تجربتي مع الحوقلة للسحر

تجربتي مع الحوقلة للسحر كان لها فضل كبير عليّ؛ حيث عانيت كثيرًا مع أعراض السحر، والتي استمرّت وقتًا طويلًا، وقد كان الكثير يحثني على ترديد الحوقلة؛ لما لها من معجزات وفضائل عِدة، والتي كانت سببًا في حل الكثير من المشاكل التي أصابتني خِلال فترة حياتي، ويُمكن الاطلاع على ثمار تجربتي خلال موقع جربها.

تجربتي مع الحوقلة للسحر

بعد انتهاء الثانوية العامة بدأت تظهر عليّ الكثير من الأعراض الغريبة، كانت أمي تخبرني أني تعرضت للحسد.. إلا أنني لم أكن أؤمن بذلك، وبدأت الأعراض تزداد؛ الأمر الذي جعلني أشعر بالتعب والخوف، وقد تمثلت في:

  • برودة شديدة في الأطراف يُصاحبها التنميل.
  • زيادة سرعة ضربات القلب.
  • آلام في مفترق أنحاء الجسم.
  • صعوبة النوم في الليل.. والإصابة بأرق لفترات طويلة.
  • عدم الرغبة في أداء المهام اليومية.
  • انخفاض الشهية.
  • زيادة التعرق.. وشحوب الوجه.
  • الصداع الدائم.
  • الحزن والتوتر الدائم.. والإصابة بالاكتئاب.
  • مشاكل صحية لا سبب لها.
  • الرغبة في البقاء وحيدًا.

أخذتني والدتي إلى شيخٍ معروف صلاحه، وبدأ يقرأ عليّ الآيات القرآنية، وتأكد مما ظهر عليّ أنه سحرًا.. وطلب من أمي أن ترقيني، وأن أبدأ تجربتي مع الحوقلة للسحر، والتي كانت شافيه لي وخلاص من كافة الأعراض المؤرقة التي أصابتني.

اقرأ أيضًا: طريقة لفك السحر من المنزل

الرقية الشرعية والحوقلة للتخلص من السحر

عِندما لاحظت صديقتي ظهور بعض الأعراض الغريبة عليّ أني أقوم بأفعال لاإرادية، أخبرتني أنني مسحورة، وعليّ الالتزام بذكر الله والحوقلة للتخلص من السحر والحد من تِلك الأعراض، وبالفعل بدأت أمي تردد آيات الرقية الشرعية عليّ يوميًا:

  • سورة الفاتحة، سورة الناس، الفلق، الإخلاص.
  • آية الكرسي، وأواخر سورة البقرة.
  • أول خمس آيات من سورة البقرة وآل عمران.
  • قوله تعالى: “واتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ” [سورة البقرة، آية 102 – 103]
  • قال تعالى: “أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ * وَمَنْ يَدْعُ مَعَ الله إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ” [سورة المؤمنون، آية 115 – 118].
  • قال تعالى: ” وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ الله سَيُبْطِلُهُ إِنَّ الله لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ الله الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُون” [سورة يونس 79 – 82]

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط؛ بل حثتني على الاستمرار على الحوقلة بشكل مُكثف ليلًا نهارًا، وبعض الأذكار الأخرى التي حث الرسول عليها للخلاص من السحر:

  • “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”.
  • “حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم”.
  • “اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ، القَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا”.

ساهم كُل ذلك في تخلصي من السحر، وعلاج الكثير من المشكلات.. ولم تنتهي تجربتي مع الحوقلة للسحر على ذلك؛ إذ قررت الاستمرار عليها يوميًا عدة مرات للوقاية من الإصابة به مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: ماهي السورة التي تفك السحر

ما هي الحوقلة؟

راودتني الكثير من التساؤلات خلال تجربتي مع الحوقلة للسحر.. فقررت البحث عن ماهيتها وكيفية قولها بطريقة صحيحة، فهي كانت عبارة عن اختصار لذكر: “لا حول ولا قوة إلا بالله”، وقد اختُلِف في جواز تقديم قوة على حول.

لم أجد الكثير عنها، فقد اقتصر في دراستها والكتابة عنها مؤلفين فقط، على الرغم من أهميتها وفضائلها الكثيرة.. وهي عبارة عن قول يسير بألفاظ قوية، لها معنى عظيم وذات فوائد مثمرة.

بشكل عامٍ فهي تعني أن الإنسان مُجرد من القدرة على العمل أو الوقوع في المعصية أو تحقيق شيء مّا، ولا يقوى على ذلك، فكُل الأمور بيد الله إن شاء قال لها كُن فتكون.. لذا يجب على الإنسان أن يترك أموره كلها لله؛ مهما ساء به الحال، فقدر الله كُله خير.

لم يقتصر بحثي على ذلك فقط؛ بل تعرفت على كثير من الأحكام المتعلقة بها:

  • لا يجوز الاقتصار على قول “لا حول ولا قوة” حيث يغير ذلك اللفظ من المعنى المراد.
  • كما لا يجوز ترديد “لا حول الله يا رب” إذ أنها تنفي الحول عنه.

لذا على المُسلم معرفة الطريقة الصائبة في كافة الأمور المتعلقة بالدين؛ حيث كثيرًا ما يكون القصد خيرًا إلا أنه يوقعه في الخطأ.. لذا يُمكنني القول إن تجربتي مع الحوقلة للسحر أفادتني كثيرًا في علاجي وتعلم الكثير عن أمور ديني.

اقرأ أيضًا: دعاء لحرق السحر والانتقام من الساحر

أسرار ومعجزات الحوقلة

سألت الشيخ الذي عالجني من السحر، كيف شعرت بكل هذه الراحة خلال تجربتي مع الحوقلة للسحر.. فأخبرني أن لها الكثير من الفضائل، فهي بمثابة مُعجزة؛ إذ أنها من الأذكار التي كان يداوم عليها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويحث عليها أصحابه:

  • التكفير عن الذنوب، مهما بلغت معاصيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما علَى الأرضِ أحدٌ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، إلَّا كُفِّرَت عنهُ خطاياهُ ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ).
  • كثرة ترديد الحوقلة سببًا في دخول الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: (ألَا أدُلُّكَ على بابٍ مِنْ أبوابِ الجنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ ولَا قوةَ إلَّا باللهِ).
  • وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم؛ مما يدل على فضلها العظيم، فقال: (أَوْصَانِي حَبِيبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أكثر من قول لاَ حولَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، وَكَانَ يُقَالُ فِيهَا دَوَاءٌ مِنْ تسعة وتسعين داء أدناها الهم).
  • قال تعالى: “وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا” [سورة الكهف، آية 46] وقد قال رسول الله: “استكثروا من الباقيات الصالحات”، قيل: “وما هي يا رسول الله؟” قال: “التكبير والتهليل والتسبيح والحمد ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

إن ذكر الله والتقرب منه أولى الوسائل التي تُعين المسلم على التخلص من كُل ما يضره، فلم يكن استنتاجي ناتجًا من أقوال المُحيطين؛ بل كان نِتاج تجربتي مع الحوقلة للسحر.