تجربتي مع دعاء اللهم اني أعوذ بك من الهم والحزن

تجربتي مع دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن قد تفيد الكثيرين، فلا شك أن الله عز وجل هو الملجأ والملاذ الوحيد لنا في كل وقت، ومن رحمته بنا جعل لنا الدعاء لكي يكون بمثابة وسيلة تواصل يطلب خلالها العبد ما يشاء من ربه ويُجيبه تعالى، وهو ما يتضح لنا من خلال موقع جربها.

تجربتي مع دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن

أنا فتاة في مقتبل العمر، لم أفكر يومًا في حياتي المستقبلية، ولم أكن أعلم إنني سأمر بكل هذا السوء، أعتقد إن قال لي أحدهم أن حياتي سوف تنقلب رأسًا على عقب بهذا الشكل في عام واحد كنت حتمًا سوف أكذبه.

توفت والدتي منذ فتر فترة، ومن حينها وأنا أشعر أن ثِمة شيء غريب داخلي، لا أجيد الحديث طويلًا، ولا أعلم ما الذي يمكن أن يحل بي من بعد ذلك، أغلقت جميع الأبواب أمامي، لم أجد أحد لأقول له أنني لست بخير.

لجأت إلى أكثر مكان أشعر فيه بالراحة والطمأنينة، وهو بين يد الله عز وجل، وعزمت على ألا تفوتني صلاة من بعد الآن، الجدير بالذكر أن الدعاء لأمي ولنفسي كان لا يفارق لساني، أصبحت أردد أدعية كثيرة، وأهمها ” اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن”.

أصبحت الصلاة هي ملجأي الوحيد حينما أشعر أن البكاء لا يكفي، والحديث لا يكفي وحتى الصمت لا يكفي، فلا يوجد شعور أصعب من الذي كنت أمر به، ولأن الكتابة هي الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أفرغ فيه طاقتي وددت أن أسرد تجربتي مع دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.

لا يمكنني القول إنني أصبحت على ما يرام بشكل كبير، ولكني الآن أشعر بالطمأنينة، فلم يعد الحزن مسيطر عليّ كالسابق، تيقنت بأن الله عز وجل لا يُحمل الإنسان ما لا طاقة له به، إذ منحني هذا الابتلاء، فهو قادرًا على أن يُعينني عليه، لذا أنصح كل من يشعر بضيق في صدره باللجوء لله عز وجل بالدعاء والصلاة.

اقرأ أيضًا: ادعية الرسول عليه الصلاة والسلام

أدعية اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن

لم أكن أعلم يومًا أن للدعاء تأثير ساحر إلا بعد أن وقعت في أكثر من ضائقة مادية ونفسية، ولكن بعد لجوئي لله عز وجل لم يصبح الألم كالسابق، فأصبحت استقبل أقداري بنفس راضية مطمئنة، وأصبح العالم أفضل أمام عيني.

لذا قررت أن أسرد لكم تجربتي مع دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن التي غيرت حياتي تمامًا، فكنت أواظب على قول هذه الأدعية:

  • “أسألك يا الله أن تدبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير، وأدعوك أن تكتب لي الخير في أيامي القادمة وتعفو عني فوق الأرض ويوم العرض عليك”.
  • “يا حي يا قيوم يا عالم الغيب والشهادة، أسألك أن تريح قلبي وتكتب لي التيسير في كل أموري والرضا عن كل أقدارك يا رحمن يا رحيم”.
  • “يا رب أسألك أن تفرج همي وتيسر أمري وترزقني الخير والرزق الحلال المبارك وتجعل لساني عامل بذكرك”.
  • “اللهم عليك نتوكل ونستعين ونسلم أمورنا، أدعوك يا الله أن تيسير حاجته وتكتب له السلامة في خطوة يخطوها يا رب العالمين”.
  • “لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم”.
  • “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا ارحم الراحمين أنت رب المستضعفين، وأنت ربى، إلى من تكلني، إلى بعيدٍ يتجهمني؟، أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب عليا فلا أبالى، ولكن رحمتك هي أوسع لي”.
  • “اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والأخرة ورحيمهما، أن ترحمني فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك”.
  • “رسول الله كان يدعو عند الضيق والحزن: “اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضِ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي”.
  • “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال”.
  • “يا فارج الهمّ ويا كاشف الغم فرج همنا ويسر أمرنا، وارحم ضعفنا وقلة حيلتنا، وارزقنا من حيث لا نحتسب يا رب العالمين، اللهم إني نسألك أن تجعل خير أعمالنا آخره، وخير أيامنا يوم نلقاك فيه، إنّك على كل شيءٍ قَدير”.
  • “اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ، وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ، وَالجُبْنِ، وَضَلْعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ”.
  • “اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ”.
  • “اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيِعِ سَخَطِكَ”.
  • “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.
  • “اللهُ اللهُ رَبِّي، لا شَرِيكَ لَهُ”.
  • “اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا، اللهم إنا نستغيث بك فأغثنا، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا”.
  • “أسألك يا مولاي أن ترزقني الهداية وتقضي حوائجي وتجعل كل أموري تتم بسهولة ويسر وتبارك في وقتي يا حي يا قيوم”.
  • “اللهم إني أدعوك أن تجعل لي الخير في كل أموري وتسهل عملي وتمدني بالقوة يا قادر على كل شيء”.
  • “اللهم يا عالم الغيب والشهادة يا مطلع على نوايا العباد ما ظهر منها وما بطن، أنت وحدك تعلم ما يجول في بالي وقلبي، فاللهم ارزقني بما اتمنى ويسر لي أمر واصرف عني كل شرٍ وبلاء”.

اقرأ أيضًا: أدعية للتقرب من الله

فضل دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن

اللجوء إلى الله عز وجل في كل وقت وحين له العديد من المزايا سواء في الدنيا أو الآخرة، وهو ما ظهر لي خلال تجربتي مع دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن؛ حيث كنت أعاني من الضيق لفترة طويلة.

كانت حياتي تنتهي تدريجيًا، ورافقت أصدقاء غير أسوياء ولا يتمتعون بشيء من الخُلق، ولكن لأن الله يكتب الهدايا لمن يشاء كتب لي أن أجلس مع إحدى صديقاتي من وقت الدراسة، وكانت بمثابة المنقذ بالنسبة لي، فنصحتني بقول دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن طوال الوقت، وحتى في المواصلات العامة.

من الجدير بالذكر أن هذا الدعاء غير حياتي مئة وثمانين درجة؛ مما جعلني أكاد أجزم أنه دعاء ساحر، وأهم فضائله:

  • الشعور بالراحة والطمأنينة.
  • الابتعاد عن المعاصي.
  • ترك طريق الشيطان والتقرب لله تعالى.
  • الإحساس بالرضا وقبول الابتلاءات.
  • الإحسان إلى الضعفاء.
  • تفريج الهم وزوال الكرب.
  • قضاء الحاجة.
  • التخلص من الاكتئاب والحزن.

تجربتي مع دعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن كانت واحدة من التجارب الرائعة، وأنصح بها كل من يشعر أنه ليس في  أفضل أحواله، وعلينا جميعًا العلم بأن الله عز وجل قريبًا يجيب دعائنا.