المعاصي والذنوب والأعمال المسيئة، حيث إنه كان لا يشرب الخمر ولا يلعب المسير ولا شارك في أي من الأمور التي يقوم بها المشركون حتى قبل نزول الدعوة الإسلامية، كان لسانه عفيف لا يقول ما يقبح ولا يشوه وقيل:

عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال “ لَمْ يَكُنْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَاحِشًا، ولَا لَعَّانًا، ولَا سَبَّابًا، كانَ يقولُ عِنْدَ المَعْتَبَةِ: ما له تَرِبَ جَبِينُهُ[صحيح البخاري].

8- استشهاد على أخلاق النبي

بعد التعرف على طريقة كتابة موضوع تعبير عن الرسول القدوة، يجب التعرف على الثوابت التي تحدثت عن أخلاق النبي الكريم في حياته وفي مماته حيث قال الله تعالي في كتابه العزيز: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم}[ سورة القلم الآية:4]، كما قالت في أخلاقه السيدة عائشة أم المؤمنين “كان خلقه القرآن”.

اقرأ أيضًا: حكم عن الرسول جميلة

خاتمة موضوع تعبير عن الرسول القدوة

عاش الرسول كريمًا يتمتع بالأخلاق الحسنة التي لا زلنا حتى الآن نتعلم منه الكثير فاللهم صلِّ وسلم وبارك على من علمنا الأخلاق والامتثال بالمبادئ السمحة والنفوس الطيبة.

على الرغم مما عانى الرسول منه من الكفار والمشركين إلا أنه لا يعتدي على أحد منهم إلا لنصرة دين الله ولكن حقه كان يتسامح فيه بل كان يعاملهم معاملة حسنة.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.