كيف تكون اجتماعي وجريئ

كيف تكون اجتماعي وجريئ؟ وما الفائدة من ذلك؟ في ظل الانفتاح الذي اجتاح العالم وتعقيد العقل البشري وصعوبة فهم الإنسان لشخصيته صارت العلاقات الاجتماعية لا تسير على ما يرام، حيث صار القبول يوجه لفئة بعينها دون الأخرى، فما الحل؟ هذا ما سنتعرف إليه من خلال موقع جربها.

كيف تكون اجتماعي وجريئ

البحث عن الاجتماعية والجرأة صار مطلب أساسي هذا العصر، في الحقيقة هو أمر طبيعي إذ ينجذب الناس إلى تلك الفئة بعينها، وتثير انتباههم، بينما الفئة الغير اجتماعية لا تلقى ذلك الانتباه أو الترحيب.

في واقع الأمر تكمُن الإجابة عن سؤال كيف تكون اجتماعي وجريئ في تعزيز مهارات التواصل الخاصة بك، وغيرها من الوسائل التي نُطلعكم عليها أدناه:

1- التعامل مع الآخرين بلطف وتعاطف

نلاحظ أن الشخص الاجتماعي المحبوب دائم اللطف واللين مع الآخرين في المواقف المختلفة التي تستدعي ذلك، وذلك الأمر لا يحتاج لا يحتاج إلى مهارة، بل يُكتسب من التدريب على إتقانه، ولكن أيضًا هذا النوع لا يقبل أن يتعدى على حقوقه وذلك لأنه جريء.

2- تنمية المهارات

إن أردت أن تعرف كيف تكون اجتماعي وجريئ عليك بالمشاركة والانضمام للمجموعات الأخرى، والتي لها نفس اهتماماتك للمساعدة في تنمية المهارات التي تمتلكها في الأساس.

يمكن على إثر ذلك الدخول في تلك المجموعات بنية تنمية المهارات، وفي وقت قصير ستكتشف أنه لديك مهارات اجتماعية أو ستنميها إن لم تكن موجودة.

اقرأ أيضًا: كيف أقوي ثقتي بنفسي وشخصيتي أمام الناس

3- مشاركة الآخرين معلومات

لا يبالي الشخص الاجتماعي الجريء من كشف بعض المعلومات الخاصة به، ذلك بغرض توطيد العلاقات مع الآخرين والتقرب منهم، وفي المقابل يمكنه هو كذلك أن يطرح مختلف الأسئلة عليهم ليفتح باب الحديث المطول، والنقاش للتعرف أكثر عليهم وتطوير المهارات الاجتماعية لديه.

4- استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

في ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي يعيش فيه العالم صارت وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة وذات تأثير كبير على مختلف الفئات.

الأمر الذي يمكن استغلاله في التعرف على أشخاص جدد أو التواصل مع المعروفين سابقًا وتقوية العلاقات، بالإضافة إلى إمكانية التعرف على الندوات والأنشطة التي يمكن من خلالها التعرف على أُناسٍ جُدد، ما يتسبب في كسر حاجز الخوف والرهبة.

5- الاهتمام بالآخرين

من ضمن الوسائل المتبعة في تحقيق التواصل الاجتماعي الفعال مع الآخرين هي الاهتمام بهم، ويُقصد بالاهتمام هنا تذكُر بالأسماء، والاهتمام بمعرفة الهوايات والتفاصيل الشخصية، فكل ذلك يمكنه أن يكسر الحواجز ويبني روابط قوية بين الناس.

أيضًا يتضمن الاهتمام ذلك الاستماع والإنصات لآراء وأفكار ومشكلات الآخرين، ومحاولة التخفيف عنهم، كما يمكن إقامة الحفلات أو تجهيز رحلات التنزه بشكل مفاجئ، كل ذلك بشأنه أن يكسر حاجز الخوف بداخل الشخص، ويقربه أكثر من المهارات الاجتماعية المطلوبة.

اقرأ أيضًا: كيفية تطوير الذات وتقوية الشخصية

6- العناية بالمظهر الخارجي

عند ذكر سؤال كيف تكون اجتماعي وجريئ لا بد من ذكر أهمية العناية بالمظهر الخارجي، والحرص على النظافة الشخصية، ويتضمن ذلك ارتداء الملابس الأنيقة النظيفة التي ستعطي انطباعًا جيدًا عن الشخص لدى الآخرين، وكذلك ستجذب انتباههم وهو ما سيقرب المسافات.

