تجربتي في علاج الضغط بالثوم

تجربتي في علاج الضغط بالثوم هي أحد التجارب الهامة لكل شخص يعاني من الارتفاع بضغط الدم، فهذه الحبة الصغيرة من الثوم تحتوي على العديد من الخصائص المخفضة للضغط كما أشارت الكثير من الدراسات، وبعد التعرف على تجربتي في علاج الضغط بالثوم لن يمكنكم الاستغناء عنه بعد ذلك وهذا ما سنقدمه عبر موقع جربها.

تجربتي في علاج الضغط بالثوم

تجربتي في علاج الضغط بالثوم

ينتمي الثوم إلى الخضروات وهو من فصيلة البصل، فكل فص من الثوم يتميز بالعديد من الفوائد الصحية ومنها خفض الضغط، وقد اختبرت ذلك بنفسي بعد أن ارتفعت نسبة الضغط لدي بالشكل الذي مثل خطورة كبيرة على صحتي وكنت على وشك الإصابة بالجلطة بتعد إصابتي بصداع قوي بالرأس.

بالإضافة لفقد القدرة على حفظ التوازن مما جعلني اذهب للطبيب الذي قام بقياس الضغط ووجده 90/120، وتم إعطائي دواء مخفض للضغط للعمل على خفضه وتلافي حدوث جلطة بالمخ، وأصبحت أراقب ضغطي يومياً  بعد أن اشتريت جهاز لقياس الضغط، وبحثت عن وسيلة طبيعية لحفظ الضغط بمعدل مستقر.

وخلال بحثي وجدت أن الكثير من المواقع ترشح الثوم بوصفه طريقة طبيعية لتخفيض الضغط المرتفع، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أن للثوم تأثير على خفض الضغط، ومن هذه الدراسات دراسة أكدت على أن الثوم له دور هام في إفراز الجسم لأكسيد النيتريك وما له من فضل في تعزيز تدفق الدماء بالدورة الدموية وتوسعة الشرايين مما يساعد على خفض الضغط المرتفع.

وقرأت عن فوائد الثوم لتخفيض ضغط الدم في دراسة أخرى، وقد أوضحت هذه الدراسة أنه يساعد على التقليل من ضغط الدم الانبساطي والانقباضي لدى المصابين بارتفاع الضغط، وبذلك كان الثوم هو الحل الطبيعي والمثالي للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم وعلاج هذه المشكلة الصحية الشائعة وهذه هي تجربتي في علاج الضغط بالثوم بالتفصيل.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع بلع الثوم على الريق

هل يمكن تناول الثوم مع الأدوية المخفضة للضغط

من خصائص الثوم أنه يرفع من تميع الدم، لذلك فلا يجب استخدامه مع الأدوية المخفضة للضغط أو غيرها من العقاقير المميعة للدم، لذلك يجب الحرص على عدم الإفراط في تناول الثوم في هذه الحالة بمعدلات كبيرة، ويمكن الاكتفاء بالقليل منه عند الضرورة لا سيما الثوم النيء، وأيضاً مكملات الثوم الغذائية حتى لا تزيد معدلات حدوث نزيف لدى المصاب بارتفاع ضغط الدم.

لذلك يجب على المريض الانتباه عند حدوث نزف بشكل طفيف أو ملاحظة كدمات أسفل الجلد بشكل مفاجئ وبلا سبب واضح، أو التعرض لنزيف أو سيلان من الأنف، أو النزف في حالة حدوث جروح خفيفة، ويجب على السيدات اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل عدم تناول فصوص الثوم لاحتواء كبسولات منع الحمل على مادة الاستروجين التي يتخلص منها الثوم عند دخوله إلى الجسم، وبالتالي يحدث تأثير على كفاءة هذه الحبوب.

لذلك من الأفضل تناول الثوم بمعدلات معتدلة وتجنب تناوله بشكل زائد أو مفرط لتلافي الأضرار الممكنة، كما أن للثوم تأثير على عدم عمل بعض الأدوية بكفاءة لأنه يمنع امتصاصها بشكل جيد في الجسم، فإذا ما كنت تتناول أنواع معينة من العقاقير الطبية يجب عليك استشارة الطبيب لتحديد الكمية المسموح بها من الثوم أو تجنبه تماما.

