تجربتي مع تسمم الحمل في الشهر السابع

تجربتي مع تسمم الحمل في الشهر السابع أحد أشد التجارب التي مرت علي في حياتي، فعند تشخيص الطبيب بتسمم الحمل تكون الأم في حالة فزع بسبب كثرة المخاطرة على الأم والطفل في آنٍ واحد، وذلك ما يتضح من خلال موقع جربها.

تجربتي مع تسمم الحمل في الشهر السابع

في حملي الأول كنت صغيرة للغاية كان عمري 19 سنة فقط، ولقد حملت بعد زواجي بستة أشهر مباشرة لذلك كانت أعراض الحمل في بداية كانت شديدة للغاية على جسدي الهزيل.

عندما أتممت شهري الخامس بدأت في إهمال نفسي وصحتي لأنني كنت صغيرة ولا أعي ما هي الأخطار الواردة بسبب ذلك على الحمل وبدأت في بداية الشهر السابع أشعر بالكثير من الأعراض الغريبة على وكنت أبرر لنفسي ذلك أنه فقط بسبب الاجهاد في المنزل والأعمال المنزلية اليومية.

بعد أسبوع من دخولي في الشهر السابع بدأت أشعر بالكثير من الألم في بطني، وصرت أشعر أنني لا أتبول كثيرًا ولرؤيتي أصبحت مشوشة وأفقد الوعي كثيرًا، وصرت أتقيأ مثل اول أيام حملي.

قررت إبلاغ الطبيبة المسؤولة عن حالتي بهذه الأعراض، وأخذتني على المستشفى فورًا وتم تشخيصي بتسمم الحمل، وقد أعطتني الكثير من الأدوية ليتم ضبط ضغط الدم وعمل الكثير من الفحوصات اللازمة للطفل؛ لمعرفة مرحلة النمو التي وصل إليها.

بعد أسبوع من مكوثي في المستشفى والأدوية والراحة التامة تم اكتمال الطفل وقرروا التعجيل في ولادتي، وبالفعل ولدت وأنا في بداية الشهر الثامن من الحمل، لذلك عبر تجربتي مع تسمم الحمل في الشهر السابع أوضح لكم أنه يجب اتباع جميع التعليمات التي يوصي بها الطبيب خلال فترة الحمل.

اقرأ أيضًا:  تجربتي مع تسمم الحمل بعد الولادة

أسباب تسمم الحمل

عندما قمت بالبحث عن حالات تسمم الحمل بعد تجربتي مع تسمم الحمل في الشهر السابع، وجدت الكثير من العوامل والأسباب والأكثر وضوحًا، لذلك يقوم الأطباء بمراقبة ضغط الدم أثناء فترة ما قبل الولادة وتصيب الحالة النساء وهم:

  • أن تكون الأم أقل من 25 عام أو أكبر من 35 عام.
  • الأمهات التي تعاني من السمنة المفرطة أو النحافة الزائدة.
  • الأم التي تعاني من أمراض المناعة الذاتية أو مرض السكري أو ارتفاع في ضغط الدم.

وجدت من خلال بحثي عن هذه الحالة أن الأطباء لم يجدوا سبب واضح ورئيسي لتسمم الحمل، ولكن الاحتمالية الأكبر أن يكون السبب هو خلل في الأوعية الدموية في المشيمة الخاصة بتغذية الطفل.

فعند تطور الاوعية الدموية الخاصة بالمشيمة قد لا تعلق بشكل صحيح على جدار الرحم، مما يؤدي إلى إفراز المواد التي تؤثر على الأوعية الدموية للأم.

أنواع تسمم الحمل في الشهر السابع

عند متابعتي للكثير من حالًا تسمم الحمل وجدت أن هناك نوعين من الأعراض تختلف على حسب شدة التسمم بسبب وجود مرحلتين من التسمم لدى الأم وهما:

  • تسمم خفيف معتدل الذي يمكن علاجه ببعض الادوية والراحة والاسترخاء.
  • تسمم شديد الذي يحتاج في بعض الأحيان إلى التدخل الجراحي.

أعراض تسمم الحمل الخفيف

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • احتباس الماء.
  • زيادة في نسبة البروتين في البول.

اقرأ أيضًا: أعراض تسمم الحمل في الشهر الثامن

أعراض تسمم الحمل الشديد

  • الشعور بالصداع المؤلم في الرأس.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • عدم القدرة على تحمل الأضواء الساطعة.
  • الإصابة بحالات الغثيان والقيء المستمر.
  • التبول بكميات قليلة للغاية مما يسبب الحرقان داخل المثانة الخاصة بالأم.
  • الشعور بالألم المتزايد في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
  • ضيق وصعوبة التنفس.
  • ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد ووظائف الكلى في الدم والذي يتبين من خلال فحص الدم.
  • ظهور كدمات الجلد بسبب الخلل في الصفائح الدموية ونسبتها.

