علامات الشفاء من ثنائي القطب

علامات الشفاء من ثنائي القطب عديدة ومميزة، حيث أصبح علاج مرض ثنائي القطب من الأمراض التي من الممكن علاجها بكل سهولة بسبب التطور الطبي الذي أحدثه العالم في الآونة الأخيرة، كما تعتبر علامات الشفاء من ثنائي القطب من أهم المراحل التي يمر بها الفرد أثناء فترة علاجه وتكون نقطة إيجابية في حياته، لذا من خلال موقع جربها سوف يتم شرح علامات الشفاء من ثنائي القطب بطريقة بسيطة.

علامات الشفاء من ثنائي القطب

تعتبر مرحلة علامات الشفاء من ثنائي القطب من أهم المراحل التي قد يتعرض لها المريض في مرحلة العلاج، حيث تعمل على دفعه إيجابيًا في جميع الاتجاهات وخاصة نحو الاستمرار في العلاج من أجل التخلص من هذا المرض.

تعتبر التعرف على علامات الشفاء من ثنائي القطب أمر يستحق الفضول، لكن دعنا في البداية نتعرف على ما هو مرض ثنائي القطب؟ حتى نتمكن من فهم العلامات بشكل صحيح، يعتبر ثنائي القطب أو ما يعرف بالاضطراب الهوسي أو الاكتئابي من الأمراض المقلقة لمن هم حول المريض.

حيث يأتي تعريف المرض من خلال اسمه، فهو بالفعل نوع من الاضطرابات المزاجية المختلفة  والتي تكون مؤذية بشكل كبير على المريض ومن حوله، الجدير بالذكر هنا هو أن علاج ثنائي القطب من الصعب معالجته بشكل كامل ولكن يقوم الطب النفسي بالتعامل مع الحالة في البداية من أجل الحذر من حدوث انتكاسة.

لكن من الممكن أن يتعافى المريض حتى لو طالت مدة علاجه وهذا يعتمد على نسبة المرض ودرجة تحمل المريض له، كما يوجد العديد من العلامات التي تدل  بشكل كبير على شفاء المريض كليًا ولكنها تظهر بعد مدة ليست بالقصيرة من بداية العلاج فهو في النهاية مرض ليس بالهين، وسوف نقوم بعرضها بشكل مبسط من خلال المقال ومنها:

  • اظهار المريض اهتمامه بنفسه ونظافته وتفاصيل حياته على غير العادي.
  • اختفاء الحالات الغير اعتيادية التي تظهر سواء اكتئاب وهوس.
  • قيام المريض بتحسين حالته مع من حوله من المجتمع على عكس حياته السابقة.
  • الاهتمام بحالته الصحية وسعيه نحو التقدم والشفاء.
  • تحسن حالته المزاجية.
  • تباعد فترات نوبات المرض وقلتها بشكل كبير.
  • العمل على تكوين روتين صحي.
  • اهتمامه بالجلسات النفسية.
  • العمل على الشفاء من أجل تقليل سنين المرض.

فيكون المريض في هذه الحالة مؤهل على التعايش مع المجتمع من حوله والسعي وراء التخلص من أعراض المرض والتعايش كإنسان طبيعي ويستعيد شغفه بالحياة ، كما يعمل الأطباء في هذه المرحلة على حماية المريض من حدوث انتكاسة مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: هل يشفى مريض ثنائي القطب؟ و4 طرق لعلاج هذا الاضطراب

ما هو اضطراب ثنائي القطب؟

من بعد التعرف على علامات الشفاء من ثنائي القطب والتي نتبين من خلالها كل شيء بشكل كبير، يجب علينا معرفة كل ما هو متعلق بالمرض ذاته كما يجب تعريف ما هو المرض بالأساس من أجل معرفة كيفية التعامل معه.

يعتبر مرض ثنائي القطب هو أحد الاضطرابات المزاجية التي تصيب الإنسان وتجعله في حالة مختلفة بشكل كبير عن حالته الأصلية، وتنتج هذه الحالة من خلال بعض الصدمات التي تعرض لها الشخص  أثناء  طفولته أو تعرضه لصدمة حياتية لم يستطع التعامل معها.

