تجربتي مع الشواك الأسود

تجربتي مع الشواك الأسود أحد التجارب وما هي الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به؟ حيث يمر بها العديد من الأشخاص خاصة من يعانون من الوزن الزائد بشكل مبالغ به، حيث تظهر مناطق داكنة بالجسم تحديداً الأماكن القابلة للثني، أشهرها الرقبة، تعرف على كل ما يتعلق بهذا المرض وكيفية علاجه والوقاية منه خلال تجربتي مع الشواك الأسود عبر موقع جربها.

تجربتي مع الشواك الأسود

تجربتي مع الشواك الأسود

هناك تجارب متعددة تُروى بشأن هذا الصدد، ويمكن تسليط الضوء على تجربتي مع الشواك الأسود أو تجارب أخرى منها من خلال الآتي:

  • روت أحد السيدات تجربتها قائلة كنت أعاني في إحدى الأوقات من تغير لون جلدي، وظهور بقع داكنة لها ملمس خشن في منطقتي الرقبة، تحت الإبط بشكل مفاجئ، كنت أظن في البداية أن هذه التغيرات طبيعية ويمكن إزالتها باستعمال بعض كريمات تفتيح البشرة، ولكني لم أتخلص من ذلك عند استعمال كريمات التفتيح، بل جاءت بنتيجة عكسية وبدأت أن تتزايد هذه التغيرات بشكل مستمر.
  • ثم أكملت لذلك لجأت لاستعمال الوصفات الطبيعية التي تفتح البشرة، واستمررت في استخدامها لمدة طويلة، ولكنها لم تساعد أيضًا في التخلص من هذه التغيرات، وأخيرًا لجأت إلى الذهاب لطبيب الجلدية لتشخيص حالتي ومعرفة أسباب حدوث هذه التغيرات.
  • أردفت قائلة حينها أخبرني الطبيب بإصابتي بمرض الشواك الأسود، في الحقيقة لم أكن أسمع عن هذا المرض من قبل، فأخبرني الطبيب بأنه مرض يصيب الجلد مسببًا تغيرات مختلفة، مثل جعل الجلد ذو ملمس خشن وداكن اللون، مع ظهور بعض التجاعيد، مما يزيد ذلك من سمك الجلد وتفوح منه رائحة كريهة، لذلك نصحني الطبيب باتباع بعض الإرشادات الخاصة مثل خسارة الوزن الزائد، تناول بعض الأدوية، استخدام بعض الكريمات لعلاج هذا المرض.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع مرحلة ما قبل السكري

أسباب الإصابة بمرض الشواك الأسود

تتعدد مسببات الإصابة بهذا المرض وتختلف من شخص لآخر، ولك كالتالي:

  • الإصابة بمرض النوع الثاني من السكري، حيث يفرز البنكرياس هرمون الأنسولين الذي ينظم مستوى الجلوكوز بالدم، وعند حدوث خلل في إفرازه، يتسبب في إصابة الشخص بمرض الشواك الأسود.
  • زيادة وزن الجسم بشكل مفرط حتى يصل لمرض السمنة المفرطة.
  • خلل في إفراز هرمونات الجسم المختلفة، مثل تكيسات المبيض، أو حدوث قصور في وظائف الغدة الدرقية.
  • تناول جرعات كبيرة من بعض الأدوية المختلفة، أشهرها أدوية منع الحمل، البريدنيزون، النياسين.
  • الأفراد الذين يعانون من أمراض السرطان المختلفة، مثل سرطان المعدة، القولون، الكبد.

الأعراض المصاحبة لمرض الشواك الأسود

تظهر بعض الأعراض نتيجة الإصابة بمرض الشواك الأسود، ومن أشهرها ما يلي:

  • حدوث الكثير من التغيرات المتنوعة في الجلد بشكل بطيء، حيث يصبح ملمس جلد سميك، وداكن اللون.
  • يظهر في الجلد  بقع مختلفة، وتنبعث من المناطق المصابة بالجلد روائح كريهة.
  • يصاب الجلد بالحكة، والتهيج المستمر.

