تجربتي مع الرجفان الأذيني

تجربتي مع الرجفان الأذيني وما أسباب الإصابة به؟ حيث أن الرجفان الأذيني قد يبدو لبعض الناس أنه عرضا بسيطا لا يحتاج إلى علاج، لكن في الحقيقة أنه من الممكن أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل قصور في القلب والإصابة بالسكتة الدماغية، لذا سوف نتعرف من خلال تجربتي مع الرجفان الأذيني على أسباب الإصابة بتلك الحالة وعلاجها عبر موقع جربها.

تجربتي مع الرجفان الأذيني

تجربتي مع الرجفان الأذيني

بدأت تجربتي مع الرجفان الأذيني حينما بدأت أشعر بتسارع ضربات قلبي عند بذل أي مجهود، وتلك الضربات كانت تتسارع بشكل يجعلني أشعر بالإزعاج وكنت اعتقد أن هذا مجرد عارض وأنه سوف يزول من تلقاء نفسه.

أيضا كنت أشعر بخفقان في القلب بمجرد قيامي بأي حركة وبعد لحظات ينتهي هذا الخفقان، خلال تلك الفترة لم أفكر في الذهاب إلى الطبيب لأن الأمر كان يستمر لعدة لحظات وأعود مثلما كنت. لذا كنت أعتقد أنه لا حاجة للذهاب إلى الطبيب.

لكن ما جعلني أشعر أن الوضع خطير أن ضربات القلب بدأت تزداد وأصبحت تأخذ وقت أكبر وعند ذلك أدركت أنه لابد من الذهاب إلى الطبيب لمعرفة أسباب وعلاج تلك الحالة وهنا كانت بداية تجربتي مع الرجفان الأذيني أيضًا.

بعد ذلك قمت بالذهاب إلى الطبيب وشرحت له كل الأعراض التي أعاني منها وأنها بدأت تزداد مع مرور الوقت، وبدأ الطبيب بعمل بعض الفحوصات الطبية وشرح لي الحالة التي أعاني منها كما بلغني أنني أعاني من حالة الرجفان الأذيني ثم أوضح لي طبيعة هذا المرض وأعراضه وأسبابه ومضاعفاته، وهنا بدأت رحلتي مع العلاج.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع عملية القلب المفتوح للأطفال

أسباب الإصابة بالرجفان الأذيني

تعرف على أسباب الرجفان الأذيني من خلال السطور التالية:

  • الإصابة بالنوبات القلبية المتكررة.
  • أيضا من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالرجفان الأذيني هي ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بالرفرفة الأذينية وفي حال لم يتم علاج تلك الحالة فإنها تتطور وتؤدي إلى الإصابة بالرجفان الأذيني.
  • الإجهاد والتعب بعد الخضوع للعمليات الجراحية.
  • الإصابة بالتهاب رئوي حاد.
  • العقدة الجيبية والتي تسبب عدم انتظام ضربات القلب.
  • وجود عدوى فيروسية.
  • الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى التدخين وتناول الكحول.
  • قد يصاب الإنسان بتشوهات أو عيوب خلقية في القلب، تلك العيوب تؤدي إلى الإصابة بالرجفان الأذيني فيما بعد.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • وجود مشاكل في صمامات القلب والشريان التاجي.

ما هو مرض الرجفان الأذيني

الرجفان الأذيني هو عدم انتظام في ضربات القلب وهذه الحالة اذا لم يتم علاجها من الممكن أن تسبب مضاعفات خطيرة ومن تلك المضاعفات السكتة الدماغية وأمراض القلب المختلفة.

ما يحدث خلال الرجفان الأذيني هو أن الغرفتين العلويتين في القلب يدقان بشكل متسارع وغير منتظم مع الغرفتين السفلتين واللذان يطلق عليهما البطينات وذلك يتسبب في حدوث مشاكل مثل ضيق التنفس والضعف العام للجسم.

وعلى الرغم من أن تلك الحالة تهدد حياة الفرد لكن مع تزايد الأمر وتركه دون علاج قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة وربما يسبب الوفاة.

أنواع الرجفان الأذيني

حتى تتعرف على تلك الحالة أكثر لابد من معرفة أنواع الرجفان الأذيني:

الرجفان الأذيني المستمر

  • هذا النوع تكون ضرباته متزايدة ومتسارعة كما أنها لا تنتهي خلال لحظات بل تستمر لوقت أطول ربما يضل إلى عدة أيام.
  • وربما هذا الخفقان يذهب من تلقاء نفسه وفي بعض الأحيان قد يحتاج إلى الذهاب إلى الطبيب وتناول بعض الأدوية.

الرجفان الأذيني العرضي

هو اضطراب في ضربات القلب لكنه يستمر لوقت قصير وينتهي، وهذا النوع لا يحتاج إلى علاج.

