ألم في الحلق عند كثرة الكلام

ما أسباب الشعور بألم في الحلق عند كثرة الكلام؟ وما أسباب ألم الحنجرة؟ حيث يشعر بعض الأشخاص بوجود ألم في منطقة الحلق عند التحدث، وهي من الأعراض المُزعجة والتي تُثير الخوف والقلق بداخلهم، ومن خلال موقع جربها سنوضح كافة المعلومات الواردة حوله.

أسباب الشعور بألم في الحلق عند كثرة الكلام

إن التهاب الحلق هو مجموعة من الأعراض تصيب الحلق كالشعور بألم أو خشونة أو تهيج تظهر عند الكلام أو البلع، فضلًا عن دور الحلق كجزء أساسي لتمرير الهواء والطعام والسوائل، حيث تتكاتف مكونات الحلق لتوفير وظيفة الإحساس ودفع الطعام من الفم للمريء، وإليك الحالات التي يكثر بها ألم في الحلق عند كثرة الكلام في النقاط التالية:

  • التهاب الحنجرة أو تورمها: يمكن أن يكون الالتهاب حاد ومدته قصيرة أو مزمنًا وهذا يكون مدته طويلة بعض الشيء، كذلك بحة الصوت وفقدانه، قد يحدث أيضًا التهاب في الحلق، خاصةً عند البلع والتحدُث.
  • خلل النطق التشنجي: تتقلص العضلات القريبة من الحبال الصوتية بقوة أعلى من المعتاد، مما يجعل من الصعب إنتاج الأصوات وبحة في الصوت وتيبس الحلق وعدم الراحة، خاصةً عند التحدث.
  • شلل الأحبال الصوتية أحادي الجانب أو ثنائي الجانب: يصبح الصوت ضعيفًا عند التحدث، ويحتاج إلى قوة الكلام، ربما بسبب تلف الأعصاب التي تغذي عضلات الحنجرة.
  • تورم الأحبال الصوتية: مثل الأورام الحميدة أو الخراجات أو العقيدات، وقد تكون سبب في بحة الصوت أو ألمًا أو شعور بقلة الراحة عند التحدث أو التنفس، وكذلك تصلب الأحبال الصوتية، خاصةً عند زيادة هذه التورمات.
  • الورم الحُبيبي التماسي: يحدث نتيجة إصابة أو قرحة في أنسجة الحنجرة، ويعاني المريض من تورم في الحلق وبحة في الصوت وألم ينتشر في الأذن.

اقرأ أيضًا: أفضل مضاد حيوي لالتهاب الحلق المزمن

أسباب التهاب الحلق

استكمالًا للحديث عن سبب الشعور بألم في الحلق عند كثرة الكلام، نتعرف على العوامل المؤدية لالتهاب الحلق بشكل عام، حيث يُعتبر التهاب الحلق من الأعراض الرئيسية لأمراض خطيرة مرتبطة بمسالك التنفس العلوية والتهاب المريء، وإليك أبرز الأسباب فيما يأتي:

  • الإصابة بالفيروسات: يعتقد الأطباء أن الفيروسات هي السبب الرئيسي لمعظم التهاب الحلق.
  • التهاب اللوزتين: تقع اللوزتان في الجزء الخلفي من البلعوم، وعندما تصاب هذه المنطقة بفيروس أو بكتيريا، فإنها تتفشى، وتنتفخ اللوزتان بشكل أكبر من المعتاد، إلى جانب التهاب الحلق والحمى وصعوبة البلع.
  • الإصابة بالبكتيريا: يُمكن القول إن البكتيريا الأكثر شيوعًا التي يمكن أن تسبب التهاب الحلق هي Streptococcus وVibrio hemolyticus، خاصةً عند المراهقين، وأحيانًا مع طفح جلدي أحمر خفيف.
  • المهيجات: قد يُسبب دخان التبغ أو المواد الكيميائية لتلوث الهواء، الأمر الذي ينتج عنه التعرض لالتهاب الحلق، كما يُمكن أن تتسبب الأكلات الحارة والكحول تهيج الحلق.
  • عدوى فيروس نقص المناعة البشرية: في كثيرًا من الأوقات يحدث التهاب الحلق وأعراض متقاربة لعلامات الإنفلونزا في وقت مبكر بعد إصابة الشخص بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • مرض الجزر المعدي المريئي (جيرد): مرض الجزر المعدي المريئي هو مرض يصيب الجهاز الهضمي، مع ذلك، يدعم حمض المعدة أنبوب الطعام (المريء).
  • الأورام: إن الأورام السرطانية المرتبطة بالحنجرة أو الحلق أو اللسان قد تكون سبب في التهاب الحلق، مع ظهور علامات أخرى مثل بحة الصوت، ظهور دم باللعاب، ألم وصعوبة في البلع.
  • شد عضلي: قد يؤدي الصراخ أو التكلم بصوتًا مرتفعًا أو عدم الراحة لفترات طويلة إلى توتر عضلات الحلق.