من الممكن أن يصحبه المرض أيضًا بسبب عوامل وراثية أثرت به، والجدير بالذكر هنا هو أن هذا الاضطراب يعتبر من الاضطرابات الغير شائعة بالمرة ومن الممكن أن يصيب فقط 1% من السكان حول العالم ولكن من الممكن العمل على الشفاء منه لنسبة تصل حوالي 80% ومن الممكن أن تقل نسبة الشفاء أو تقل تبعًا لقدرة الشخص على التعافي.

أنواع اضطراب ثنائي  القطب

يوجد العديد من الأنواع التي يمتاز بها مرض ثنائي القطب وتختلف كل نوع منها على حسب نوع وشدة النوبات التي قد تصيب المريض من حين إلى آخر ومن ضمن هؤلاء الأنواع.

1- النوع  الأول هو اضطراب ثنائي القطب الهوس الاكتئابي

يعتبر هذا المرض من أشد أنواع الاضطراب كما يعتبر هو النوع الكلاسيكي من المرض، كما يتميز هذا المرض بحدوث نوبة هوس مرة على الأقل أو حدوث نوبة مختلطة بين الهوس والاكتئاب.

أثبتت الدراسات المختصة بتشخيص مرض ثنائي القطب من النوع الأول، أن المرض من الممكن أن يصيب الشخص بالاكتئاب الشديد على الأقل مرة واحدة، إلا أن هذا الأمر عادة لا يكون مطلوب في عملية التشخيص.

2- اضطراب النوع الثاني (الهوس الخفيف والاكتئاب)

هذا النوع لا ينطوي على عرض الهوس بشكل كبير، ولكنه عوضا عن ذلك فهو يحتوي على عرض الاكتئاب الشديد بنوبات متكررة والاعراض الخفيفة من الهوس ولكنه هوس خفيف للغاية أو شكل أشبه بالهوس وليس الهوس الكامل.

لكن من الضروري من أجل عملية التشخيص خلال نوع اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني، أن يكون الشخص قد أصيب ولو مرة واحدة بنوبة هوس خفيفة ونوبة اكتئاب كبيرة في حياته، حيث إذا كان الشخص قد تعرض لنوبة هوس قريبة فسيصبح تشخيصه تابع للنوع الأول.

3- اضطراب المزاج الدوري (الهوس الخفيف والاكتئاب الخفيف)

يعتبر اضطراب ثنائي القطب الدوري من أخف أنواع الاضطرابات حيث إنه يتكون من الكثير من الاضطرابات الدورية المختلفة كما أن كبيرة نسبة الهوس والاكتئاب فيها لا تعلو بدرجة كبيرة ولا حتى تنخفض أيضًا للدرجة الكبيرة من أجل الحكم أيهما يشبه، اضطراب النوع الأول أم النوع الثاني.

من الجدير بالذكر أنه من أجل تشخيص الحالة التي تعاني من الاضطراب الدوري يجب أن تكون مرت على العديد من النوبات سواء من الهوس الخفيف أو الاكتئاب الخفيف على مدار عامين على الأقل، كما يجب الحرص على الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الاضطراب.

بحيث يكونوا معرضين بشكل أكبر من احتمال الإصابة باضطراب ثنائي القطب الكامل لذا يجب على الأطباء والأهل مراقبة الحالة بشكل مستمر ودقيق.

اقرأ أيضًا: هل يمكن الشفاء من مرض ثنائي القطب أم لا

الفرق بين نوبات الهوس والاكتئاب لمرضى اضطراب ثنائي القطب؟

هناك بعض الأشخاص والذين قد يختلط بهم الأمر حول أن نوبات الاكتئاب تكون هي نفس نوبة الهوس ولكن هناك بعض الفروق البسيطة والتي تثبت أنهم أنواع من نوبات مختلفة وكل منها لها أعراضها وأسبابها الخاصة لذا سوف نعرف أهم النقاط  الفارقة بين الاكتئاب والهوس.

