أسباب الخوف والقلق بدون سبب

أسباب الخوف والقلق بدون سبب متعددة، قد تسيطر مشاعر القلق والخوف على الإنسان نتيجة إصابته ببعض الأمراض الخطيرة التي يكون أحد أعراضها الإصابة بأحد اضطرابات القلق، وذلك ما يجعل الشخص يشعر بالصداع الشديد والارتباك إلى جانب عدم القدرة على التركيز بشكل جيد، لذا سنوضح من خلال موقع جربها كافة العوامل المؤدية للشعور بالخوف والقلق دون داعي.

أسباب الخوف والقلق بدون سبب

عادةً ما يشعر الإنسان بالقلق والتوتر بدون وجود أي سبب يدفعه للشعور بذلك، ويرجع هذا إلى أكثر من سبب على النحو التالي:

1- العوامل البيئية

قد يكون للبيئة المحيطة تأثير كبير في شعور الفرد بالقلق والتوتر على النحو التالي:

  • إذا كانت البيئة التي تحيط بالشخص مليئة بالتوتر، فحتمًا سيشعر هو بالقلق الشديد خاصة إذا كان في المدرسة أو في العمل أو في العلاقات التي تجمعه بالآخرين.
  • التوتر الناتج عن المرور بأزمة مالية شديدة.
  • التوتر الذي يشعر به الشخص عند الإفراط في تناول المخدرات.
  • إذا كان الشخص يعيش في مكان مرتفع عن سطح الأرض بشكل كبير، وذلك لان مستوى الأكسجين في الجسم يقل، مما يؤدي إلى شعور الشخص بالخوف والقلق بدون أي سبب.
  • التوتر الذي يحدث نتيجة تعرض الشخص لصدمة غير متوقعة بالمرة، مثل وفاة شخص عزيز عليه.

اقرأ أيضًا: أثر الوسواس القهري على الدماغ

2- بنية الدماغ

قد تتغير كيميائية الدماغ، وتعطي إشارات كهربائية تعمل على شعور الشخص بالتوتر والقلق والخوف بدون، أي سبب يدفعه لذلك، ويحدث ذلك بسبب كثرة مسببات القلق والخوف التي يتعرض لها الشخص في حياته.

3- العوامل الطبية  

هناك بعض الأمراض التي من الممكن أن يُصاب بها الشخص، ويكون من أعراضها الشعور بالقلق والخوف، كما أن هناك أدوية تعمل على شعور الشخص بالقلق والخوف بدون أي سبب في حالة المداومة على تناولها.

4- العوامل الوراثية

قد يكون للعائلة الشخص تاريخ للإصابة باضطرابات القلق، وذلك ما يجعل الشخص أكثر عرضة للشعور بالقلق والخوف من غيره، مع العلم أنه لا يوجد أي مسبب لهذا القلق في الحقيقة.

5- اضطراب القلق العام

يعاني الشخص من هذا الاضطراب طوال الوقت، ولا يقدر على التخلص من هذا الشعور، ويكون ذلك بدون أي دافع، ويلازم هذا الاضطراب الشخص من أول فترة المراهقة، ويتزايد معه الأمر كلما كبر في السن، ولذلك يعتبر هذا سبب من  أسباب الخوف والقلق بدون سبب.

6- اضطراب الرهاب

هذا الاضطراب يدفع الشخص إلى الخوف من أمور خيالية ليس موجودة في الواقع، كما أن الشخص الذي يعاني من هذا الاضطراب يسيطر عليه شعور القلق بصورة كبيرة، كما تظهر عليه بعض الأعراض عند التعرض للأشياء التي يخاف منها، لذا سنوضحها بشيء من التفصيل في النقاط المتمثلة فيما يأتي:

  • الإحساس بالخوف الشديد بدون أي مبرر.
  • زيادة معدل ضربات القلب عن المعدل الطبيعي.
  • وجود صعوبة في التنفس.
  • الإصابة برعشة بدون أي سبب.

7- اضطراب الوسواس القهري

مرض الوسواس القهري من الأمراض التي تجعل الشخص يشعر بالخوف والقلق تجاه أشياء قد تكون عادية بالنسبة للآخرين، وعادةً ما يحاولون التخلص من التصرفات التي يدفعهم المرض لفعلها، ولكن هذا الأمر ليس سهل كما يعتقد كثير من الناس.

8- اضطراب الهلع

في حالة معاناة الشخص من نوبات الهلع التي يصاحبها شعور الشخص بالقلق الشديد حيال أمور بسيطة للغاية، كما أن نوبات الهلع تزداد كلما شعر الشخص بالتوتر، ولذلك يعتبر هذا أحد أسباب الخوف والقلق بدون سبب.

