تجربتي مع اللوز للتنحيف

تجربتي مع اللوز للتنحيف كانت منذ ما يقرب من العام، فقد كنت أعاني من الوزن الزائد وانخفاض في مستوى الصحة العامة، وبناءً على ذلك اتخذت قرارًا باتباع نظام حياة صحي وحمية غذائية للتخلص من وزني الزائد، وفيما يلي سأعرض تجربتي مع اللوز للتنحيف وتأثيره على نجاح خطة اتباعي لنظام حياة صحي وحمية غذائية فعالة من خلال موقع جربها.

تجربتي مع اللوز للتنحيف

إن وزني الزائد كان مصدر إزعاج بالنسبة لي، كذلك حالتي الصحية التي كانت في مستوى منخفض، فقد كنت أعاني من ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في نسبة الكوليسترول، ولكن بعد بحث واستشارة أصدقاء توصلت إلى بعض السلوكيات التي قررت اتباعها؛ لأبدأ حياة صحية بلا وزن زائد، وقد كان من ضمن هذه السلوكيات هي تناول اللوز بكميات معينة سنتعرف عليها فيما يلي:

  • في البداية كنت أتناول عشر حبات لوز يوميًا في الصباح مما كان يمنحني إحساسًا بالشبع وإمداد بالطاقة، فقد أًصبح بديلًا ممتازًا للخبز والأطعمة الأخرى الغير صحية.
  • بعد أسبوع صرت أتناول منقوع اللوز وهو ببساطة أن تترك اللوز يبيت في الماء ليلة كاملة وتتناوله عند الاستيقاظ.
  • في أيام الذهاب للعمل مبكرًا كنت أتناوله به للفترة التي تسبق الذهاب إلى الصالة الرياضية إذ كان يمدني بطاقة ونشاط للقيام بمجهود مناسب.
  • تزامن استخدامي لحليب اللوز مع استخدامي لزيت اللوز، فكنت أضع القليل منه مع أطباق الخضراوات أو لتسوية الطعام.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع زيت الزنجبيل لشد الجسم

تجربتي مع إعداد حليب اللوز

بعد مرور ثلاثة أسابيع صرت استخدم حليب اللوز، ولتحصل عليه يمكنك وضع كمية من اللوز والماء معًا في الخلاط بما يتناسب مع كمية الحليب التي تريدها، بعد استخراجه من الخلاط قم بتصفية المياه من اللوز المطحون.

بهذا قد حصلت على حليب اللوز الذي يمكنك استخدامه بديلًا للحليب المتعارف عليه، أو يمكنك شراؤه جاهزًا من المتاجر ولكنه قليل الانتشار، والجدير بالذكر أن حليب اللوز خالٍ من السكر مما يجعله اختيارًا أنسب لاتباع حياة صحية وفقدان الوزن الزائد.

القيمة الغذائية للوز

اللوز من أنواع المكسرات المنتشرة ذات القيمة الغذائية العالية والفوائد العديدة، وما يميزه هو مذاقه اللذيذ وقدرته على إيقاف إحساس الجوع بالرغم من صغر الحبة الواحدة منه، وقبل بداية تطبيقي لتجربتي مع اللوز للتنحيف قمت ببعض البحث والاطلاع ووجدت أنه حسب وزارة الزراعة الأمريكية فإن كوب واحد من اللوز أي ما يعادل مائة وأربعة وثلاثين جرامًا من اللوز ويحتوي على التالي:

  • ثمانمائة واثنان وعشرون سعرًا حراريًا.
  • حوالي واحد وسبعون جرامًا من الدهون.
  • حوالي خمسة جرامات من الدهون المشبعة.
  • حوالي واحد وثلاثين جرامًا من الكربوهيدرات.
  • حوالي ثلاثين جرامًا من البروتين.
  • لا يحتوي على كوليسترول.
  • فيتامين هـ ومعادن المغنسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمنجنيز والفسفور، كما يحتوي على مضادات أكسدة.

