كيف يخرج الطفل من التوحد

كيف يخرج الطفل من التوحد؟  ما هي أعراض التوحد على الأطفال؟ حيث يعتبر التوحد هو أحد الاضطرابات التي تندرج تحت اضطرابات التطور أو المعروفة باضطرابات الطيف الذاتي، كما أنه يظهر بشدة في فترة الطفولة المبكرة من سن الرضاعة وحتى سن الثلاث سنوات، لذا سنعرض لكم من خلال موقع جربها إجابة سؤال كيف يخرج الطفل من التوحد.

كيف يخرج الطفل من التوحد

من المتعارف عليه أن مرض أو اضطراب التوحد هو أحد الاضطرابات التي تصيب الأطفال في سن الرضاعة، كما أنه من الاضطرابات التي يمكن أن يختلف مدى خطورتها أو أعراضها تبعًا للحالة، ولكن لا شك أنه يؤثر بصورة كبيرة على تمكن الطفل من التواصل مع الآخرين أو تبادل العلاقات معهم.

أما عن إجابة سؤال كيف يخرج الطفل من التوحد فإنه لم توجد طريقة علاج محددة لعلاجه، وأن الطرق العلاجية لا تتناسب جميعها مع نفس الطفل، ويكون الهدف المتبع في العلاج هو أن يكون الطفل لديه القدرة من أجل أداء أعماله القدر الذي يمكنه، وهناك بعض الطرق التي تعمل على حل مشكلة اضطراب التوحد، ومن ضمن هذه الطرق ما يلي:

1- العلاج السلوكي

يعرف هذا العلاج باسم العلاج السلوكي أو الاتصالي، حيث إنه يعمل على حل الكثير من المشكلات التي تتعلق بالصعوبات الاجتماعية والسلوكية واللغوية التي لها علاقة وطيدة مع التوحد، كما أن البرامج الخاصة بهذا النوع تصب تركيزها في التقليل من السلوكيات الخطيرة التي تثير هذه المشكلات.

كما أنها تساعد الطفل على تعلم المهارات الجديدة، بالإضافة إلى أنها تركز على توجيه الطفل وجعله يعرف كيفية التواصل مع الآخرين والتصرف في المواقف الاجتماعية المختلفة، هذا بجانب أنه يعمل على تحليل سلوك الطفل من خلال تطبيق ما يتعلمه من مهارات جديدة ويتم تعميمها على الحالات المختلفة من أطفال التوحد.

اقرأ أيضًا: كيف أعرف أن طفلي سليم من التوحد

2- العلاج الأسري

يتم اعتبار هذا النوع أنه من أهم الطرق العلاجية المستخدمة، حيث إنه يعمل على تعليم الآباء والأمهات وجميع أفراد الأسرة كل ما يتعلق بطرق التعامل واللعب مع الطفل المصاب، حيث إن هذه الطرق تزيد من معدل اكتساب الطفل المهارات الاجتماعية، بالإضافة إلى قدرتها على حل المشكلات السلوكية والقدرة على تعلم المهارات الحياتية بصورة أسهل.

3- العلاج التربوي

يتسم هذا العلاج بأن الأطفال كثيرًا ما يستجيبون له بصورة فعالة، حيث إنه يمتلك درجات عالية من التنظيم، بجانب أنه يضم مجموعة كبيرة من البرامج الناجحة التي يتم إعدادها بواسطة مجموعة من المتخصصين.

كما يضم أيضًا عدد كبير ومتنوع من الأنشطة حتى يحسن المهارات الاجتماعية والقدرة على التواصل وتحسين السلوك وردود أفعال الطفل، وفي أغلب الأحيان يتم استخدامه في فترة ما قبل المدرسة.

4- العلاج الدوائي

في أغلب الأحيان لا توجد أي أدوية يمكنها أن تحسم من الأعراض الرئيسية لاضطراب التوحد، لكن يمكن أن يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تمكن الطفل من السيطرة على الأعراض الظاهرة، أو في حالة كان الطفل يعاني من مشكلة فرط الحركة يتم استخدام الأدوية المضادة للذهان.

كما يمكن أن يصف مضادات الاكتئاب للتخلص من مشكلة القلق، ولكن يجب الحرص على استشارة الطبيب أولًا قبل استخدام أي نوع من الأدوية أو المكملات الغذائية لأنها من الممكن أن تتفاعل مع بعضها البعض وتسبب العديد من الآثار الجانبية.

5- العلاجات البديلة

باعتبار أن التوحد من الحالات الصعبة، هناك بعض الآباء الذين يلجئون إلى الحلول المتاحة من قبل الطب البديل، وأكدت الكثير من التجارب فاعليتها على الرغم من عدم إثبات الأطباء، ومن ضمنها التالي:

  • اتباع نظام غذائي معين.
  • بعض العلاجات الإبداعية الحديثة.