أولا: نوبة الاكتئاب

يوجد فيها بعض المعايير المميزة والتي تعمل على تمييز الاكتئاب عن غيره من الأمراض النفسية وهي:

  • كثرة التقلبات المزاجية، الخوف وسرعة الانفعال المصاحب للفراغ، وتتمركز هذه النقاط خاصة عند المراهقين.
  • فقدان الوزن المفاجئ دون سبب أ حمية غذائية معينة.
  • عدم الرغبة في التعايش مع أساليب الحياة المختلفة.
  • نقص الاهتمام بما كان الشخص يهوى والإفراط بنظافته الشخصية.
  • قلة النوم أو الإفراط في النوم، بحسب طبيعة كل شخص.
  • قلة الثقة بالنفس ولوم الذات باستمرار.
  • الإرهاق المستمر وفقدان الطاقة.
  • التفكير في الانتحار بين الحين والآخر.
  • فقدان التركيز والتشتت المستمر.

ثانيًا: نوبة الهوس

تختلف هذه النوبة عن غيرها من الأمراض حيث إنها من الممكن أن تلازم الشخص حوالي اسبوع ويكون من الضروري علاجها في المستشفى من أجل الرعاية المناسبة، كما أنها تمتاز أيضًا بشمولها لحالات مزاجية مرتفعة للغاية إما متوسطة، لكنها تحتوي على بعض الأعراض الثانوية والتي تدل على ملازمتها للشخص ومنها:

  • قلة الحاجة إلى النوم.
  • الثرثرة على غير المعتاد وبكثرة.
  • الشعور الدائم بالعظمة وغرور الذات.
  • عدم الثقة في المحفزات الخارجية المهمة أو الغير مهمة.
  • عدم الوعي مثلا الشراهة في الشراء والانخراط المفرط في الأنشطة.

تشخيص الاضطراب ثنائي القطب

يوجد بعض المعايير التي يتم من خلالها تشخيص حالة المريض الذي يتضمن أعراض اضطراب ثنائي القطب وقد تظهر من خلال:

1-  التقييمات النفسية

يتحول هذا المريض في هذه الحالة إلى الطبيب النفسي من أجل تشخيص حياته من الناحية النفسية وتحليل سلوكياته وتفاعله مع البيئة المحيطة به ومن الممكن أن يستعين ببعض من أفرد الأسرة من أجل بعض المعلومات ويستنتج من خلالها التقييم النفسي للشخص.

2- الاختبار البدني

من الأسباب المهمة التي تُعرض الشخص للإصابة بمرض ثنائي القطب هي أنه من الممكن أن يكون مصاب ببعض الأمراض الجسدية والتي تسهم بشكل كبير في تمكين المرض منه، لذا فإن الطبيب في هذه الحالة يقوم ببعض الاختبارات البدنية للفرد من أجل معرفة إذا كان هناك بعض العيوب الجسدية أم لا.

3- الحالة المزاجية

يطلب فيها الطبيب من الشخص المصاب عمل تقرير يومي عن حالته المزاجية ومن ثم يعرضها عليه في الجلسة القادمة من أجل معرفة التشخيص التفصيلي للحالة المزاجية التابعة له.

4- معايير الاكتئاب الهوسي

يقوم فيها الطبيب بعمل مقارنة بين الأبحاث المقامة على الافراد المصابة وبين المريض الخاص به ليتمكن من معرفة النسبة الصحيحة لعرض الاكتئاب أو الهوس التي تنتابه.

