حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها

ما هو حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها؟ وما هي حدود هذه الطاعة؟ نجد أن الإسلام فرض على المرأة طاعة الزوج في كل أمور الحياة، وذلك لأنه يحمل مسؤوليتها هي والأبناء، ويبذل كل طاقته بهدف أن يجني المال الذي يوفر لهما الحياة الكريمة، كما أن الإسلام يرى أن المرأة التي لا تطيع زوجها بغير وجه حق عاصية، وتستحق التأديب، لذا سنوضح حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها بشيء من التفصيل من خلال موقع جربها.

حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها

الدين الإسلامي جعل الرجال قوامون على النساء، ولكن قوامة الرجل تسقط عن الزوجة التي لا تطيعه في أي شيء، وذلك مصداقًا لقوله تعالى:

(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (سورة النساء: الآية 34).

حيث إن القوامة تسقط لأنها بذلك تخالف الشرع الذي فرض على المرأة المسلمة أن تطيع زوجها في كل شيء ما دام بعيدًا كل البعد عن ارتكاب المعاصي التي حرمها الله تعالى في كتابه الشريف، ونجد أن طاعة الزوج تم تقديمها على طاعة الأب والأم، كما أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- أكد على ضرورة طاعة الزوج، وذلك يتضح لنا في الحديث الشريف:

(لو كنتُ آمِرًا أحد أن يسجُدَ لأحدٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها).

لذا ينبغي على المرأة ألا تعصي زوجها، وألا تخرج من منزلها دون أن تاخذ أذنه حتى لو طلب منها ذلك أحد الوالدين، وذلك يعتبر مقابل بسيط لما يقدمه الزوج لها من حقوق حيث إنه يتحمل مسؤوليتها بشكل كامل، كما أنه يرعاها، ويحاول أن يقدم لها كافة الاحتياجات، وتعتبر الطاعة بمثابة شكر له على كل ذلك.

اقرأ أيضًا: حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها

كيفية طاعة الزوجة لزوجها

في إطار العلم بحكم عدم طاعة الزوجة لزوجها، ينبغي أن نعلم أنه لا تقتصر طاعة الزوجة لزوجها على القيام بشيء واحد فقط، بل تتعدد صور الطاعة، لذا سنوضحها بشيء من التفصيل في النقاط التالية:

1- عدم رفض العلاقة الزوجية الشرعية

إذا رغب الزوج في تأدية العلاقة الزوجية، وكان ليس هناك أي مانع شرعي يمنع ذلك، فعلى المرأة ألا ترفض ذلك لأي سبب من الأسباب، لأنه فيه معصية لله عز وجل حيث إن الله فرض الزواج حتى لا يقع المؤمن في معصية الزنا، وبذلك فهي تجعل زوجها عرضة لارتكاب تلك المعصية، ونجد أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قد أوضح لنا ذلك في الحديث الشريف الذي رواه أبي هريرة حيث قال:

(إذا دَعا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِراشِهِ، فأبَتْ أنْ تَجِيءَ، لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حتَّى تُصْبِحَ).

2- الاستئذان قبل الخروج من المنزل

ينبغي على المراة المسلمة أن تقوم باستئذان زوجها قبل الخروج من البيت، وذلك لأنه يتحمل مسؤوليتها، وقد امع الفقهاء أنه من الممكن أن تخرج دون استئذانه في الحالات الضرورية فقط مثل مرض أحد الوالدين بشكل مفاجئ، ونجد ذلك في الحديث الشريف الذي رواه عبد الله بن عمر عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث قال:

(لا تَمْنَعُوا نِساءَكُمُ المَساجِدَ إذا اسْتَأْذَنَّكُمْ).

كما نجد أن ابن تيمية قد أكد ذلك في كتابه مجموع الفتاوى حيث قال:

(فليس لها أن تَخرُج من منزله إلا بإذنه، سواء أَمَرَها أبوها أو أمُّها أو غيرُ أبويها، باتِّفاق الأئمَّة).

