تجربتي مع الحمل والمرارة

تجربتي مع الحمل والمرارة من التجارب المؤلمة التي عانيت منها كثيرًا، فقد تعاني بعض النساء من مشاكل في الحمل بسبب التهاب المرارة أو تناول وجبات معينة تسبب في ظهور الأعراض، فهل يمكن التحكم في المرارة أثناء فترة الحمل بدون اللجوء إلى جراحة استئصال المرارة أم أن الجراحة أمر لا غنى عنه؟ هذا ما نوافيكم إياه من خلال موقع جربها.

تجربتي مع الحمل والمرارة

كانت فترة حملي فترة صعبة فقد واجهتني عدة مشاكل وتحديات مع تلك التجربة المرعبة بالنسبة لي، شعرت في إحدى الأيام بالتعب في الجزء العلوي من الجانب الأيمن مع رغبة شديدة في التقيؤ وكان الوجع لا يحتمل.

ذهبت للطبيب وقام بعمل التحاليل والأشعة اللازمة واتضح أنني أعاني من التهابات شديدة في المرارة وللأسف لن أستطيع إجراء الجراحة بسبب الحمل وخوفي من الجراحات.

كتب لي الطبيب بعض الأدوية ومضادات الالتهاب وتغيير النظام الغذائي الذي أتبعه ولكن للأسف فقد انتهت تجربتي مع الحمل والمرارة بأنني ولدت جنيني مبكرًا في شهره السابع وقد تم الطفل إلى الحضانة لاكتمال نموه.

لم أكن أعرف ان مشكلة المرارة كبيرة إلى هذا الحد فقد بدت في البداية أنها مشكلة عادية وليست بكل تلك التعقيد واتضح أن لها مضاعفات خطيرة أثناء فترة الحمل إن لم يتم التحكم والسيطرة عليها.

قام الطبيب المشرف على حالتي بوصف أدوية تساعد على تأخير الجراحة والسيطرة عليها حتى اكتمال الحمل وكتب لي مسكنات للآلام ومضاد التهاب.

من خلال تجربتي مع الحمل والمرارة أستطيع القول بأن أفضل طريقة للسيطرة عليها وتفادي المضاعفات المحتملة بأن تقومي بالتحكم في النظام الغذائي فهذا يساعد بشكل أفضل في تحسين وظيفة المرارة وتجنب خطر الركود الصفراوي وهذا ما يسبب خطورة بشكل أساسي على الأم والجنين.

اقرأ أيضًا: علاج حصى المرارة جابر القحطاني

 أسباب مشاكل المرارة أثناء الحمل

قد وضح لي طبيبي عندما سألت عن سبب أصابتِ فأنا لم أكن أعاني من الأعراض قبل الحمل ولم أشتكِ من المرارة من قبل فوضح لي الطبيب الأسباب شارحًا لي الأسباب بشكل مبسط.

تظهر مشكلة المرارة مع الحمل بسبب أن الجسم قد قام بتصنيع هرمون الاستروجين بكمية أكبر والذي بدوره يعمل على زيادة الكوليسترول مما يؤدي إلى تقليل تقلصات المرارة وهذا ما يوضح أن مادة الصفراء لا تتمكن من المرور بسهولة من المرارة وهذا يعني عدم كفاءة عمل ها.

عدم وصول الصفراء إلى المرارة يزيد من خطر الإصابة بمشاكل والتهابات أو حصوات ويزيد من مخاطر إصابة الحامل بالكثير من المضاعفات أثناء فترة الحمل وخصوصًا حيث تتجاهل العلاج، فتلك المشكلات ترتبط بشكل أساسي بركود المادة الصفراء.

اقرأ أيضًا: تجاربكم بعد عملية المرارة

تأثير الحمل على المرارة

عندما سألت طبيبي لماذا هذا الوقت بالتحديد الذي عانيت منه هل للحمل أي علاقة بالتهاب المرارة الذي حدث لي فوضح لي أن الحمل بالفعل سبب من أسباب التهاب المرارة الذي حدث لي وبعض الأمور الأخرى مثل:

  • أن النساء أكثر عرضة للإصابة بحصى المرارة عن الرجال.
  • وأن الحوامل بشكل خاص يتعرضن إلى خطر مضاعف بسبب أن أجسادهن تقوم بتصنيع هرمون الأستروجين.
  • يمكن للأستروجين المضاف في الجسم أن يؤدي إلى زيادة كمية الكوليسترول في الصفراء.
  • تحدث انقباضات المرارة أثناء الركود في الحمل فيجعل الصفراء لا تمر بسهولة للمرارة.
  • يرتبط ركود الصفراء بزيادة خطر حدوث المضاعفات في فترة الحمل.

اقرأ أيضًا: هل مرارة الفم من علامات الحمل بولد

طرق الوقاية من حصوات المرارة

عندما سألتني صديقتي بما أنني مريت بتلك التجربة الصعبة كيف يمكنني أن أنصحها أو تستفيد من تجربتي مع الحمل والمرارة والإرشادات التي استفدت منها لكي تقوم باتباعها وتبتعد عن العادات السيئة التي قد تعرضها لخطر الإصابة به فنصحتها بما وجهني طبيبي به وهو:

  • اتباع نظام غذائي صحي خالي من الدهون فهذا يوفر لنا أكبر حماية ضد الأمراض المختلفة.
  • الحفاظ على الجسم رياضي ووزن مثالي من أهم العوامل التي تساعد في الحماية من الحصوات وحماية الجسم من الإصابة بالأمراض.
  • هناك بعض العوامل الجينية والوراثية سبب في الإصابة بحصوات المرارة.
  • عدم التسرع في نزول الوزن فهناك أنظمة تسبب في زيادة الكوليسترول.
  • تناول مأكولات غنية بفيتامين ب مثل الرمان أو الخرشوف أو البنجر.
  • تناول مأكولات غنية بفيتامين د مثل صفار البيض لحفاظها على المرارة والتقليل من الالتهابات.
  • في حالة الإصابة بمرض السكري يجب الحفاظ على مستوى السكر في الدم لأن السكر يرتبط بالدهون الثلاثية وخطر تكوين الحصوات.
  • الابتعاد عن الألبان أو الفلفل الحار والابتعاد عن المأكولات التي تسبب الحساسية.
  • تناول أطعمة غنية بالألياف في تعزيز صحة الأمعاء والجهاز الهضمي.
  • تناول وجبات منخفضة السعرات الحرارية للتحكم في الوزن.

حصوات المرارة غالبًا لا تشكل خطرًا على حياتك، لكن وجودها يمنعك أن تعيش حياتك بشكل مناسب، لأنها تسبب ألم الذي تسببه لك في كل مرة تتناول فيها أكل دسم، فيجب أن تنتبه لأهمية علاجها في البداية، أو التخلص منها لكي تعش حياتك بسهولة.