كيفية تشخيص حالة تسمم الحمل في الشهر السابع

عندما شعرت بالكثير من الأعراض الغريبة في الشهر السابع من الحمل ظننت أنني مصابة بتسمم الحمل وبحثت عن كيفية تشخيص هذا النوع من التسمم وهل يمكن تشخيصه من خلال الأعراض فقط من خلال:

  • الفحص السريري من قبل الطبيب المختص الذي يتابع الأعراض وارتفاع ضغط الدم.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية للجنين وحالته ومدى استقراره ووضع المشيمة.
  • اختبار عدم الإجهاد لمراقبة نمو الجنين وكمية السوائل الأمينية اللازمة له ومعدل التنفس الخاص به.
  • إجراء الفحوصات اللازمة للتشخيص مثل فحص الدم وفحص البول وتحليل الزلال الذي يقيس نسبة البروتين داخل البول الخاص بالأم.

مضاعفات تسمم الحمل في الشهر السابع

وجدت على مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من النساء التي تتساءل عن مضاعفات تسمم الحمل وهل يسبب الوفاة للأم والجنين لأنه من الحالات الخطيرة التي تصيب الأم والطفل إذا لم يتم السيطرة على نسبة البروتين في البول الخاص بالأم، وقد تعرفت على هذه المضاعفات عبر تجربتي مع تسمم الحمل في الشهر السابع.

  • انفصال مفاجئ للمشيمة التي قد تؤدي إلى وفاة الجنين.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية التي قد تصيب الأم.
  • الولادة المبكرة للطفل التي قد تؤدي إلى إصابة الطفل بالكثير من الأمراض في المستقبل مثل الصرع والشلل الدماغي.
  • فشل وظائف الكبد وتمزق الكبد ونزيفه.
  • الإصابة بمتلازمة هيلب التي تتسبب في تحلل الدم، ارتفاع انزيمات الكبد، انخفاض اعداد الصفائح الدموية.
  • حدوث نزيف حاد عند الولادة، تشنجات حادة أثناء الولادة أو أثناء فترة الحمل.
  • وفاة الأم أو الطفل في الحالات شديدة الخطورة.

علاج تسمم الحمل  

من خلال تجربتي مع تسمم الحمل في الشهر السابع فقد بحثت على الانترنت وجدت الكثير من الأطباء المختصين يتحدثون عن حالات تسمم الحمل في الشهر السابع وكيفية علاجه، وذكروا أن في حالات التسمم المبكر للحمل يلجأ الطبيب للعلاجات الدوائية لتأخير عملية الولادة إلى حين اكتمال نمو الطفل داخل الرحم والطرق العلاجية الأخرى وهي:

  • الولادة القيصرية المبكرة لتجنب حدوث نزيف حاد للأم أثناء الولادة الطبيعية، ويعمل على مراقبة ضغط الدم الخاص بالأم لتأخير عملية الولادة قدر الإمكان.
  • الأدوية التي تعمل على خفض ضغط الدم والأدوية المضادة للتشنجات التي تصيب الأم بسبب هذا النوع من التسمم ويمكن أخذ هذه الأدوية في هيئة أقراص أو حقن للحصول على النتيجة الفعالة السريعة.
  • الحقن الستيرويدية التي تعمل على تحسين وظائف الكبد وعدد الصفائح الدموية، وتساعد على اكتمال رئتين الجنين في حالات الولادة المبكرة.

اقرأ أيضًا: هل تسمم الحمل يسبب الإجهاض

طرق الوقاية من تسمم الحمل في الشهر السابع من الحمل

عندما علمت بخبر حمل زوجة أخي قمت بالبحث عن النصائح الخاصة بالحمل ومن ضمن هذه النصائح وجدت نصائح خاصة بالوقاية من تسمم الحمل الذي يصيب غالبية النساء في الثلث الأخير من الحمل وكانت هذه النصائح هي:

  • شرب كميات كافية من الماء حوالي 6-8 أكواب من الماء في اليوم الواحد.
  • الحصول على الراحة الكافية والاسترخاء.
  • تجنب التدخين وشرب الكحوليات أثناء الحمل.
  • الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين.
  • الالتزام بالتعليمات والأدوية التي يوصي بها الطبيب خلال هذه الفترة.
  • مراقبة ضغط الدم ومستوى السكر ونسبة البروتين في البول بشكل دائم.
  • اتباع الحمية والأنظمة الغذائية الصحية في حالة كانت الأم مصابة بالسمنة.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بالحمل، ورفع القدم عن مستوى الأرض عدة مرات خلال اليوم.
  • الحد من أكل الأملاح والأطعمة الغير صحية أو مفيدة لصحة الأم والجنين.
  • تناول جرعات قليلة من الأسبرين في بداية الحمل ومكملات الكالسيوم في الثلث الأخير من الحمل يساعد على الوقاية من تسمم الحمل.

يجب على الأم توخي الحذر الكافي أثناء فترة الحمل من بدايته إلى حين الولادة والالتزام بالأدوية والتعليمات التي يوصي بها الطبيب المسؤول عن الحالة؛ تجنبًا لحدوث أية مضاعفات.