كيف يمكن أن نعرف أن الطفل مصاب بالتوحد

في إطار الإجابة عن سؤال كيف يخرج الطفل من التوحد يمكن أن نجيب عن سؤال كيف يمكن أن نعرف أن الطفل مصاب بالتوحد، حيث إن هناك بعض الأعراض التي يمكن أن تظهر عليه وتؤكد كونه مصاب به، كما أنها تختلف من طفل آخر، ولكن هناك بعض الأعراض الشائعة بين الأطفال والتي يمكن أن نعرفها فيما يلي:

1- اضطرابات المهارات اللغوية

هناك بعض المشكلات اللغوية التي يمكن أن تظهر على مهارات طفلكِ الخاصة والتي يمكن أن تكون مؤشرًا لإصابته بالتوحد، ومن ضمن هذه الاضطرابات الآتي:

  • القدرة على التحدث في سن متأخر عن أقرانه.
  • عدم القدرة على قول كلمات محددة أو جملة كان يعرفها مسبقًا.
  • في حالة الرغبة في الحصول على شيء معين يتواصل مع الوالدين بشكل بصري.
  • يخرج منه أصوات غريبة أو إيقاعات مختلفة أو يفضل استخدام الأصوات الغنائية أو التي تشبه الرجل الآلي عند التحدث.
  • لا يقدر على بدء الحديث أو الاستمرار في الحديث القائم بينه وبين شخص آخر.
  • يعمل على تكرار الكلمات أو العبارات أو المصطلحات لكنه لا يعلم طريقة استخدامها الصحيحة.

اقرأ أيضًا: كيف أعرف أن طفلي ذكي

2- مشكلات المهارات الاجتماعية

هناك بعض العلامات التي يمكن أن تظهر على طفلك في مهاراته الاجتماعية والتي تدل على كونه مصاب بالتوحد، ومن ضمن هذه العلامات ما يلي:

  • لا يستجيب لأي شخص يناديه باسمه.
  • لا يتمكن من التواصل البصري مع الأشخاص لفترة طويلة.
  • يظهر بصورة توضح أنه لا يستمع لمن يتحدث معه.
  • لا يرغب في العناق مع أي شخص وينكمش على نفسه.
  • يظهر بهيئة أنه لا يعرف ما هي مشاعر وأحاسيس من حوله.
  • يرغب في اللعب بمفرده ويتخيل الكثير من الأمور في عالمه الشخصي.

3- المشكلات السلوكية

هناك بعض المشكلات السلوكية التي يمكن أن تظهر على الطفل بصورة كبيرة، ويمكن أن تتمثل في الآتي:

  • يعمل على القيام بمجموعة من الحركات المتكررة مثل الهزات أو التلويح أو الدوران في دوائر.
  • ينمي العادات التي يقوم بفعلها من خلال تكرارها بصورة دائمة.
  • في حالة حدوث أي تغيير بسيط أو صغير في العادات الخاصة به من الممكن أن يؤدي هذا إلى خروجه عن سكينته.
  • يصيبه الانبهار عندما يرى بعض الأجزاء من الأشياء مثل العجل الخاص بالسيارة اللعبة.
  • يعاني من حساسية شديدة من الضوء أو الصوت أو اللمس، ويكون غير شاعر بأي ألم.
  • صعوبة مشاركة الآخرين في أي تجربة من تجاربه خاصةً الأطفال صغار السن.

أسباب الإصابة بالتوحد

لا يوجد عامل محدد يمكن الجزم بأنه العامل الرئيسي المسبب في الإصابة بالتوحد، حيث توجد مجموعة من العوامل التي يمكن أن تكون السبب فيه، ومن ضمن هذه الأسباب التالي:

1- بعض الجينات الوراثية

تمكن الأطباء من معرفة أن هناك بعض الجينات التي يمكن أن تكون هي السبب الرئيسي في الإصابة بالتوحد، وهناك بعضهم الذي يكون العامل الرئيسي في جعل الطفل أكثر عرضة للإصابة به، وهناك مجموعة أخرى تتسبب في التأثير على نمو دماغ الطفل وتطوره.

2- العوامل البيئية

تحتل العوامل البيئية جزء كبير من إحداث المشكلات الصحية، وفي حالة التوحد يكون الاضطراب ناتج عن اجتماع بعض العوامل البيئية والوراثية معًا، كما أكد الأطباء أن احتمالية تواجد التلوث البيئي يعتبر من أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتوحد.

اقرأ أيضًا: تجربتي في علاج ابني من التوحد

المضاعفات الناتجة عن التوحد

بعد التعرف إلى إجابة السؤال كيف يخرج الطفل من التوحد يمكن أن نتعرف إلى المضاعفات الناتجة عن التوحد، حيث إن هذه المضاعفات من الممكن أن تنتج في حالة لم يتم علاج الطفل بصورة سريعة، ومن ضمن هذه المضاعفات الآتي:

  • عدم نجاح الطفل في الدراسة.
  • حب العزلة الاجتماعية المفرط.
  • الشعور الزائد بالتوتر.
  • لا يقدر على العيش بصورة مستقلة.
  • التعامل مع المحيطين بعنف قد يصل إلى إيذائهم.

اضطراب التوحد يعتبر من الاضطرابات التي تشتهر الإصابة به في سن الطفولة، كما يمكن علاجه بكل سهولة من خلال بعض الطرق التي يحددها الطبيب المختص.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.