عوامل خطر تسبب الإصابة بمرض الشواك الأسود

يوجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية تعرض الفرد للإصابة بهذا المرض، ومنها ما يلي:

  • اكتساب الشخص الكثير من الوزن، يزيد من فرص إصابته بمرض الشواك الأسود.
  • تراكم العرق بالمناطق التي تقبل الثني.
  • قد ينتج أحيانًا نتيجة أسباب وجينات وراثية.

مضاعفات الشواك الأسود

قد تنتج بعض المضاعفات نتيجة الإصابة بهذا المرض، ومن خلال الآتي نوضحها بشكل مفصل:

  • إصابة الشخص بمرض السكري Type
  • الإصابة بأمراض السرطان نتيجة اضطراب في إفراز الهرمونات المختلفة.

متى ينبغي الذهاب إلى الطبيب؟

ينبغي الذهاب للطبيب المختص في الحال عند ظهور تغيرات مفاجئة في الجلد، لكي يشخص الحالة المرضية، ويحدد لها العلاج المناسب.

تشخيص مرض الشواك الأسود

يقوم الطبيب المعالج بإجراء بعض الاختبارات والتحاليل، والتي تتلخص فيما يلي:

  • أخذ عينة صغيرة من الجلد، لعمل الاختبار داخل المعمل.
  • يقوم بعمل اختبار دم، أو اختبار الأشعة السينية، في حالة إصابة الشخص بتغيرات مختلفة وغير معروفة بالجلد.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع زلال البول

علاج مرض الشواك الأسود

تختلف طريقة علاج المرض حسب العوامل المسببة للإصابة، ومن أشهرها ما يلي:

  • خسارة الوزن الزائد في الجسم، لأن الوزن الزائد أحد الأسباب الرئيسية التي تسبب الإصابة بهذا المرض، وبالتالي عند خسارة ذلك الوزن الزائد يتحسن ملمس البشرة الخشنة، التي تنتج عند الإصابة بالشواك الأسود، ولكن يظل الجلد لونه داكن كما كان.
  • علاج اضطراب هرمونات الجسم، عن طريق تناول الأدوية التي تضبط مستوى الهرمونات، وينبغي أن يتم ذلك تحت إشراف طبي.
  • علاج مرض البول السكري لكي يستقر مستوى السكر بالدم، من خلال ضبط مستوى الأنسولين في الجسم، وذلك عن طريق تناول الأدوية المختلفة التي تساعد على ذلك، أو تناول الأطعمة الغذائية التي تضبط مستوى السكر بالدم.
  • ينبغي عدم تناول أي أدوية بدون استشارة الطبيب المعالج، لأنه يوجد الكثير من الأدوية، والمكملات الغذائية التي تسبب الإصابة بالشواك الأسود عند تناولها، لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية لمعرفة أضرارها على الصحة، فيستبدلها الطبيب بأنواع أخرى مناسبة للحالة المرضية.
  • علاج الأورام السرطانية والقضاء عليها، عن طريق العلاج الكيميائي، أو العلاج عن طريق الإشعاع.
  • يمكن علاج هذا المرض عن طريق استخدام الليزر، حيث يعد الليزر من التقنيات الحديثة التي تعالج البشرة بشكل تجميلي.
  • ومن أمثلة الليزر الفعالة ليزر ألكسيندريت وهو طويل النبض، حيث يساعد هذا الليزر بشكل فعال على التخلص من أعراض المرض، في مختلف مناطق الجسم بنسبة 95% بعد القيام بسبع جلسات فقط، كما أن هذا الليزر يعمل على تنعيم البشرة الخشنة والسميكة، وتفتيح البقع الداكنة.
  • يمكن علاج الشواك الأسود باستعمال بعض الأدوية المختلفة، أشهرها الكريمات المحتوية على نسبة عالية من مواد كـ التريتينوين الموضعية، لاكتات الأمونيوم، والكريمات المعالجة لحالات التصبغ الثلاثية، واستعمال زيت السمك الذي يلعب دورًا هامًا في تحسين الجلد، وعدم ظهور البقع الداكنة، استخدام البودوفيلين، الأدوية المركبة، اليوريا الموضعية، حمض الساليسيليك، كما يمكن استخدام الوصفات الطبيعية التي تساهم في تفتيح البشرة.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع السكر التراكمي

وبهذا نكون قد وفرنا لكم تجربتي مع الشواك الأسود وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.