اقرأ أيضًا: ما حكم الزوج الذي لا يعاشر زوجته بدون سبب

3- تولي الزوجة أمور المنزل

يجب على المرأة المسلمة أن توفر جو هادئ للزوج في المنزل، وتجعل الأجواء مليئة بالسكينة والطمأنينية، كما يجب عليها أن تهتم بنظافة المنزل، ولا تهمل رعاية الأبناء، وذلك بمثابة شكر لما يقوم به الزوج من مجهود كبير حتى يوفر لها المال الذي يمكن من خلال شراء كافة الاحتياجات، مع العلم أن الزوج من حقه أن يؤدب زوجته إذا قامت بعصيانه دون أن يكون لها حق في هذا، وذلك مصداقًا لقوله تعالى:

وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (سورة النساء: الآية 34).

4- حفظ أسرار المنزل

المرأة الصالحة هي التي تقوم بالحفاظ على أسرار بيتها، ولا تقوم بالإفصاح عن كل شيء يحدث بمنزلها للآخرين، وهي أيضًا المرأة التي تحافظ على مال زوجها وعرضه وحقوقه وواجباته في حضوره وغيابه على حد سواء، ونجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوضح لنا ذلك في الحديث الشريف التالي:

(قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ النساءِ خيرٌ ؟ قال : التي تسرُّهُ إذا نَظَرَ وتُطيعُهُ إذا أمرَ ولا تُخالفُه في نفسِها ولا في مالِهِ بما يكرهُ).

5- تلبية احتياجات الزوج

من اللازم أن تكون المرأة المسلمة حريصة على تلبية كافة احتياجات الزوج ما دامت في الإطار الشرعي، كما ينبغي عليها أن تتزين وتضع العطور من أجل زوجها، ويكون لها أجر عظيم عندما تقوم بمشاركة الرجل في أحزانه قبل أفراحه.

6- عدم استقبال غرباء في المنزل

المرأة المسلمة يجب أن تكون حريصة على ألا تسمح بدخول شخص إلى منزلها لا يرغب الزوج في أن يتواجد بمنزله، وذلك ما ورد عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (فأما حَقُّكُم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ . أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ)، كما يجب على المرأة ألا تسمح بدخول رجل أجنبي إلى منزلها في حالة غياب زوجها، ولا تسمح أيضًا بدخول اي رجل من الأقارب إذا لم يكن محرم لها، ونجد ذلك في حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم:

(إيَّاكُمْ والدُّخُولَ علَى النِّساءِ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفَرَأَيْتَ الحَمْوَ؟ قالَ: الحَمْوُ المَوْتُ).

اقرأ أيضًا: ما حكم الزوج الذي لا ينام بجانب زوجته بدون سبب

حدود طاعة الزوجة لزوجها

في ظل التعرف على حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها، يجب أن نكون على دراية بأن طاعة الزوجة لزوجها ليست مطلقة، ولكن هناك بعض القيود والشروط التي يجب وضعها في الاعتبار عند طاعة الزوج، ومن أهمها ما يلي:

1- عدم التضييق على الزوجة بحجة الطاعة

يجب على الرجل ألا يستغل هذه الطاعة في إلحاق أذى لزوجتها حيث إنه يجب ألا يطلب أمور لا تستطيع الزوجها أن تقوم بها، وذلك مصداقًا لقوله تعالى: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فالطاعة الصحيحة تكون في إطار الاستطاعة والقدرة، ونجد ذلك في قول الله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).

2- طاعة الزوجة لزوجها بالمعروف

ينبغي على المرأة أن تقوم بطاعة زوجها في كل الأمور التي لا يتخللها القيام بالمعاصي، لذا فإن المرأة التي ترفض أن تقوم بالجماع في فترة الحيض ليس عاصية لزوجها، بل هي تقوم بطاعة أوامر الله تعالى، ونجد ذلك في حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث قال:

(لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةٍ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ).

3- وجوب الطاعة في أمور الجماع

تكون طاعة المرأة لزوجها واجبة في كل أمر يتعلق بالنكاح، ولكن يجب أن تكون حريصة على أن العلاقة الزوجية تقام بينهما في إطار ما حلله الشرع حتى لا تقع في أي إثم، وذلك ما علمناه خلال البحث عن حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها.

عدم طاعة الزوجة لزوجها من الكبائر التي تحاسب عليها المرأة، لذا يجب على كل امرأة مسلمة أن تكون حريصة على طاعة الزوج في حدود القدرة والاستطاعة.

