الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض

الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض من أخطر الظواهر الطبيعية ولكن أقلها انتشارًا، وتتكون الحمم البركانية من الصخور، والمعادن المنصهرة، وتعرف عملية اندفاعها من باطن الأرض باسم النشاط البركاني، وسوف نتعرف من خلال موقع جربها بصورة أفضل على الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض، وأنواعها.

الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض

الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض لغز في لعبة وصل الكلمات المتقاطعة في المجموعة التاسعة، وتعد اللعبة من الألعاب الممتعة التعليمية فكرة اللعبة مستوحاة من لعبة الكلمات المتقاطعة القديمة، ولكن مع التطور التكنولوجي أصبحت اللعبة أكثر متعة.

لعبة وصلة الإلكترونية نالت شهرة كبيرة في الفترات الأخيرة، فأصبح عدد كبير من الأشخاص يلعبها حول الوطن العربي، وتلعب اللعبة بواسطة فئات عمرية مختلفة، فهي تناسب الأطفال، والكبار، وتسمى اللعبة أيضًا باسم الكلمة المفقودة، أو الكلمات الضائعة.

تعتمد اللعبة على الذكاء، وقوة المعلومات العامة خصوصًا في مستوياتها الأخيرة، واللعبة متوفرة في متجر التطبيقات مجانية تمامًا، وتلائم جميع إصدارات الهواتف، وتعد لعبة مفيدة عن باقي الألعاب المنتشرة، فمنها يمكنك الحصول على معلومات مشوقة، وربما تكون لأول مرة تسمع عنها.

عند وصولك في اللعبة إلى اللغز رقم ثمانين يكون سؤالها عن الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض والإجابة على ذلك اللغز هو لافا، وسوف نعرض لكم في السطور القادمة بعض المعلومات عن الحمم البركانية ألا وهي اللافا.

اقرأ أيضًا: كم يبلغ طول البحر الاحمر وكم يبلغ عرضه

ما هي الحمم البركانية

جاء لفظ بركان من اسم إله النار عند الرومانيين قديمًا فكان يطلق عليه اسم فولكان، ومن ثم عربت الكلمة وأصبحت بركان، ويقصد به التلال المرتفعة فوق سطح الأرض، ويكون بها ثقب يسمح بخروج المواد المنصهرة من باطنه، وهذه المواد تسمى بالحمم البركانية، أو اللافا.

تعرف عملية التدفق التي تقع في باطن البركان باسم عملية النشاط البركاني، وظاهرة انفجار البراكين مهمة جدًا في حياة البشر على كوكب الأرض، فهي تقوم بتكوين الغلاف الجوي للأرض، والقارات، والبحار، والمحيطات، وتكون هذه البراكين فوق سطح الأرض، أو في منتصف المحيط، وحينها تسمى بالجبال البحرية.

اللافا (lava) هي كتل منصهرة، أو غير منصهرة تخرج من باطن الأرض من خلال البراكين، وتكونت هذه الحمم بسبب الانفجارات التي وقعت في البركات أثناء نشاطه، وقد تنبثق الحمم في بعض البراكين من شقوقه الجانبية، وهذه الحمم عبارة عن معادن، وصخور ذائبة تحت الأرض.

تصل درجة حرارة الحمم البركانية من ألف إلى ألف ومائتي درجة مئوية، وبعد أن تجف الحمم البركانية تصير حرة، أي تتحول إلى أرض بركانية سوداء، وحينها تسمى باللافا.

هناك نوع آخر من الحمم يسمى الماجما، وفي اللغة العربية يسمى (الصُهارة)، وهو يعد مزيجًا من مكونات معادن السيليكات السائل، وهي تشبه بحد كبير صخور الجرانيت، والبازلت السائل، وعندما يبرد الطقس ينتج عن الحمم القليل من البلورات، وهذه الماجما تجمع في مكان يسمى غرف المجاما أو غرف الصهارة، وتقوم فيه بتغذية البركان، ومن ثم تخرج إلى سطح الأرض، وحينها يطلق عليها لافا.

قد ينتج عن بعض أنواع الحمم غازات ينتج عنها فقاعات، مثل الخفاف وهو نوع من أنواع الحمم البركانية يحتوي على الكثير من الفقاعات التي تنتج عن الغازات.

أنواع الحمم البركانية

اتفق العلماء على وجود عدة أنواع للحمم البركانية، وكل نوع مختلف عن الآخر في خصائصه، وتركيبات كتلة الكيميائية، كذلك هناك اختلاف كبير في المظهر، وسوف نعرض لكم فيما يلي أصناف الحمم البركانية في إطار موضوع مقالنا الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض.

1- الحمم الوسائدية

الحمم الوسائدية هي أكثر أنواع الحمم انتشارًا لدى البراكين، فهي تقع أسفل المحيطات، والكتل الثلجية العملاقة، ويكثر وجود البراكين بجوار المسطحات المائية لذلك تعد أكثرهم شيوعًا، وتكتسب الحمم الوسائدية قشرة صلبة عندما تلامس الماء.

