تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة

تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة وهل يوجد آثار جانبية نتيجة هذه العملية التجميلية حيث أنه مع تطور التكنولوجيا ومجال الطب التجميلي أصبحت النساء تميل للبحث عن الكمال في كل شيء، ولذلك سوف نطرح أهم المعلومات من خلال موقع جربها.

تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة

تروي إحدى السيدات تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة حيث تقول: أنا امرأة في منتصف الأربعينات وكنت متزوجة من قرابة العشرين عام وعلى الرغم من أن زواجي كان في سن صغير.

إلا أنه بعد مرور فترة طويلة وجدت أن شكل المنطقة الحساسة تغير خصوصًا بعد الولادات المتكررة، ولاحظت بشكل واضح ترهل في الشفرتين في المهبل، وهذا بدوره قلل من ثقتي بنفسي إلى حد كبير ولأنني عانيت مع هذه المشكلة لوقت طويل بدأت أن أبحث في الحلول المتاحة.

خلال رحلة البحث خضت العديد من التجارب التي تنص على تناول أعشاب معينة أو خلطات طبيعية يتم تطبيقها على المنطقة الحساسة والتي يكون من شأنها أن تمنح المنطقة امتلاء وتشدها.

لكن يجب أن أقول إن كل تجاربي باءت بالفشل الذريع حتى في إحدى المرات وأنا أقوم بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي في إحدى المجموعات النسائية وجدت أن النساء يتحدثن عن حقن الدهون الذاتية في المناطق الحساسة من أجل التخلص من الترهب وتجميلها وذلك من الجلسة الأولى.

اقرأ أيضًا: تجاربكم مع البلازما للمناطق الحساسة 

شكل البكيني بعد الفيلر

بعد أن قرأت كافة التفاصيل الموجودة في هذا المنشور قررت أن أزور طبيبة تجميل متخصصة حتى أحصل على المعلومات من مصدر طبي موثوق وأتخلص من تلك المشكلة التي سببت لي الأرق وجعلتني غير واثقة في شكل جسمي.

رشح لي الطبيبة أن أقوم بحقن الدهون الذاتية وهو ما يطلق عليه في عالم التجميل حقن الفيلر والذي بدوره يقوم بتعزيز هرمون الأستروجين في المنطقة الحساسة مما يعمل على تحسين شكلها وشدها وجعلها أكثر امتلاءً.

قررت أن أستجيب إلى كلان الطبيبة وعلى الرغم من خوفي الشديد من الحقن إلا أنني وافقتها ولكن أكثر ما زادني طمأنينة هو آراء كل النساء اللواتي سبق لهن تجربة حقن الدهون الذاتية في المنطقة الحساسة.

حيث إن أغلب التعليقات التي رأيتها تشيد بأنه على الرغم من الألم البسيط إلا أن النتيجة تستحق وبقوة وإن الشكل الخارجي يختلف تمامًا بعد الحقن، وهذا ما جعلني أوافق على الخضوع لعملية حقن الدهون الذاتية في المنطقة الحساسة.

بعد الانتهاء من عملية الحقن لاحظت الفرق في الشكل على الفور حيث أنني لاحظت الانتفاخ في هذه المنطقة وكان بها شيء من الاحمرار والتورم على غير المعتاد.

وصفت لي الطبيبة كريم مضاد حيوي من أجل تهدئة آثار الحقن وبعد استخدامه ليومين لاحظت أن الورم اختفى وزال تهيج الجلد واحمراره ولكن شكل المهبل اختلف بالكامل بل وإن لونه أصبح أفضل من قبل وهو هذا الشكل الذي كنت أتمناه.

دامت النتيجة المذهلة قرابة 6 أشهر في تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة ولكن من الجدير بالذكر أنه يجب أن تقومي بتجديد الحقن بالدهون الذاتية وذلك حتى لا يعود الترهل واللون الداكن للمنطقة مرة أخرى.

حقنت دهون للبكيني وندمت

تروي إحدى السيدات التي صادفتها في تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة أنها كانت قد قامت بحقن الدهون الذاتية من فترة سنتين تقريبًا وكانت النتيجة مبهرة في البداية ولاحظت أن لون المنطقة الحساسة أصبح أفتح كما أنها أصبح مشدودة وأكثر امتلاءً.

لكن بعد مرور سنة ونصف تقريبًا بدأت الدهون الذاتية في الذوبان ولاحظت حدوث ترهل شديد في المنطقة، بالإضافة إلى ذلك أصبح اللون داكن وباهت وحتى إن شكله في البداية الذي لم تكن راضية به أصبح أفضل من الشكل الحالي.