الرجفان الأذيني المعزول

هذا النوع من الرجفان الأذيني لا يسبب أي مخاطر أو مضاعفات كما أن هذا النوع غير معروف أسبابه، لكن في الغالب يكون ناتج عن حدوث عيوب خلقية في القلب.

الرجفان الأذيني الدائم

هذا النوع هو يستمر مع الشخص بشكل دائم ويحتاج إلى أدوية حتى تعمل على انتظام ضربات القلب مما يقلل الإصابة بمضاعفات مثل السكتة القلبية.

الرجفان الأذيني المستمر لفترة أطول

  • هذا النوع لا يختلف عن  النوع الأول الذي ذكرناه سوى في المدة الزمنية حيث يستمر لمدة عام ويحتاج إلى تناول الأدوية وفي بعض الحالات قد يحتاج إلى الخضوع للعمليات الجراحية.
  • وهذا في حال تطور المرض وعدم شعور المريض بتحسن.

الرفرفة الأذينية

  • تلك الحالة تتشابه إلى حد ما مع الرجفان الأذيني لكنها عادة تتطور وتتحول إلى الرجفان الأذيني.
  • كذلك أعراضها ومضاعفاتها تتشابه مع الرجفان، لكن عند التعامل معها بشكل صحيح قد لا يؤدي ذلك إلى حدوث أي مخاطر مثلما يحدث مع الرجفان.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع دعامات القلب

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني

هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بحالة الرجفان الأذيني ومن تلك العوامل ما يلي:

أمراض القلب

يكون خطر الإصابة بالرجفان الأذيني كبير في حالة إصابة الشخص بأمراض القلب المختلفة ومنها، الشريان التاجي، عيب خلقي في القلب، النوبة القلبية، عمل جراحات في القلب.

التقدم في العمر

كلما تقدم الإنسان في العمر كلما زاد من خطر الإصابة بتلك الحالة.

ارتفاع ضغط الدم

من الأشياء التي تزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني هو ارتفاع ضغط الدم وعدم السيطرة عليه.

وجود اضطراب في الغدة الدرقية

وجود خلل في هرمون الغدة الدرقية وعدم السيطرة عليه يؤدي إلى الإصابة بتلك الحالة.

التاريخ العائلي لهذا المرض أو الإصابة بأمراض القلب

في حال كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب المختلفة، فإن هذا يزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني.

السمنة

كذلك الزيادة المفرطة في الوزن وعدم التحكم في الوزن.

الإفراط في تناول الكحول

كثرة تناول الكحوليات بالإضافة إلى التدخين.

الأمراض المزمنة

الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى ومرض السكري، ومشاكل في الرئة والغدة الدرقية، الإصابة بأحد هذه الأمراض يزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني.

العادات التي تؤدي إلى الإصابة بالرجفان الأذيني

هناك عادات يفعلها الشخص تزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني ومنها ما يلي:

  • القيام بالأنشطة اليومية التي تحتاج إلى بذل مجهود كبير.
  • الإكثار من تناول الكافيين.
  • كثرة التعرض للضغوط النفسية والقلق والتوتر.
  • تناول الوجبات السريعة حيث تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة.
  • أيضا تناول الحلويات والسكريات التي تعمل على ارتفاع نسبة الكوليسترول بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم ومن ثم الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
  • التدخين بجميع أنواعه سواء كان الشيشة أو السجائر حيث تعمل على انسداد الشرايين.
  • تناول الأدوية دون استشارة الطبيب مما يؤدي إلى حدوث آثار جانبية منها الرجفان الأذيني.
  • الشعور بالكسل والخمول والذي يعمل على تراكم الدهون على القلب مما يزيد من فرص الإصابة بتلك الحالة.
  • السمنة والتي تؤدي إلى تصلب الشرايين مما يزيد من فرص الإصابة بالرجفان الأذيني.

علاج الرجفان الأذيني

حتى تقوم بعلاج الرجفان الأذيني بشكل سليم لابد من معرفة نوعه،لأن هناك أنواع لا تحتاج إلى علاج وأنواع أخرى تحتاج إلى تناول الأدوية وقد تتطور الحالة وتحتاج إلى تدخل جراحي.

كذلك يجب معرفة هل هذا الشخص يعاني من أمراض مزمنة أو يعاني من أمراض القلب وبشكل عام يمكن علاج تلك الحالة بالطريقة التالية:

  • ضبط معدل ضربات القلب.
  • يمكن أن يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي في بعض الحالات.
  • العمل على ضبط إيقاع القلب بشكل منتظم.

اقرأ أيضًا: أهم تمارين تقوية عضلة القلب

وبهذا نكون قد وفرنا لكم تجربتي مع الرجفان الأذيني وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.