طريقة فطام الطفل بالملح

طريقة فطام الطفل بالملح بسهولة، فالرضاعة من الأمور التي لا يجب الاستغناء عنها خلال أول 6 شهور من عمر الرضيع فهي الوسيلة التي يستطيع الحصول بها على الغذاء، وتنصح منظمة الصحة العالمية باستمرار حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية لفوائدها في نمو الطفل بشكل سليم حتى عمر العامين، ويمكن بعدها الاستعداد للفطام، وهو توقف الطفل عن الرضاعة الطبيعية والتي يمكن القيام بها بعدة طرق، يمكنك معرفتها من خلال موقع جربها.

طريقة فطام الطفل بالملح

بعد وصول الطفل إلى عمر معين تبدأ الأم بالسعي إلى فطام الطفل والتوقف عن القيام بإرضاعه سواء كانت الرضاعة طبيعية أو حليب صناعي واستبدالها بالطعام، وتختلف فترة الفطام من طفل لآخر، فهناك بعض الأطفال الذين يمرون بها بسهولة دون أي مشاكل، وهناك آخرون تكون تلك الفترة في غاية الصعوبة على الأم والرضيع.

وتستخدم بعض الأمهات لفطام الطفل بعض المواد التي لها طعم مُر، وتكون من خلال وضع الملح على حلمة الثدي عند طلب الطفل الرضاعة، مما يجعل الطفل ينفر من الرضاعة فلا يستطيع تحمل مذاق الملح، وهي من الأساليب الغير مفضلة والتي ينصح الأطباء بالابتعاد عنها عند الفطام، فهي تجعل الطفل ينفر من الحليب بشكل عام.

اقرأ أيضًا: دعاء لتسهيل فطام الطفل

طرق فطام أخرى الطفل

هناك طرق عديدة تلجأ إليها الأمهات في عملية الفطام حتى يتوقف الطفل عن الرضاعة، ومنها:

1- طريقة فطام الرضيع بالصبار

من الطرق القاسية التي تلجأ إليها الأم للفطام، والتي قد تضر بصحة ونفسية الطفل، والتي يمكن القيام بها من خلال إزالة قشر الصبار الخارجي واستخدام السائل الموجود داخل نبات الصبار، ويدهن به ثدي الأم، ثم يُقدم للطفل للرضاعة، ويرفض الطفل ثدي الأم ويعرض عنه بسبب طعم الصبار المُر، ومن الممكن تضرر معدة الطفل في حال تذوق الصبار.

2- طريقة فطام الرضيع بالقهوة

تعتبر القهوة من الطرق الشائعة بين الأمهات لفطام الطفل، وهي من طرق الفطام الأخرى كطريقة فطام الطفل بالملح، ولا يوجد أي دليل على استخدامها في الفطام، ولا يُنصح بها حتى لا تضر بصحة الطفل فلا يستطيع الطفل تناول الكافيين وإن كانت بنسبة بسيطة قبل 5 سنوات، فالقهوة تحتوي على العديد من الأضرار على صحة الطفل، فهي تؤثر على الجهاز العصبي وتزيد من انزعاج الطفل، وتصيبه بالأرق.

الوقت المناسب لفطام الطفل

تعتمد عملية الفطام بشكل أساسي على عمر الطفل، فيجب أن تقوم الأم بتحديد الوقت المناسب لها وللطفل للفطام، بعد تهيئة نفسيهما لهذه العملية، فعندما يبدأ الطفل في تناول الطعام بعد 6 شهور من عمره، ويهتم به أكثر من اهتمامه بالرضاعة، ويقل اهتمامه بالحصول على الرضاعة يكون هذا الوقت هو المناسب لوقف الرضاعة وفطام الطفل.

ويعتبر فصل الشتاء والربيع من الشهور المناسبة للفطام، للحفاظ على صحة الطفل وحتى لا يتعرض للإصابة بنزلات برد أو حمى، ولا يُوصى بفطام الطفل مبكرًا، إلا عند الضرورة فقط، بسبب بعض المشاكل التي تؤثر على إدرار الحليب أو مشاكل تتعلق بصحة الأم والطفل، ويفضل الاستمرار في الرضاعة حتى بلوغ الطفل عام ونصف أو عامين.

أساليب فطام الطفل

هناك عدة أساليب تُستخدم في فطام الطفل، ومنها:

1- الفطام الحاد

الفطام الحاد هو الذي يكون بصورة مباشرة دون استعداد الطفل وتهيئته له، فيكون مفاجئ للطفل فلا يسبقه أي مقدمات، وهو من الأساليب الصعبة على كل من الأم والرضيع، ولكن تلجأ له الأم لعدة أسباب، قد يكون بسبب مشاكل صحية تمنع الأم من إدرار الحليب، أو بسبب وجود ألم في الثديين، أو وجود بعض المشاكل الأخرى التي لا تمكنها من القيام بإرضاع الطفل.

2- الفطام التدريجي

من الأساليب الشائعة التي تتبعها الكثير من الأمهات عند القيام بعملية الفطام، وتبدأ بعد بلوغ الرضيع 6 شهور من العمر، حيث يتمكن الرضيع في هذا العمر البدء في تناول الطعام الطري والصلب، ويمكن استخدام هذا الأسلوب، بجعله يتناول الطعام الصلب مرة في اليوم وجعلها وجبة أساسية مع استمراره في الحصول على الرضاعة، مع مراعاة تقليل وقت الرضاعة.