9- اضطراب القلق الاجتماعي

من يعانون من هذا الاضطراب يخافون من التعامل بطبيعتهم مع الأشخاص المحيطون بهم، وذلك لأن يسيطر عليهم اعتقاد بأنهم معرضين بنسبة كبيرة للانتقاد، كما أنهم يخافون من الحكم عليهم بشكل سلبي، وذلك ما يجعل معظم علاقاته الاجتماعية فاشلة، وغالبًا ما يصاب الشخص بهذا الاضطراب وهو في سن الثلاثة عشر من عمره، ومعظم المصابون بهذا الاضطراب يحتاجون المساعدة بعد مرور 10 سنين من الإصابة.

10- الطفولة القاسية

تربية الوالدين لها تأثير كبير في تكوين شخصية الطفل، فإن تم تربيتهم بطريقة قاسية وسلبية، فقد يصبح لديهم مخاوف من التعامل مع العالم الخارجي، كما أن تعرض الطفل لصدمة في الطفولة من شأنها أن تجعله يخاف من المستقبل.

11- شخصية الإنسان

إذا كان الشخص لديه مزايا ليست موجودة لدى غيره، فإن ذلك يزيد من خطر تعرضه للإصابة بأحد اضطرابات القلق التي ينتج عنها شعور الشخص بالخوف بدون أي سبب، كما أن الشخص الذي يشعر بالجاة إلى شعور نفسي معين طالما يشع بالقلق في حياته، وذلك مثل الوجود في علاقة عاطفية لا تعطي الشخص مشاعر الحب التي يريدها، وبالتالي يشعر بعدم الأمان، كما يشعر بالخوف والقلق تجاه فشل تلك العلاقة.

اقرأ أيضًا: هل يمكن علاج القلق نهائيًا

أعراض القلق والخوف بدون سبب

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص الذي يعاني من القلق والخوف بدون سبب، لذا سنقوم بتوضيحها بشيء من التفصيل في النقاط التالية:

  • الشعور بالصداع الشديد.
  • يصبح الشخص انفعالي، ويشعر بالغضب بسهولة.
  • الإحساس بانسداد الحلق.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الشعور بوجع في البطن.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل جيد.
  • يعاني الشخص من التعرق الشديد.
  • الشعور بالإرهاق والتعب دون بذل أي مجهود.
  • قلة الانتباه والتركيز.
  • الارتباك الشديد بدون أي سبب.
  • عدم القدرة على الصبر.
  • ضعف العضلات.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب عن المعدل الطبيعي.
  • الشعور بوجع في البطن.
  • رعشة اليد المستمرة.
  • الإحساس بالتنميل والوخز خاصة في الأطراف.
  • الدوخة والدوار.
  • ارتفاع معدل درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي.

مضاعفات الخوف والقلق بدون سبب

في حالة عدم قدرة الشخص على السيطرة على شعور القلق والخوف بدون داعي، فقد تتفاقم المشكلة، ويصاب الشخص بما يلي:

  • قدة يلجأ الشخص إلى إدمان المخدرات من أجل التخلص من هذا الشعور.
  • الإصابة بالاكتئاب الشديد.
  • الإصابة بسرير الأسنان.
  • وجود مشاكل في الجهاز الهضمي، والأوعية الدموية.
  • نقص مناعة الجسم، فيصبح الشخص مُعرض للإصابة بالعديد بالأمراض.
  • إصابة المعدة بالقرحة.
  • قد يصاب الشخص بأحد أمراض القلب أو انسداد الشرايين.
  • انخفاض القدرة الجنسية لدى الرجال.
  • عدم القدرة على تذكر كل الأحداث التي وقعت.

طرق علاج الخوف والقلق بدون سبب

يمكن الحد من الشعور بالقلق والخوف بدون سبب من خلال اتباع بعض الطرق المتمثلة فيما يأتي:

1- العلاج الدوائي

تناول بعض الأدوية قد يقلل من حدة أعراض القلق والخوف، ولكنها تنقسم إلى نوعين على النحو التالي:

  • أدوية مضادة للاكتئاب: منها دواء فلوكسيتين الذي يعمل على تقليل عمل الناقلات العصبية التي ينتج عنها إصابة الشخص بأحد اضطرابات القلق.
  • أدوية مضادة للقلق: تعمل تلك الأدوية على تهدئة الأعصاب، والتخلص من القلق بشكل نهائي في فترة تتراوح بين 30 إلى 90 دقيقة من موعد تناول الدواء، ومن تلك الأدوية: دواء البنزوديازيبينات.

اقرأ أيضًا: أسباب ارتفاع ضغط الدم عند النساء

2- العلاج النفسي

إذا كان الشخص غير قادر على التحكم في مشاعر القلق والخوف التي يشعر بها، فحتمًا هو يحتاج إلى مساعدة اخصائي نفسي، فهو من شأنه أن يعلم الشخص بعض الاستراتيجيات والطرق التي يلجأ لها من أجل التصرف مع القلق والخوف بطريقة سليمة.
أسباب الخوف والقلق بدون سبب كثيرة للغاية، ولكن يمكن حل تلك المشكلة من خلال تناول بعض الأدوية أو من خلال استشارة أخصائي نفسي.