فوائد اللوز

يحمل اللوز كمية كبيرة جدًا من الفوائد في جميع صوره سواء كان حبة أو زيتًا، وقد قال عنه أحد الحكماء العرب القدامى أنه يصون جوهر العقل والدماغ وأتي بذكر فوائد جسمانية أخرى، وقد لمست آثار استخدامي للوز بشكل منتظم في يومي فوائد عديدة منها:

  • تقوية العظام لاحتوائه على الكالسيوم.
  • موازنة نسبة السكر في الدم؛ لاحتوائه على كمية منخفضة من الكربوهيدرات.
  • مسكن للآلام ومهدئ مما ساعدني أن أكون أكثر استرخاءً وأقل انفعالًا.
  • المساعدة في الهضم والتخلص من الإمساك.
  • تحسن في نسبة الهيموجلوبين.
  • تحسين الذاكرة خاصةً لدى الأطفال.
  • الوقاية من الإصابات بأمراض القلب لأنه يحافظ على مستويات مناسبة للكوليسترول لقدرته على زيادة مستوى HDL وتخفيض مستوى LDL، كما يحتوي على دهون أحادية غير مشبعة.
  • تحسين الدورة الدموية.
  • استخدمت منتجات مصنوعة من زيت اللوز الذي أحدث فرقًا واضحًا في نضارة بشرتي وتقليل الجفاف بجلدي.

دور اللوز في الوقاية من السرطان

أثناء تجربتي مع اللوز للتنحيف لم يكن استخدامي له للتنحيف فقط، ولكني انبهرت بقراءة كمّ الفوائد التي يمكنني اكتسابها من هذه الحبة الصغيرة، وكان أكثر ما أثار رغبتي في استخدامه في خطة حياتي الصحية، هو أنه يساعد في الوقاية من السرطان، إذ أن الإصابة بمرض السرطان كان من أكبر مخاوفي، وفيما يلي نتعرف على دور اللوز في الوقاية من السرطان.

فقد اكتشف مجموعة من الباحثين الأمريكيين في جامعة كاليفورنيا أن اللوز يقي من الإصابة بسرطان القولون والأمعاء، وذلك إثر تجربة تم إجرائها على أربع مجموعات من الفئران، مجموعة تناولت اللوز الكامل ومجموعة تناولت لوز خالٍ من الدهون.

مجموعة تناولت أقراص زيت اللوز، والأخيرة تناولوا غذاء خالٍ من اللوز، استمرت التجربة ستة أشهر وبعدها تم حقن كل مجموعات الفئران بمادة تصيب بسرطان القولون، وكانت النتيجة أن المجموعة التي تناولت لوز كامل حققت أفضل وقاية من سرطان الأمعاء.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الشاي الأخضر للتنحيف

الفرق بين اللوز النيء والمحمص

خلال تجربتي مع اللوز للتنحيف جربت ذات يوم أن أتناوله بعد تحميصه وللأمانة كان مذاق اللوز بعد تحميصه ألذ من اللوز النيء، ولكن لا يوجد فرق بين الاثنين في العناصر الغذائية إلا أن السعرات الحرارية الزائدة التي يكتسبها اللوز بعد التحميص بسبب الزيوت المضافة عليه، ولذلك هو ليس خيارًا جيدا تتبعه أثناء رحلة إنقاص الوزن والحياة الصحية.

أضرار اللوز

خلال رحلتي مع اللوز للتنحيف لم أعاني من أي آثار جانبية منه، وذلك يرجع إلى الاستخدام الصحيح الغير مفرط، ولكن عند الإفراط في استخدام اللوز فنتوقع ظهور أعراض جانبية معاكسة تمامًا للفوائد العائدة منه ومن هذه الأعراض ما يلي:

1-حساسية مفرطة

بعض الأشخاص لديهم حساسية من بروتين أمادين الموجود في اللوز، ومن أبرز هذه الأعراض غثيان وقيء وضيق تنفس ودوار وانخفاض في ضغط الدم، ومن الممكن أن يصاب بعض الناس بحساسية في الفم الذي يترتب عليها حكة بالفم وتورم اللسان والشفتين وخدش بالحلق.

2-زيادة الوزن

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول اللوز إلى حدوث زيادة بالوزن، إذ أن الإفراط في تناوله يكسب الجسم عدد كبير من السعرات الحرارية، لكن القليل منه يساعد على فقدان الوزن.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع زيت اللوز المر للوجه

3-مشاكل بالجهاز الهضمي

مثلما يساعد اللوز على الهضم إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى حدوث انتفاخ وإسهال وتشنجات بالمعدة؛ لأنه يحتوي على كمية كبيرة من الألياف التي تساعد في تحسين حالة الجهاز الهضمي وأيضًا حدوث اضطرابات به.

تجربتي مع تناول اللوز للتنحيف كانت تجربة ناجحة للغاية؛ وقد حققت بها نتائج لم أكن أتوقعها لذلك فأنا أنصح بتطبيقها بشدة، ولكن يجب توخي الحذر من الإفراط في تناوله لتجنب التعرض لأية آثار جانبية غير حسنة.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.