اقرأ أيضًا: حكم التخبيب بين الزوجين

حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها

ما هو حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها؟ وما هي حدود هذه الطاعة؟ نجد أن الإسلام فرض على المرأة طاعة الزوج في كل أمور الحياة، وذلك لأنه يحمل مسؤوليتها هي والأبناء، ويبذل كل طاقته بهدف أن يجني المال الذي يوفر لهما الحياة الكريمة، كما أن الإسلام يرى أن المرأة التي لا تطيع زوجها بغير وجه حق عاصية، وتستحق التأديب، لذا سنوضح حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها بشيء من التفصيل من خلال موقع جربها.

حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها

الدين الإسلامي جعل الرجال قوامون على النساء، ولكن قوامة الرجل تسقط عن الزوجة التي لا تطيعه في أي شيء، وذلك مصداقًا لقوله تعالى:

(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (سورة النساء: الآية 34).

حيث إن القوامة تسقط لأنها بذلك تخالف الشرع الذي فرض على المرأة المسلمة أن تطيع زوجها في كل شيء ما دام بعيدًا كل البعد عن ارتكاب المعاصي التي حرمها الله تعالى في كتابه الشريف، ونجد أن طاعة الزوج تم تقديمها على طاعة الأب والأم، كما أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- أكد على ضرورة طاعة الزوج، وذلك يتضح لنا في الحديث الشريف:

(لو كنتُ آمِرًا أحد أن يسجُدَ لأحدٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها).

لذا ينبغي على المرأة ألا تعصي زوجها، وألا تخرج من منزلها دون أن تاخذ أذنه حتى لو طلب منها ذلك أحد الوالدين، وذلك يعتبر مقابل بسيط لما يقدمه الزوج لها من حقوق حيث إنه يتحمل مسؤوليتها بشكل كامل، كما أنه يرعاها، ويحاول أن يقدم لها كافة الاحتياجات، وتعتبر الطاعة بمثابة شكر له على كل ذلك.

اقرأ أيضًا: ما حكم معاشرة الزوجة بعد الطلقة الثالثة

كيفية طاعة الزوجة لزوجها

في إطار العلم بحكم عدم طاعة الزوجة لزوجها، ينبغي أن نعلم أنه لا تقتصر طاعة الزوجة لزوجها على القيام بشيء واحد فقط، بل تتعدد صور الطاعة، لذا سنوضحها بشيء من التفصيل في النقاط التالية:

1- عدم رفض العلاقة الزوجية الشرعية

إذا رغب الزوج في تأدية العلاقة الزوجية، وكان ليس هناك أي مانع شرعي يمنع ذلك، فعلى المرأة ألا ترفض ذلك لأي سبب من الأسباب، لأنه فيه معصية لله عز وجل حيث إن الله فرض الزواج حتى لا يقع المؤمن في معصية الزنا، وبذلك فهي تجعل زوجها عرضة لارتكاب تلك المعصية، ونجد أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قد أوضح لنا ذلك في الحديث الشريف الذي رواه أبي هريرة حيث قال:

(إذا دَعا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِراشِهِ، فأبَتْ أنْ تَجِيءَ، لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حتَّى تُصْبِحَ).

2- الاستئذان قبل الخروج من المنزل

ينبغي على المراة المسلمة أن تقوم باستئذان زوجها قبل الخروج من البيت، وذلك لأنه يتحمل مسؤوليتها، وقد امع الفقهاء أنه من الممكن أن تخرج دون استئذانه في الحالات الضرورية فقط مثل مرض أحد الوالدين بشكل مفاجئ، ونجد ذلك في الحديث الشريف الذي رواه عبد الله بن عمر عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث قال:

(لا تَمْنَعُوا نِساءَكُمُ المَساجِدَ إذا اسْتَأْذَنَّكُمْ).

كما نجد أن ابن تيمية قد أكد ذلك في كتابه مجموع الفتاوى حيث قال:

(فليس لها أن تَخرُج من منزله إلا بإذنه، سواء أَمَرَها أبوها أو أمُّها أو غيرُ أبويها، باتِّفاق الأئمَّة).