7- توطيد العلاقات

يُقصد بذلك ألا يكتفي الفرد بمعرفة الأشخاص عن بعد أو معرفة أسمائهم وكفى، فيجب على الراغب في أن يكون اجتماعيًا أن يقترب منهم ويوطد علاقته بهم جيدًا، ومراعاة أن تلك العملية تحتاج إلى وقت كبير ومجهود، والوعي بأن تلك العلاقة ستمر بالكثير من الاختبارات من قبل الظروف والمواقف، ومنها ما يُمكن تخطيه، ومنها الذي سيتسبب في إنهاء العلاقة.

8- تقديم المجاملات

أيضًا من الأمور التي تقوي العلاقات الاجتماعية وتساعد في نشأة الجديد منها هي الاهتمام بتقديم المجاملات للآخرين في المناسبات وفي غير المناسبات، كأن يخبر الآخرين أن عطره مميز أو أن ملابسه أنيقة.

9- الروح الإيجابية

الشخص الذي لديه طاقة إيجابية ورح جميلة يكون محط حب وإعجاب من الآخرين، ويجذب الناس للتقرب منه والتعرف عليه، ويشمل ذلك أن يجنب الآخرين طاقته السلبية ويتخلص منها بعيدًا، كما يشمل أيضًا التدرب على الابتسام دائمًا في وجه الآخرين.

10-التواصل البصري

من أكثر الأشياء التي تُحدث فارقًا في تقوية العلاقات الاجتماعية وتكسر الحواجز وتعطي إشارة إلى جرأة الشخص هي التواصل البصري مع الآخرين عند التحدث معهم، يُعنى بذلك النظر في عين الآخرين.

لكن دون تحديق مع مراعاة ابتعاد العين بين الفينة والأخرى حتى لا يرتبك الطرف الآخر، وهذا يعمل على إيصال ما في قلبك من اهتمام وتقدير للطرف الآخر، وما تشعر به تجاهه من احترام وتقدير.

11- التعامل مع التحفظات

المقصود هنا أن يكون الشخص جاهز لردع أي شيء يهدد أمانه من الطرف الآخر، أو التعبير عن أي شيء لا يعجبه أو يرضيه، فمثلًا يمكنه رفض نوع من المزاح أو رفض أسلوب حديث معين دون خجل أو خوف، ويجب أن يكون الاعتراض هنا بشكل مهذب دون عنف، وهذا ما يحميك من فكرة التنمُر والإزعاج.

اقرأ أيضًا: كيف أنجح في حياتي

نصائح هامة

بعد أن تعرفنا على مختلف الطرق التي تجيب على تساؤل كيف تكون اجتماعي وجريئ وجب القول إن هناك مجموعة من النصائح الهامة التي يجب مراعاتها أثناء رحلة الوصول إلى الاجتماعية، والجرأة المنشودة، ومن أهم تلك النصائح ما يلي:

  • معرفة الفرق جيدًا بين الجرأة وبين التعدي على الحقوق، فالجرأة هنا المقصود بها صد أي شيء يمس الأمان أو الكرامة، أما التصدي والهُجوم غير المُبرر بغرض الدفاع فهو تعدي وتمادي.
  • التذكر دائمًا أنك لست محور الكون، فلا ضير إن لم يلتفت لك الناس كل مرة أو لم يلتفتوا لك من الأساس، يكفي أن تعرف قيمتك، كما يمكن البحث في أماكن أخرى وبيئات مُختلفة.
  • الاجتماعية لا تعني إلغاء الحدود، فيجب على الشخص قبل الخوض في علاقات مع الآخرين أن يعرف حدوده جيدًا ويعرف حدود الآخرين كذلك.
  • عدم التوقف كثيرًا عند عدم قبول الآخرين، فالناس خُلقوا ليختلفوا.

أن تكون شخصًا اجتماعيًا وجريئًا سيفتح لك الكثير من الأبواب، ويوفر لك فرص رائعة، جرب أن تتخلى عن عزلتك ولن تندم.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.