تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز

تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز تسببت لي في الشعور بآلام مبرحة، نتج عنها عدم القدرة على القيام بالمهام اليومية، والشعور بالوهن والضعف في أغلب الأحيان، حيث يقع الحجاب الحاجز بين منطقة الصدر والبطن، وهو عبارة عن عضو يمر من خلاله الطعام ليصل إلى المعدة، وينصب الدور الرئيسي له حول إتمام عملية التنفس من خلال الشهيق والزفير، إلا أنه في بعض الأحيان يحدث فتق داخل أنسجته، وهو ما سأخبركم به من خلال موقع جربها في السطور القادمة.

تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز

لقد كنت أُعاني من صعوبة بالغة في التنفس وعدم القدرة على إتمام عمليتي الشهيق والزفير، وكان الأمر مصاحبًا لآلام شديدة في المنطقة العليا من البطن التي كانت تتسبب في بعض الأحيان في حموضة المعدة بمجرد تناول الأطعمة، ولم يكن لدي القدرة على تحمل تلك الآلام فقررت الذهاب إلى الطبيب لأخبره عما أشعر به.

قام الطبيب بإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة، وأخبرني بأن هناك تمزق في الحجاب الحاجز، وينبغي الخضوع لعملية جراحية قبل أن يزداد الأمر سوءًا، وأخبرني بأن العملية لا يمكن إتمامها إلا بعد انتظام معدل الضغط في الدم، شعرت بالرهبة والقلق تجاه الأمر ولكن لم يكن أمامي خيار سوى الخضوع لإجراء العملية.

قررت أن أخوض التجربة حتى أتعافى مما أشعر به، واستمرت إجراءات العملية نحو ساعة ونصف وذلك بعد التخدير الكامل للجسم، وبعد الانتهاء منها كان هناك ألمًا في منطقة الجرح الخارجي، ولكن نصحني الطبيب بضرورة تنظيف الجرح يوميًا لتعجيل الشفاء.

بعد مرور عشرة أيام بدأت أن أشعر بتحسن في حالتي الصحية، وأصبحت عملية التنفس أكثر سلاسة، ومن ثم أصبح الطعام لا يتسبب لي في أي نوع من التهابات المعدة التي كنت أُعاني منها.

اقرأ أيضًا: تجربتي الفاشلة مع بالون المعدة

عوامل فتق الحجاب الحاجز

في ضوء تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز، فقد توصلت إلى أن هناك بعض العوامل من شأنها أن تتسبب في الإصابة بالتمزق أو الفتق، وتتمثل هذه العوامل من خلال ما يلي:

  • التوتر النفسي والضغط العصبي أكثر العوامل التي تؤثر على الصحة بشكل عام، وعلى أعضاء الجهاز التنفسي بشكل خاص، حيث إن الفئات الأكثر عُرضة لهذا المرض هم سريعي الانفعال.
  • السمنة المفرطة وزيادة الدهون حول منطقة الحجاب الحاجز ينتج عنها الفتق.
  • التقدم في العمر واحدة من أكثر الأسباب التي ينتج عنها فتق الحجاب الحاجز، ويرجع ذلك إلى تدهور الوظائف الحيوية في الجسم.
  • التدخين وتناول المواد الكحولية من شأنهم إلحاق الضرر بالحجاب الحاجز وهو ما يتسبب في فتقه.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة التي تتسبب في الضغط على منطقة الحجاب الحاجز وتمزقه.
  • في حالة التعرض إلى حوادث تسببت في تمزق منطقة الحجاب الحاجز.
  • وجود خلل في أداء وظائف الحجاب الحاجز منذ الولادة.

أعراض الإصابة بفتق الحجاب الحاجز

من خلال تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز، فيمكنني أن أسرد لكم بعض الأعراض التي ظهرت على حالتي الصحية، وهي كما يلي:

  • عدم القدرة على عملية الشهيق والزفير بشكل طبيعي، الأمر الذي تسبب في صعوبة بالغة في التنفس.
  • فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام، مما أدي إلى خلل في الوظائف الحيوية للمعدة.
  • صعوبة في حمل الأشياء الثقيلة التي من شأنها الضغط على منطقة الحجاب الحاجز.
  • لم يكن لدي القدرة على تسلق المناطق المرتفعة أو صعود درجات السلالم.
  • ازدادت معي تقرحات المعدة بمجرد أن أتناول أي نوع من الأطعمة، وهو ما قد ينتج عنه ارتجاع المريء.
  • اضطراب معدلات التنفس بين الزيادة والانخفاض.
  • كنت أشعر بالحكة والحساسية التي نتج عنها بعض البقع الملونة باللون الأزرق على مناطق الجلد.
  • الشعور بالقيء والغثيان أمرًا كان يرافقني على مدار اليوم.
  • كنت أشعر دائمًا بالوهن والضعف والإرهاق الشديد دون بذل أي مجهود.
  • عدم القدرة على بلع الطعام بشكل طبيعي.
  • كنت أعاني من بعض الروائح الكريهة في الفم.