3- تولي الزوجة أمور المنزل

يجب على المرأة المسلمة أن توفر جو هادئ للزوج في المنزل، وتجعل الأجواء مليئة بالسكينة والطمأنينية، كما يجب عليها أن تهتم بنظافة المنزل، ولا تهمل رعاية الأبناء، وذلك بمثابة شكر لما يقوم به الزوج من مجهود كبير حتى يوفر لها المال الذي يمكن من خلال شراء كافة الاحتياجات، مع العلم أن الزوج من حقه أن يؤدب زوجته إذا قامت بعصيانه دون أن يكون لها حق في هذا، وذلك مصداقًا لقوله تعالى:

وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (سورة النساء: الآية 34).

اقرأ أيضًا: حكم نزول دم بعد العلاقة الزوجية بعد انتهاء الدورة

4- حفظ أسرار المنزل

المرأة الصالحة هي التي تقوم بالحفاظ على أسرار بيتها، ولا تقوم بالإفصاح عن كل شيء يحدث بمنزلها للآخرين، وهي أيضًا المرأة التي تحافظ على مال زوجها وعرضه وحقوقه وواجباته في حضوره وغيابه على حد سواء، ونجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوضح لنا ذلك في الحديث الشريف التالي:

(قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ النساءِ خيرٌ ؟ قال : التي تسرُّهُ إذا نَظَرَ وتُطيعُهُ إذا أمرَ ولا تُخالفُه في نفسِها ولا في مالِهِ بما يكرهُ).

5- تلبية احتياجات الزوج

من اللازم أن تكون المرأة المسلمة حريصة على تلبية كافة احتياجات الزوج ما دامت في الإطار الشرعي، كما ينبغي عليها أن تتزين وتضع العطور من أجل زوجها، ويكون لها أجر عظيم عندما تقوم بمشاركة الرجل في أحزانه قبل أفراحه.

6- عدم استقبال غرباء في المنزل

المرأة المسلمة يجب أن تكون حريصة على ألا تسمح بدخول شخص إلى منزلها لا يرغب الزوج في أن يتواجد بمنزله، وذلك ما ورد عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (فأما حَقُّكُم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ . أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ)، كما يجب على المرأة ألا تسمح بدخول رجل أجنبي إلى منزلها في حالة غياب زوجها، ولا تسمح أيضًا بدخول اي رجل من الأقارب إذا لم يكن محرم لها، ونجد ذلك في حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم: (إيَّاكُمْ والدُّخُولَ علَى النِّساءِ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفَرَأَيْتَ الحَمْوَ؟ قالَ: الحَمْوُ المَوْتُ).

حدود طاعة الزوجة لزوجها

في ظل التعرف على حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها، يجب أن نكون على دراية بأن طاعة الزوجة لزوجها ليست مطلقة، ولكن هناك بعض القيود والشروط التي يجب وضعها في الاعتبار عند طاعة الزوج، ومن أهمها ما يلي:

1- عدم التضييق على الزوجة بحجة الطاعة

يجب على الرجل ألا يستغل هذه الطاعة في إلحاق أذى لزوجتها حيث إنه يجب ألا يطلب أمور لا تستطيع الزوجها أن تقوم بها، وذلك مصداقًا لقوله تعالى: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فالطاعة الصحيحة تكون في إطار الاستطاعة والقدرة، ونجد ذلك في قول الله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).

2- طاعة الزوجة لزوجها بالمعروف

ينبغي على المرأة أن تقوم بطاعة زوجها في كل الأمور التي لا يتخللها القيام بالمعاصي، لذا فإن المرأة التي ترفض أن تقوم بالجماع في فترة الحيض ليس عاصية لزوجها، بل هي تقوم بطاعة أوامر الله تعالى، ونجد ذلك في حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث قال:

(لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةٍ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ).

اقرأ أيضًا: حكم هجر الزوج لفراش زوجته عمدًا

3- وجوب الطاعة في أمور الجماع

تكون طاعة المرأة لزوجها واجبة في كل أمر يتعلق بالنكاح، ولكن يجب أن تكون حريصة على أن العلاقة الزوجية تقام بينهما في إطار ما حلله الشرع حتى لا تقع في أي إثم، وذلك ما علمناه خلال البحث عن حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها.

عدم طاعة الزوجة لزوجها من الكبائر التي تحاسب عليها المرأة، لذا يجب على كل امرأة مسلمة أن تكون حريصة على طاعة الزوج في حدود القدرة والاستطاعة.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.