علاج اضطراب ثنائي القطب بالأدوية

يتم إعطاء مريض اضطراب ثنائي القطب من أجل التقليل من حدة النوبات التي تلازمه وهذا لا يعني الشفاء الكامل للحالة حيث يتم تصنيف المرض أنه مزمن ولا يمكن علاجه بشكل كامل، ويقوم من خلالها المرض بأخذ الأدوية المناسبة لحالته حتى يتم ظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب ومن ضمن هؤلاء الأدوية:

1- مثبتات المزاج

هناك بعض المثبتات المزاجية التي يحتاجها المريض حتى يستطيع التحكم في استقرار الحالة المزاجية والتحكم في نوبات الهوس والاكتئاب الشديد المستمرة وتساهم في الشعور علامات الشفاء من ثنائي القطب  ومن أمثلتها:

  • كاربامازيبين (تيجريتول وإكويترو).
  • حمض الفالبرويك (ديباكين).
  • ديفالبروكس الصوديوم (ديباكوت).
  • الليثيوم (ليثوبيد).
  • لاموتريجين (لاميكتال).

2- مضادات الذهان

هناك بعض الحالات التي تستمر معها أعراض الاكتئاب والهوس، على الرغم من الاستمرار على الادوية المناسبة للحالة المرضية، لذا يلجأ الأطباء هنا بإعطاء المريض مضادات الذهان والتي تعمل على التخلص من الأعراض وتتضمن:

  • كويتيابين (سيروكويل).
  • لوراسيدون (لاتودا).
  • ريسبيريدون (ريسبريدال).
  • زيبراسيدون (جيودون).
  • الأسينابين (سافريس(.
  • أولانزابين (زابيريكس).
  • أريبيبرازول (أبيليفاي(.

3- مضادات الاكتئاب

من المن يضيف طبيبك بعض مضادات من الاكتئاب كنوع من أنواع التخلص من الأعراض وقد تؤدي في بعض الأحيان للإصابة إلى الهوس لذا يقوم الطبيب في العادة بكتابتها مع مضادات الذهان أو مثبت الحالة المزاجية، وفي أغلب الاحيان يقوم الطبيب بوصف مجموعة مثبطات السيروتونين الانتقائية  SSRIs حتى توفي بهذا الغرض.

4- مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان

يجمع دواء سيمبياكس Symbyax بين الفلوكستين المضاد للاكتئاب وأولانزابين المضاد للذهان، يقوم الطبيب بالوصاية به حيث إنه يعمل كعلاج للاكتئاب ومثبت للمزاج.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع التحفيز المغناطيسي

5- الأدوية المضادة للقلق

تساعد البنزوديازيبينات في عملية التخلص من القلق وتحسين حالات النوم ولكنها في العادة تستخدم كعلاج قصير المدى، من أجل حماية الفرد من خطر الاصابة بالإدمان وأعراض الانسحاب وتساهم بشكل كبير في ظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب.

عوامل تساعد على الشفاء من ثنائي القطب

هناك بعض العوامل التي تساهم بشكل كبير في عملية الشفاء من مرض ثنائي القطب إلا أنها تتميز عن غيرها من العوامل حيث تتوقف على النواحي النفسية والبيئية على عكس العلاجات والعوامل التقليدية التي تعتمد على الجانب المرضي والجسمي فقط، على سبيل المثال:

  • فهم المريض كل ما يخص المرض الذي يلازمه من أسباب وأعراض وكيفية التعامل معه وحماية نفسه من الانتكاسة والمخاطر.
  • يجب على الشخص تلقي الرعاية الصحية ممن حوله سواء الأهل أو الاصدقاء أو المجتمع أو الطاقم الطبي إذا كان الفرد يتلقى الرعاية الصحية والعلاج في المصحات النفسية او المستشفيات.
  • قيام المريض ببعض الانشطة اليومية والتي قد تساعده على تحسين المزاج مثل النوم المنتظم واتباع نظام غذائي صحي والتمارين الرياضية المختلفة والتغيير في الروتين اليومي.
  • أن تكون الأسرة عونا للمريض من خلال تقبل أمر مرضه والتعامل معه بالطريقة الصحيحة وفهم الجوانب السلبية للمرض لتقبلها والتعامل معها.
  • تقبل المريض الخضوع للجلسات النفسية التي تعمل على تحسين حالته النفسية ودفعه نحو العلاج السليم.
  • تقبل المريض حقيقة مرضه والتعامل معه بشكل سليم واتخاذ العلاج المناسب لصحته بانتظام.
  • المواظبة على العلاج والانتظام بمواعيده المحددة وعدم التخلي عنه في حالة ظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب.
  • المتابعة المنتظمة لدى الطبيب المختص من أجل الحصول على الشفاء التام.
  • عدم التوقف عن تناول الأدوية دون الرجوع للطبيب المختص.