أعراض التهاب الحلق

كما سبق الحديث عن ألم في الحلق عند كثرة الكلام، فقد تختلف الأعراض وفقًا للحالة الصحية وعامل السن أيضًا، لذا عند ملاحظة أي أعراض لابد من التوجه إلى الطبيب المختص حتى لا تُعرض حياتك للخطر، ومن هذه العلامات ما يلي:

  • الشعور بألم أو خشونة بالحلق.
  • ألم وصعوبة عند البلع.
  • تعرض الغدد للالتهاب والتورم.
  • إصابة اللوزتين بالاحمرار.
  • يُلاحظ المريض تغير بصوته، مثل بحة بالصوت أو كتمان الصوت.
  • انتشار بقع بيضاء وصديد باللوزتين.

اقرأ أيضًا: التخلص من التهاب الحلق بسرعة

مُضاعفات التهاب الحلق

في صدد عرضنا إلى سبب الشعور بألم في الحلق عند كثرة الكلام، سنقوم بالتطرق لمعرفة المضاعفات التي تحدث عند تفاقم الأمور وتدهور الحالة، ويحدث ذلك عادةً نتيجة إهمال العلاج وزيارة الطبيب في الوقت المناسب، كما تشير إلى وصول الحالة لمرحلة متقدمة من المرض، وهي كالتالي:

  • الإصابة بالتهاب لسان المزمار: تحدث نتيجة التهاب لسان المزمار، وهي من الحالات شديدة الخطورة والتي تُشكل مصدر تهديد لصحة الإنسان، وهو عبارة عن الغطاء الغضروفي يحمي القصبة الهوائية فيقوم بمنع سريان الهواء للرئة.
  • خراج حول اللوزتين: يحدُث نتيجة عدوى بكتيرية مرتبطة بمضاعفات التهاب الحلق أو التهاب اللوزتين، وهي عبارة عن كيس يحتوي على صديد يقع بالقرب من اللوزتين.
  • حمى الروماتيزم: والمقصود به المرض الناجم عن عدم الالتزام بعلاج التهاب الحلق، قد يحدث التهاب الحلق العقدي نتيجة التعرض لعدوى بكتيرية عقدية، والفئة الأكثر عرضة للإصابة به هم الصغار من 5 إلى 15 عام.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب الحلق

كما قُمنا بتوضيح ألم في الحلق عند كثرة الكلام، سنتعرف على العوامل الأكثر سببًا للإصابة بالتهاب الحلق عن غيرها، والتي يُمكن تجنبها قدر المستطاع، منها ما يلي:

  • العُمر: يجب التنويه إلى إن الإصابة بالتهاب الحلق يشمل بشكل أكبر الأطفال والمراهقون، خاصةً الأطفال من سن 3 إلى 15 سنة، ويُعد من أبرز أنواع العدوى البكتيرية المتعلقة بالتهاب الحلق.
  • الحساسية: يمكن أن تزيد الحساسية الموسمية أو المستمرة وردود الفعل التحسسية للغبار أو وبر الحيوانات الأليفة من خطر الإصابة بالتهاب الحلق.
  • الأماكن الضيقة: يمكن أن تنتشر العدوى الفيروسية والبكتيرية بسهولة أينما يتجمع الناس، سواء في مراكز رعاية الأطفال أو الفصول الدراسية أو المكاتب أو الطائرات.
  • دخان السجائر: إن التدخين أو التعرض للدخان مباشرةً قد يكون سبب للإصابة بالتهاب الحلق، بالإضافة إلى أن اعتماد منتجات التبغ يزيد من خطورة الإصابة بسرطان الحلق والفم.
  • المهيجات الكيميائية: قد يُصاب الشخص بالتهاب الحلق نتيجة احتراق الوقود الأحفوري وبعض المواد الكيميائية، فتصيب جزئيات الهواء المتأثرة بذلك الإنسان.
  • التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو المتكررة: صديد الأنف قد ينتج عنه تهيج الحلق أو نشر العدوى.
  • انخفاض في المناعة: إذا كان لديك جهاز مناعي ضعيف، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