كيفية تناول الثوم لعلاج الضغط

سوف أوضح لكم كيفية تناول الثوم بأكثر من طريقة، وذلك من خلال تجربتي في علاج الضغط بالثوم وهي:

  • يجب تناول 2 سن من الثوم صباحاً عقب أو خلال وجبة الإفطار، ويجب الحرص على عدم تناوله بمعدة فارغة.
  • يتم تناول من 1-2 سن من الثوم خلال وجبة العشاء أو بعدها، مع الانتباه لعدم تناول أي نوع من السوائل الساخنة بعد تناول الثوم مثل الشاي أو القهوة سوى بعد نصف ساعة من تناول الثوم.
  • الانتظام على تناول معدلات كافية من الماء بما يعادل اثنان ونصف لتر بشكل يومي، وهو ما يعادل 10 أكواب تقريباً.
  • يمكن استخدام الثوم عبر وضعه بأطباق المقبلات والسلطات، ومن الأفضل أن يتم تقطيعه قبل تناوله وتركه جانباً خمسة دقائق قبل الاستخدام، وهذا لكي تزيد نسب تركيز مركب الأليسين في الثوم، وبالتالي الرفع من فوائده للصحة.
  • يمكن أيضاً استخدام الثوم بشكل مكملات غذائية أو مسحوق مجفف وهو ما يُعرف باسم الثوم البودر، ويوجد منه أشكال أخرى أيضاً مثل المستخلص من الثوم المعتق والزيت المقطر من الثوم.

ولكن أكثر ما يميز مكملات الثوم بالمقارنة مع الثوم النيء هو عدم رائحتها النفاذة فمن المعروف أن للثوم رائحة قوية تظهر من الفم، كما أن طهي الثوم يقلل من مركباته النشطة والفعالة في خفض الضغط، ولكن ينبغي التنويه لأن مكملات الثوم لا تمثل بديل للأدوية التي يصفها الطبيب، فهي تمتلك بعض الخصائص المخفضة للضغط ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل.

وأنصح كل مريض بارتفاع ضغط الدم بمراقبة ضغط الدم بشكل متكرر والتواصل مع الطبيب لمتابعة حالته بشكل منتظم لأن الإهمال في العلاج يمثل خطورة كبيرة على المريض وقد يؤدي لأعراض صحية وخيمة عند عدم الاهتمام بمعالجة ارتفاع ضغط الدم على الفور.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع حبوب الثوم

الفوائد الصحية للثوم

إلى جانب فائدة الثوم المثبتة في خفض وعلاج ضغط الدم المرتفع يوجد له فوائد متعددة أخرى ومن بينها ما يلي:

  • له قدرة على علاج عسر الهضم وارتفاع نسبة الكوليسترول الضار بالجسم.
  • تعزيز وظيفة الجهاز المناعي والرفع من قدرته على محاربة العديد من الأمراض التي تهاجم الجسم.
  • السيطرة على أعراض السعال والالتهاب بالحلق.
  • يساعد على التخلص من حب الشباب.
  • عند استخدامه كماسك للشعر فهو يعيد إليه حيويته ونضارته ويمنع تساقطه، ويساعد أيضاً على إزالة القشور من فروة الرأس ووقايتها من الجفاف.
  • تعزيز وظائف الكبد.
  • الوقاية من بعض الأمراض مثل مرض السرطان والأمراض القلبية.
  • له خصائص مخفضة للوزن لذلك يمكن استخدامه في البرامج الغذائية الخاصة بإنقاص الوزن.
  • له قدرة على معالجة مشاكل القولون، ويعمل على علاج التهاب وتورم اللثة والمساعدة على تقوية الأسنان واللثة.
  • يُستخدم كعلاج فعال لمرض البواسير.
  • يمكن استخدامه كمضاد للكثير من أنواع الالتهابات بسبب احتوائه على المواد المضادة للأكسدة.
  • علاج نزلات البرد والحساسية عند بعض الأشخاص.
  • يعزز من جمال ونعومة ورونق البشرة.
  • عند وضعه في أطباق الطعام المختلفة فهو يمنحها مذاق ونكهة خاصة، كما يحمي الطعام من التعرض للبكتيريا والجراثيم بسبب احتوائه على خصائص مطهرة.
  • يمكن استخدامه لمعالجة القدم الرياضي وهو من أنواع العدوى الفطرية حيث يستخدم الثوم كمضاد فعال لها.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الثوم للقولون

وبهذا نكون قد وفرنا لكم تجربتي في علاج الضغط بالثوم وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.