سارعت إلى زيارة الطبيبة المختصة من أجل التأكد من النتيجة العكسية المفاجئة، ولكن أخبرتها الطبيبة أن حقن الدهون الذاتية في المنطقة الحساسة لا يعتبر إجراء تجميلي دائم طوال الحياة.

لذلك يجب على المرأة أن تقوم بإعادة حقن الدهون الذاتية كل فترة حتى تضمن استمرار النتيجة، وأعربت المرأة أنها نادمة لأنها لم تكن تعرف هذه النقطة حيث أن الشكل الطبيعي بدون الحقن أصبح مروع مما أجبرها على استمرار الحقن حتى وإن رغبت في الشكل الطبيعي للمهبل فقط.

اقرأ أيضًا: تجارب حقن المؤخرة بالدهون الذاتية

فوائد حقن الدهون الذاتية في المهبل

من خلال تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة لاحظت أنه عاد عليّ بالعديد من الفوائد المهمة وهذا ما جعله إجراء تجميلي مناسب لوضعي وزاد من ثقتي في نفسي كثيرًا، ومن أهم الفوائد التي لاحظتها هي:

  • تمكنت من التخلص من طبقة الجلد المترهل الموجودة في المنطقة الحساسة.
  • لاحظت تغير كبير في حجم الشفرتين.
  • يساعد حقن الدهون الذاتية في المنطقة الحساسة على علاج عدد كبير من المشاكل التي تعاني منها السيدات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية.
  • يساعد في جعل مظهر المهبل عند النساء مناسب وهذا ما يزيد بدوره ثقة المرأة في نفسها ورضاها عن شكل جسمها.
  • يساعد في ترطيب المنطقة الحساسة ويعالج الجفاف الذي يصيب المنطقة.
  • يعطي نتائج طبيعية تدوم لفترة طويلة ويساعد في منح المهبل مظهر حيوي وطبيعي.

عيوب حقن الدهون الذاتية في المهبل

على الرغم من الفوائد العديدة التي شهدتها خلال تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة إلا أنني وجدت العديد من العيوب والتي كان من أبرزها:

  • قبل أن تقومي بعملية حقن الدهون الذاتية في المنطقة الحساسة يجب أن تقومي بعملية شفط الدهون من بعض المناطق المحددة في الجسم.
  • لا يمكن معرفة النتيجة بشكل نهائي قبل الخضوع إلى عملية الحقن وذلك حيث أن الجسم يقوم بامتصاص جزء من الدهون التي يتم حقنها.
  • حتى تتمكنين من معرفة النتيجة النهائية لابد أن تنتظري قرابة الثلاثة شهور حتى لرؤية النتيجة النهائية.
  • قد تكون نتيجة العملية عكسية وتلاحظ أنه تم امتصاص الدهون من إحدى الشفرات بمستوى أعلى من الجانب الآخر مما يؤدي إلى جعل المظهر غير متناسق، وفي هذه الحالة على المرأة أن تعيد حقن الدهون الذاتية مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: علاج ترهل شفرات المهبل الخارجية

أهم التعليمات بعد عملية حقن الدهون الذاتية

أخبرتني الطبيبة المختصة خلال فترة التعافي من حقن الدهون الذاتية من أجل الحصول على أفضل النتائج ودون الحاجة إلى إعادة إجراء العملية التجميلية مرة أخرى هناك العديد من التعليمات التي يجب أن أتبعها حتى تكون النتيجة مرضية، والتي تتمثل في:

  • على المرأة أن تمتنع عن تناول الأدوية التي تتسبب في سيلان الدم.
  • من الضروري أن تشرب المرأة كميات كبيرة من المياه على مدار اليوم وذلك من أجل تقليل التورم حتى يختفي بشكل كامل.
  • يلزم تناول عقار مضاد حيوي وذلك من أجل ضمان عدم انتقال العدوى.
  • على المرأة أن تتناول مسكنات للألم خصوصًا في الأيام الأولى بعد عملية حقن الدهون الذاتية.
  • يجب الابتعاد عن الأنشطة التي ترهق الجسم.
  • الابتعاد عن التدخين أو دخان السجائر بشكل كامل خلال فترة التعافي وذلك من أجل شفاء الأنسجة.

إن تجربتي مع حقن الدهون الذاتية للمنطقة الحساسة غيرت شكل المنطقة 180 درجة وجعلت مستوى ثقتي بنفسي يزيد بشكل ملحوظ، ولذلك أنصح بها كل سيدة مر على زواجها سنوات عديدة.