اقرأ أيضًا: علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال

كيفية علاج التهاب الحلق

هناك الكثير من سُبل العلاج المختلفة، والهدف من العلاج هو تقليل حدة الشعور بالألم وارتفاع درجة الحرارة والصداع المصاحب لالتهاب الحلق، لذلك يُمكن اِتباع طرق العلاج التالية:

  • اعتماد أقراص مص لتسكين الألم، حيث من شأنها أن تدعم عملية اللعاب في الفم ومن ثم ترطيب المنطقة.
  • التوجه إلى أسلوب الغرغرة بالماء الساخن الممزوج بالملح، حيث يقوم بتسكين المنطقة.
  • جهاز البخار له دور فعال في تسكين الألم بالإضافة إلى تقليل الأعراض المصاحبة للالتهاب، خاصةً إذا كان سبب الالتهاب هو تنفس الهواء عن طريق الفم.

كيفية علاج التهاب الحلق بالأعشاب

يُمكن الاستعانة بالمكونات الطبيعية والطرق المنزلية البسيطة في علاج التهاب الحلق خاصةً إذا كانت الأعراض بسيطة، حيث تعتبر الخلطات الطبيعية من طرق العلاج الآمنة وفي كثيرًا من الأحيان تُعطي نتائج مذهلة، وأبرزها ما يلي:

  • شُرب القرفة يُساهم بشكل كبير في علاج التهاب الحلق، بالإضافة إلى اعتمادها منذ القدم، حيث حازت على شهرة واسعة في تسكين ألم الحلق.
  • عصير الليمون الممزوج بالعسل الأبيض من الوصفات السحرية للتخلص من المخاط العالق بمنطقة الحلق، فضلًا عن شهرته الواسعة في علاج البرد والسعال.
  • الثوم من المكونات المنزلية البسيطة الذي يُعد مضاد حيوي ومُهاجم للبكتيريا ويُعالج التهاب الحلق، يُمكنك تناول حبة واحدة من الثوم عند الاستيقاظ صباحًا.
  • خل التفاح مضاد حيوي طبيعي ويُساهم في علاج التهاب الحلق.
  • اِعتماد العسل من خلال إضافته لليمون أو الشاي من الخلطات الفعالة في علاج التهاب الحلق، حيث إنه مُطهر ومضاد للبكتيريا.

اقرأ أيضًا: أفضل مضاد حيوي لالتهاب الغدد الليمفاوية

طرق الوقاية من التهاب الحلق

إن أساليب الوقاية من شأنها أن تحمي الإنسان من الإصابة بأي مرض، فأنت في غنى عن ذلك في حال اِتباع أبسط العادات الصحية والالتزام بالإرشادات، لذلك يمكنك تجنب الإصابة بالتهاب الحلق كالتالي:

  • حافظ دائمًا على نظافة اليدين، حيث تتعرض دائمًا للتلوث، لذلك قُم بغسل اليدين بالماء والصابون أكثر من مرة باليوم.
  • في حال التعرض لأشخاص مُصابين، لابد من الجلوس بعيدًا عنهم.
  • اعتماد شُرب الكثير من السوائل الطبيعية الدافئة.
  • اِتباع نظام غذائي صحي من شأنه أن يساهم في تقليل خطر الإصابة من العديد من الأمراض.
  • الابتعاد عن مشاركة أدوات المصاب، حيث لابد من تخصيص مواد له مثل أواني الطعام والشراب.
  • إذا تعرضت للسعال، قُم باستخدام المناديل وبعد الانتهاء تخلص منه فورًا.
  • اعتماد مُطهر اليدين باستمرار وغسل اليدين به.
  • لابد من تطهير الأماكن التي يكثر لمسها، مثل مقابض الأبواب، لوحات المفاتيح، مفاتيح الإضاءة.

ألم الحلق من الأعراض المزعجة والتي تُسبب الضيق لصاحبها، لذلك اِتبع الأساليب الوقائية المختلفة للحد من الإصابة، كما لابد من زيارة الطبيب المختص للاطمئنان على صحتك بشكل أفضل.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.