تجربتي مع العسل لعلاج ارتجاع المرئ

تجربتي مع العسل لعلاج ارتجاع المريء عبر طرق طبيعية بدون تدخل العلاجات الدوائية، فالمريء هو فتحة في عنق المعدة، وقد تؤدي إلى خروج العصارة إلى المريء مسببًا حرقة وارتجاعًا غير مريح، وهذا هو سبب البحث عن الأساليب الطبية الشعبية والتي نستعرضها معكم عبر موقع جربها.

تجربتي مع العسل لعلاج ارتجاع المريء

سمعت كثيرًا عن مساهمة العسل في علاج ارتجاع المريء وقرأت عن سبل علاجها بالطب الشعبي، وعندما بحثت أكثر وجدت أن هناك فريقين، الأول يقول إن العسل يعالج ارتجاع المريء بالفعل ويعدد لذلك الأسباب والفوائد، وفريق آخر يقول إن العلاجات الطبية لا تفيد بهذا الحالة لاسيما العسل.

ينصح الفريق الأولى بالرجوع دائمًا إلى الطبيب حتى يحدث تداخل دوائي أو مشكلة صحية بسبب العسل، وبالنسبة للوصفة المعروفة فيمكن وضع ملعقة واحدة من العسل إلى مشروب دافئ وتناوله على أربعة مرات في اليوم قبل الطعام بعشرين دقيقة.

يمكن أيضًا شرب العسل مع الحليب أو أكله مع الزبادي، ويمكن استخدام عسل المانوكا أو عسل النحل المعروف، المهم ألا يكون العسل مبسترًا أو تعرض لحرارة عالية تفسد عناصره الغذائية المفيدة.

بدلًا من الوصفات المعروفة تؤخذ ملعقة عسل قبل كل وجبة مباشرة، وهذه هي الطريقة التي يستخدمها البالغين وقد كنت أشعر بتحسن لحظي بعد كل ملعقة، ولكنني لم أشعر بتحسن على المدى البعيد فقد جربت مختلف المشروبات الدافئة وجربت الزبادي الذي حسّن من عملية الهضم لكنه لم يوقف الارتجاع.

بالمجمل فإن التداوي بالعسل ليس بالطريقة الفعالة في علاج الارتجاع، وهو ما جعلنا انضم إلى الفريق الثاني، خاصةً بعدما جربت أخذ ملعقة عسل دون الأكل بعدها وأحسست بحرقة بسبب السكر الزائد في العسل.

يمكن القول إن هناك فئات لا تستطيع الاعتماد على العسل والاستعاضة به عن المنتج الدوائي، سواء كانوا يعانون من ارتجاع قوي مثلي، أو الأشخاص المصابين بمرض السكري والذين يعانون من حساسية لمكونات العسل.

اقرأ أيضًا: علاج ارتجاع المريء في المنزل

طرق علاج الا رتجاع المريئي

بالاستناد إلى تجربتي مع العسل لعلاج ارتجاع المريء وقرائتي في هذا الموضوع فإن العلاجات المنزلية ليست كافية في حالات الحرقة المزمنة بالمعدة، ولكن توجد بالطبع عوامل ترفع نسبة قوة الارتجاع ويمكن التخلص منها مثل.

  • التوقف عن المشروبات الحمضية والكحوليات.
  • عدم تناول مشروبات أو أغذية تحتوي على الكافيين مثل القهوة.
  • الصلصة والبصل أيضًا يحفزان الارتجاع.
  • لا ترتدي ملابس شديدة الضيق لأنها تضغط على منطقة المريء.
  • مضغ الطعام جيدًا يقلل من الصعوبات الهضمية التي يواجهها الجهاز الهضمي.
  • الإقلاع عن التدخين وخسارة الوزن لتخفيف الضغط على المنطقة.
  • يجب وضع ساعتين أو ثلاثة بين النوم وموعد آخر وجبة أكلتها مع رفع رأس السرير بمقدار 15- 20 سم.

اقرأ أيضًا: كيف تخلصت من ارتجاع المرئ

فوائد العسل في علاج الارتجاع

  • يساعد العسل في علاج مشكلة ارتجاع المريء كونه يقضي على الجذور الحرة التي تتلف الخلايا المبطنة وتساهم في عملية الارتجاع وانفلات العصارة الهضمية.
  • يحتوي العسل على مضادات التأكسد التي تحمي خلايا الجهاز الهضمي وتخفف الالتهابات.
  • يغطي الغشاء المخاطي للمريء ويساعد على التخفيف من عدد مرات الإصابة بالارتجاع.
  • يقاوم عسل المانوكا الخصائص البكتيرية لأنه يحتوي على مركب هيدروكسي الأسيتون الذي ينتج الميثيل غليوكسال.
  • سيولة العسل ولزوجته عامل في الحفاظ على معدل الأحماض منخفضًا.

اقرأ أيضًا: علاج ارتجاع المريء نهائيًا

طرق طبيعية لعلاج ارتجاع المريء

أكد بعض الأطباء أن العسل يساهم في زيادة الارتجاع المريئي وليس مقاومته، وذلك لأن نسبة السكر المرتفعة فيه تسهم في زيادة الارتجاع على المدى البعيد حتى بعد الحصول على الشعور الملطف في البداية وهذا ما حدث في تجربتي مع العسل لعلاج ارتجاع المريء.