الوسائل الجراحية لعلاج فتق الحجاب الحاجز

قبل إجراء العملية أخبرني الطبيب ببعض أنواع العمليات الجراحية التي يُمكن أن ألجأ لها للحصول على الشفاء من فتق الحجاب الحاجز، وهي كما يلي:

1– تثنية القاع نيسين

أخبرني الطبيب أن أول السبل التي من شأنها علاج فتق الحجاب الحاجز هي تثنية القاع نيسين، وهي الطريقة الأكثر انتشارًا التي يتبعها الكثير من مصابي فتق الحجاب الحاجز وهي بالفعل الوسيلة التي اتبعتها.

حيث تتم العملية من خلال شق صغير حول محيط الحجاب الحاجز، وهي المنطقة الواقعة بين الصدر والبطن، يدخل الطبيب المنظار من خلال هذا الشق لإصلاح فتق الحجاب الحاجز.

بعد إجراء تلك العملية لم أشعر بالآلام الشديدة التي من المعروف أن تنتج عن العمليات الجراحية بشكل عام، إنما الألم كان محتمل بدرجة كبيرة، لكن أكثر ما كان يزعجني هو وجود أنبوب لتثبيت المعدة حتى لا ينتج عن الأمر مضاعفات سلبية، ولكن يتم إزالة هذا الأنبوب بعد العملية ببضعة أسابيع.

2– تثنية القاع البطانية

أخبرني الطبيب بأن هذه الطريقة أفضل من غيرها نظرًا للتقنيات الطبية التي تعتمد عليها، فهي لا تتطلب عمل شقوق أو ثقوب إنما تتم بواسطة إدخال المنظار من الفم حتى يصل إلى المريء، ومن ثم يقوم الطبيب بجذب منطقة كلًا من المعدة والمريء، ومن ثم يتم إصلاح الفتق الموجود بالحجاب الحاجز.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع غصة الحلق

إرشادات ينبغي اتباعها بعد عملية فتق الحجاب الحاجز

نصحني الطبيب ببعض الإجراءات التي ينبغي اتباعها، وسأقدمها لكم من خلال تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز، حيث تتمثل فيما يلي:

  • تجنبت الاستحمام بالماء الساخن أو استخدامه بشكل عام على منطقة الجرح بعد العملية.
  • قومت بتنظيف منطقة الشق الجراحي بشكل مستمر، الأمر الذي ساعدني على الشفاء في فترة وجيزة.
  • عدم تناول الأطعمة التي تتسبب في انتفاخ البطن، فقد أوصاني الطبيب بضرورة اتباع نظام غذائي صحي للحد من مشاكل الحجاب الحاجز.
  • مارست بعض أنواع الأنشطة الحركية مثل المشي والجري مع عدم التعرض إلى الرياضة العنيفة حتى لا يتسبب في الضغط على الحجاب الحاجز.
  • اتباع تمارين التنفس التي وصفها لي الطبيب.
  • ابتعدت عن حمل الأشياء الثقيلة حتى لا تتدهور الحالة الصحية للحجاب الحاجز.
  • تناولت الأدوية التي وصفها لي الطبيب في المواعيد المخصصة لها.

سبل الوقاية من الإصابة بفتق الحجاب الحاجز

استنتجت من تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز بأن هناك بعض الوسائل التي من شأنها الوقاية من الإصابة به، وتتمثل فيما يلي:

  • اتباع نظام غذائي صحي لعدم التعرض إلى السمنة المفرطة التي تساعد على زيادة الإصابة بفتق الحجاب الحاجز.
  • تجنب الأطعمة المصنعة أو التي تحتوي على نسب عالية من الدهون أو السكريات.
  • الابتعاد عن التدخين وتجنب المواد المخدرة والكحولية.
  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة التي تتطلب مجهود أو عنف يتسبب في الضغط على منطقة الحجاب الحاجز.
  • يُفضل عدم قيادة المركبات عند اضطراب ضغط الدم لأن من الممكن أن ينتج عنه تدهور في عمليات التنفس ومن ثم إلحاق الضرر بالحجاب الحاجز.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع عملية فتق الحجاب الحاجز

الآثار الجانبية الناتجة عن عملية فتق الحجاب الحاجز

تختلف الآثار الجانبية من شخص إلى آخر بحسب حالته الصحية، فمن خلال تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز، أخبرني الطبيب أن هناك بعض الآثار التي يُمكن أن أتعرض لها، وسوف أخبركم بها فيما يلي:

  • هناك احتمالية ظهور فتق الحجاب الحاجز مرة أخرى.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل الإسهال أو عدم القدرة على البلع بشكل طبيعي، أو انتفاخات في منطقة البطن العليا.
  • إمكانية حدوث بعض الأمراض الجلدية من خلال العدوى الفطرية التي يُمكن أن تصيب منطقة الجرح.
  • في بعض الأحيان يمكن أن تتعرض الأعضاء المجاورة للحجاب الحاجز إلى الجروح التي ينشأ عنها النزيف الداخلي.

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، تلك المقولة هي الأفضل على الإطلاق للمحافظة على الصحة العامة، فهي أمانة من الله سوف تُسأل عليها إن اعتنيت بها أو أهملت فيها.