فوائد العلاج النفسي للاضطراب ثنائي القطب

لا يوجد شخص مريض لا يحب أن يتعافى من مرضه خصوصا لو كان المرض يشبه الهوس والذي يجعله منبوذ ممن حوله ولا يستطيع التأقلم مع المجتمع المحيط به، لذا فإن العلاج يقوم بتقديم الفرصة لذلك الشخص من أجل التعافي وعيش حياة كريمة ومن ضمن الفوائد الذي يقضمها:

  • يعمل على جعله يتقبل المرض في البداية من أجل التعايش معه.
  • دفعه نحو تقبل العلاج وتناوله.
  • قدرته على إنقاذ نفسه من الانتكاسة وفهم حالته بشكل دقيق.
  • دفعه معنويًا للتعامل مع الضغوطات البيئية والتي ترتبط بالأعراض.
  • تعديل سلوكيات الحياة وتنظيم جدول يومي يجعله أفضل.
  • تأهيل المريض نفسيا من أجل الانخراط في التفاعلات اليومية.
  • تقوية الرابط الأسري وتنمية عملية التواصل.

هل يوجد علاج نهائي لمرض ثنائي القطب أم يعود مرة أخري؟

يوجد العديد من العواقب التي تواجه مريض اضطراب ثنائي القطب حيث إنه يتعرض لكثير من الاختبارات من أجل التأكد من شفائه، لكنه يجب أن يكون على علم منذ البداية أن مرض ثنائي القطب يعتبر من الأمراض المزمنة الشديدة التي في معظم الحالات من الممكن أن تستمر مع الشخص طيلة حياته ويتم التحكم في درج توازنها من خلال الأدوية والجلسات النفسية ومضادات الذهان.

كما أن مدة علاج التحكم في مرض اضطراب ثنائي القطب قد يستغرق الكثير من الوقت من أجل التعامل مع المرض، الجدير بالذكر أن على الرغم من ظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب إلا أنها أعراض ثانوية وليست دائمة، حيث إن هذا المرض المزمن لا يتوفر له العلاج الدائم.

كما أن من الممكن أن يعود المرض بشدته مرة أخرى إذا لم يستطع الشخص التحكم في نفسه ويسمى هنا بالانتكاسة وهو عرض مرضي يصيب الشخص بعد الانتهاء من العلاج بسبب موقف أو صدمة معينة، ومن ثم سوف نقوم بعرض بعض النقاط التي تتضمن الانتكاسة بشكل مفصل من خلال المقال.

اقرأ أيضًا: هل يشفى مريض تشتت الانتباه

الانتكاسة عن مريض اضطراب ثنائي القطب

بعد ظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب لدى بعض الأشخاص في فترة ما، يعود المرض بعدها بفترة وجيزة بشدته لدى الشخص مما يسبب له الإحباط نحو عدم الشفاء ومن ثم التخلي عن ما تبقى من العلاج والنفور منه.

تحدث الانتكاسة عندما يهمل الشخص في أدويته أو التوقف عن تعاطيها ويحدث ذلك بسبب ظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب وخمود أعراض المرض لفترة مما يدفعه للتكاسل عنها ودفعه نحو العيش بتهور شديد.

ومن بعد هذه الانتكاسة يتوجب على المريض الرجوع للطبيب المختص والمتابع لحالته من أجل التخلص منها واستعادة نسبة بسيطة من شغفه في الحياة.
يتم تصنيف مرض اضطراب ثنائي القطب ضمن أصعب الأمراض التي قد تصيب الإنسان باعتباره من الأمراض الحادة المزمنة، وما يدفع درجة صعوبته أكثر هو أنه من الصعب العلاج منه بشكل تام وقطعي، فكن قويًا للتغلب عليه.