2- حمم القباب

لا تساعد الطبيعة في تدفق حمم القباب بعيدًا عن فتحة البركان، وذلك بسبب طبيعتها اللزجة، فهي تتكون من الريوليت أو الداسيت، ولا تتدفق هذه الحمم مسافة بعيدة عن البركان، فقط تبعد بضعة كيلومترات عن الفوهة، ويجعلها ذلك تمثل شكل قبة من الحمم البركانية.

3- الحمم الكتلية

الحمم الكتلية تخرج من البركان في صورة دبقة ومتأنية مثل حمم القباب، وتعتمد في تكوينها على مركب الأنديزيت الموجود داخلها، كما وتعتمد أيضًا على طبيعة شكل البركان.

تصبح الحمم الكتلية بعد تدفقها على شكل كتل ناعمة، أما عن الجزء الداخلي المنصهر فيظل معزولًا بواسطة الطبقة الكتلية.

اقرأ أيضًا: العوامل المؤثرة في توزيع السكان في العالم

مصادر حمم اللافا البركانية

اختلف بعض العلماء الجيولوجيين حول مصادر الحمم البركانية، فبعضهم قال إن المصدر الرئيس هو طبقة الغلاف اللدن في الكرة الأرضية، لأن باطن الأرض ترتفع فيه درجة الحرارة عن سطحها.

تصل درجة الحرارة في طبقة الغلاف اللدن إلى 1200 درجة مئوية، مما يؤدي إلى انصهار الغلاف اللدن، وهناك آراء أخرى تقول إن سبب الحمم البركانية اللافا هو انصهار جزئي في بعض الأجزاء من الغلاف الصخري.

دراسة الحمم البركانية

اهتم علماء الجيولوجيا بدراسة الحمم البركانية؛ لأنها تعد عينة من باطن القشرة الأرضية التي لا يعلم عنها أحد الكثير، ولكن من المؤسف انها لا توضح لنا ما يوجد في باطن القشرة الأرضية؛ لأنها لا تخرج من الأرض بشكل تام، وإنما تتأثر بالعوامل الجوية.

الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض تفقد الكثير من غازاتها، ومكوناتها، فهي تتأثر بالعوامل الجوية، إضافة إلى اندثارها في مياه المحيط، واكتشف الجيولوجيين أن الحمم البركانية عندما تخرج من باطن الأرض وتفقد مكوناتها، وغازاتها تحصل على غازات ومكونات جديدة من البيئة التي انتقلت إليها.

استطاعت الحمم البركانية أن تعرف الجيولوجيين على أنواعه المعادن، والثروات الموجودة في باطن القشرة الأرضية، كما وتساعدهم في معرفة أشكال التضاريس التي تتكون بسبب الحمم.

أنواع التضاريس الناتجة عن الحمم البركانية

قد يتفاجأ البعض من أن الحمم البركانية التي تندفع من باطن الأرض هي التي تكون أغلب التضاريس الموجودة على سطح الكرة الأرضية، وذلك مع اختلاف شكلها، وحجمها.

من أشهر التضاريس التي تنتجها الحمم البركانية هي الجبال البركانية ذات الأشكال المختلفة، وتختلف في أشكالها وفقًا لاختلاف الخصائص الكيميائية، وكمية الغازات الموجودة في الحمم البركانية.

هناك ثلاثة أنواع من الحمم البركانية اللافا تقوم بتكوين تضاريس مختلفة منها اللافا البازلتية، وهي تعد أكثر أنواع اللافا تكوينًا للتضاريس، والنوع الثاني هو اللافا الريوليتية، والنوع الثالث هو اللافا الأندريزيتية، وهذه الأنواع الثلاثة تنتج تضاريسًا مختلفة عن بعضها.

اقرأ أيضًا: أين تقع جزر القمر على الخريطة وفي أي قارة؟

أضرار وفوائد الحمم البركانية

البركان أضراره كبيرة تتدفق منه حممًا منصهرة تذيب الممتلكات بأكملها، من منازل، ومباني، وبالرغم من هذا الدمار الشديد إلا أنه نادر الوقوع لأن التدفقات البركانية تكون بطيئة وتسمح للأشخاص بنقل أغراضهم، أو السفر إلى مكان آخر، وتحدث اغلب حوادث الوفيات بسبب تلامس الحمم البركانية بالماء، أو انبعاث غازات سامة من فتحة البركان.

كل هذه الأضرار لا تنفي وجود فوائد كبيرة للبركان، فالبخار، والرماد، والصخور البركانية عندما تتحلل تنتج تربة خصبة عالية الجودة تساعد في الاحتفاظ على الغذاء والنبات، والمياه، وهذه التربة تشكل مساحة 1% من سطح الأرض، وتسمى أنديزول.

كما أن البراكين تساعد في تشكيل الأحجار الكريمة، والمعادن مثل الذهب والفضة، كما أن البخار المنبعث من فوهة البركان يساعد الينابيع الحارة في الاحتفاظ بحرارتها.

قد تكون الحمم البركانية كثيرة المخاطر وتسبب أضرارًا كبيرة، ولكن الله -جل وعلا- لم يخلق شيئًا إلا بحكمة منه، فجعل لنا هذه الحمم مصدر ثروات كبيرة للإنسان.

قد يعجبك أيضًا