يعد الفطام التدريجي من الأساليب التي يوصي بها الأطباء، وتساعد تلك الطريقة على الحفاظ على نفسية الطفل، ونفسية الأم حيث تقلل من إفراز الثدي اللبن تدريجيًا فتقل آلام الثدي بعد الفطام، ولا ينصح الأطباء بالفطام عن طريق استخدام أي مواد، كطريقة فطام الطفل بالملح.

3- الفطام الجزئي

الفطام الجزئي يشبه الفطام التدريجي كثيرًا، إلا أنه يعتمد أكثر على تقديم الطعام الصلب للرضيع، فتزيد الأم من تقديم الوجبات خلال اليوم، وتقليل عدد مرات الرضاعة الطبيعية.

4- الفطام الطبيعي

يسمى أيضًا الفطام المتأخر، هو ترك الطفل يقرر الوقت الذي يتوقف فيه عن الرضاعة، ومن الممكن أن يقرر التوقف خلال أشهر قليلة، ومن الممكن ان يستغرق العديد من السنوات، وعند فطام الرضيع، تتسبب تلك العملية بكثير من الآلام في ثديين الأم بسبب وجود الحليب فيهما، لذا يجب استخدام طريقة لتفريغهما، ويمكنها ذلك من خلال استخدام الشفاطة المخصصة لذلك، أو باستخدام بعض الأعشاب التي تعمل على تقليل الحليب وجفافه، كالنعناع واليانسون والمرمرية.

اقرأ أيضًا: متى ينسي الطفل الرضاعة بعد الفطام

الطعام المناسب للطفل في مرحلة الفطام

هناك بعض الأطعمة التي يمكن تقديمها للرضيع، دون الخوف من الإصابة بأي مشاكل في المعدة أو إصابة الطفل بالتحسس منها، ومن الأطعمة التي تناسب الطفل في فترة الفطام:

1- صفار البيض

يعتبر صفار البيض من الأطعمة المفضلة التي تقدم للطفل في تلك الفترة، فهو يحتوي على الكثير من العناصر المفيدة والمهمة لنمو الطفل بشكل صحي، فهو يحتوي على الحديد من مصدر حيواني ويستطيع جسم الرضيع امتصاصه بسهولة.

2- القرع

يحتوي على العديد من العناصر اللازمة لبناء جسم الطفل في مرحلة الفطام، فهو يحتوي على الحديد والكالسيوم وفيتامين (أ)، وهو من أسهل الوجبات التي يمكن تقديمها للطفل حيث أن قوامه يتميز باللين.

3- البروكلي

يحتوي البروكلي على الألياف والكالسيوم بنسبة كبيرة، والتي يمكن تقديمها للطفل على هيئة حساء حتى يتمكن من تناوله، وتساعد الألياف والكالسيوم على نمو الطفل وبناء جسمه في فترة الفطام.

4- الخضروات الورقية

يمكن تقديم الخضروات الورقة للطفل في مرحلة الفطام حتى يتمكن من بلعها بسهولة، مثل: الملوخية، كما تحتوي تلك الخضروات على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، كالعديد من الفيتامينات والأملاح والمعادن، وتقدم للطفل على حسب الطريقة التي يتقبلها بها.

5- الأفوكادو

فهو عبارة عن وجبة متكاملة تُمد الرضيع بكافة العناصر التي يحتاج إليها، فهو يحتوي على فيتامين (أ)، وبوتاسيوم، ويمكن تحضيره وتقديمه للطفل بطرق مختلفة.

اقرأ أيضًا: كيفية تنويم الطفل بعد الفطام

نصائح عند فطام الطفل

هناك العديد من النصائح التي يجب على الأم اتباعها، والتي تساعدها في فطام الطفل، ومن تلك النصائح:

  • تجنب لمس الثدي في فترة الفطام، لأن ذلك يساهم في زيادة إفراز اللبن.
  • تجنب الشعور بالتوتر في فترة الفطام حتى بل يشعر الطفل بأن أمر ما قد تغير، فيشعر بالقلق والتوتر بدوره مما يزيد من رغبته في الرضاعة للتخلص من ذلك الشعور والإحساس بالأمان والهدوء.
  • القيام بإلهاء الطفل من خلال القيام بأشياء ترفيهية خلال اليوم، حتى ينشغل الرضيع عن طلب الرضاعة.
  • الحرص على عدم ارتداء الملابس المفتوحة، حتى لا يتذكر الطفل الرضاعة.
  • التغيير والتنويع في طعام الطفل لإشباع الطفل وتشجيعه على طلب الطعام.
  • الاقتراب من الطفل والاهتمام به عاطفيًا وإشعاره بالحنان، حتى لا يشعر الرضيع بالإهمال.
  • ارتداء حمالات صدر مريحة، حتى لا يتورم الثدي ويحتقن.
  • تجنب الفطام في فصل الصيف، والبدء في عملية الفطام بعد التأكد من أن الطفل بصحة جيدة.
  • الابتعاد عن استخدام المواد المرة في فطام الطفل، فيفضل استخدام طرق أخرى بعيدة عن طريقة فطام الطفل بالملح أو البن أو الصبار.

فطام الطفل من الأمور الصعبة على الطفل والأم، بسبب ارتباط الطفل بالأم من خلال الرضاعة، لذلك يجب مساعدة الطفل على التوقف عن الرضاعة بطريقة سهلة، ويفضل ترك الطفل يختار الوقت المناسب للفطام بنفسه.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.