بعدما بحثت في الآراء التي تقول إن للعسل قدرة شفائية عالي لارتجاع المريء ووجدت فريقًا آخر يخبرنا بعكس ذلك وجدت أنني بحاجة إلى الاطلاع على باقي الوصفات الطبية والبحث عن مكملات طبيعية لحرقة المعدة وارتجاع المريء لعل بعضها يجدي نفعًا.

خلال رحلتي للعلاج اعتمد على أدوية رشحها الطبيب لي تعمل على ضبط معدل الحموضة، ولكن بذات الوقت فقد كنت أواظب على تجربة العلاج بالأعشاب الطبيعية مع المواد الدوائية، وأستطيع إيجاز خلاصة ما توصلت إليه في سطور.

1- شاي الأعشاب

إذا كنت من محبي الشاي فيفضل الاستعاضة عن الشاي العادي بشاي البابونج أو الشاي الأخضر لاحتوائه على نسبة أقل من الكافيين، فهو يسهم في إضعاف ارتجاع المريء وتقليب درجة الحموضة إلى مستوى مناسب.

تخفيف الدوخة والغثيان من خصائص شاي الأعشاب ويمكن تناول شاي عرق السوس، شاي الشمر، وشاي الفواكه، ولكن لا تشرب الشاي بالنعناع لأنه يزيد من حدة الحموضة.

2- أعشاب الزنجبيل

يخفف من أعراض الارتجاع وكذلك الغثيان بشكل عام، ومن الضرورة عدم تناول أكثر من 1500 ملليغرام في اليوم منه، ويمكن تناول الزنجبيل سواء في صورة المشروب المحلى بالعسل، أو مع أطباق السلطة.

جذر الزنجبيل أيضًا وأوراق الخرشوف مفيدان لحركة الأمعاء ويبطلان حرقة المعدة بفاعلية، وهو مفيد للذين يعانون من عسر هضم غير قرحي إذا تناولوا 20 مجم من الزنجبيل مرتين يوميًا، ومستخلص الخرشوف بمقدار 100 مجم.

3- زيت النعناع

تأتي في صورة كبسولات بغلاف معوي تؤخذ عبر الفم وتظل بالمعدة حتى تصل إلى الأمعاء الدقيقة حتى تبدأ قشرتها في الزوال، أثبت الدراسات أن الجزء العلوي من الجهاز الهضمي يستجيب للمادة الفعالة في زيت النعناع مما يحد من التهيج في هذه المناطق.

الجرعة المطلوبة للحصول على هذه النتيجة هي تناول قبل الوجبات بعشرين دقيقة كبسولة أو اثنين ثلاثة مرات يوميًا.

4- علكة المستكة

حسب الدراسات فإن علكة المستكة تظهر أداءً قوية تجاه جراثيم المعدة حيث أشارت أحد الدراسات الانتقائية إلى أن 77% من الذين يعانون عسر الهضم وتناولوا علكة المستكة ظهر عليهم تحسن في أعراض حرقة المعدة وآلام الجزء العلوي من البطن.

الجرعة المعمول بها في الدراسة هي 350 مجم ثلاثة مرات في اليوم على مدار ثلاثة أسابيع.

5- عرق السوس منزوع الجلسرين

يسهم الجلسرين في رفع ضغط الدم ولذلك فهذا المستخلص من العرق سوس يحتفظ فقط بالخصائص المساعدة لبطانة المعدة على الالتئام وتخفيف الحرقة وعسر الهضم، ويحسن تدفق الدم إلى بطانة الأمعاء.

يمكن تناول قرص أو اثنين من المركب الدوائي المعروف اختصارًا DGL لمدة عشرين دقيقة قبل الوجبات لمدة من 8 إلى 16 أسبوعًا، وهو ما يضمن الشفاء بدون أي تهيج.

6- مادة الميلاتونين

حامي هام للمعدة والأمعاء وهو يسهم في زيادة الضغط على عضلة LES ويرفع نسبة الجاسترين في الدم أو المعروف بالعصارة الهضمية الذي يستجيب عند دخول طعام للمعدة.

أثبتت دراسات عديدة أن الميلاتونين يقلل إنتاج حمض المعدة وذلك عند تناول جرعة 3 مجم من الميلاتونين خلال الليل.

7- حمض الألجينات

حمض الألجينات هو ألياف موجودة في خلايا الطحالب وهو يتسم بقدرته الفعالة على الطفو فوق محتويات المعدة إذا ما اختلط مع كربونات الكالسيوم وهو ما يمنع ارتداد عصارة المعدة إلى المريء.

يتم تناول الألجينات بعد الوجبات في شكل أقراص قابلة للمضغة أو في صورة سائلة، بجرعة تتراوح بين 400 إلى 1000 مجم بعد كل وجبة، مع 30 دقيقة قبل النوم أو بعد 30 دقيقة.

يفضل تناول الجرعة في الليل فقط مع عدم الاستلقاء بعدها حتى 30 دقيقة حتى يجري تكوين طبقة فوق العصارة الهضمية.

بالاطلاع على تجربتي مع العسل لعلاج ارتجاع المريء فإن العسل من أكثر مسببات الراحة والتلطيف في منطقة الحلق حتى أنه يساعد في علاج ارتجاع وحرقة المعدة، ولكن عند بعض المستويات يجب اللجوء إلى الحل الطبي.