تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة

تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة يعد التسامح قيمة عظيمة من القيم التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان، فالتسامح من الصفات العظيمة التي اتصف بها النبي محمد صل الله عليه وسلم.

فعندما ينعم الله تعالى على الإنسان بنعمة التسامح فإنه قد أعطاه فضل عظيم وهبة نادرًا ما يحصل عليها أحد، وفيما يلي عبر موقع جربها نقدم تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة بالتفصيل.

اقرأ أيضًا: مقولات عمر بن الخطاب عن العفو والتواضع والعمل

عناصر موضوع تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة

عناصر موضوع تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة

  1. مقدمة موضوع تعبير عن التسامح.
  2. ما معنى التسامح؟
  3. أشكال التسامح.
  4. التسامح في الدين الإسلامي.
  5. الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تحثنا على التسامح.
  6. كيفية تعزيز صفة التسامح لدى الإنسان
  7. دور المجتمع والأسرة في إظهار روح التسامح بين الأشخاص.
  8. أثر التسامح على المجتمع.
  9. خاتمة موضوع تعبير عن التسامح.

مقدمة موضوع تعبير عن التسامح

من خلال البحث عن تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة حيث يعيش الإنسان وهو يحاول أن يكتسب العديد من القيم والسلوكيات المتميزة التي تجعل منه إنسان صالح داخل أسرته ومجتمعه، ويعد التسامح واحدة من الصفات الصعبة التي قلما يتمكن الإنسان من اكتساب هذه الصفة.

وذلك لأن التسامح ليس بالأمر الهين على النفس البشرية، ولكن ما يزيد من قيمته هو أن التسامح دليل على سلامة القلب البشري وصفة من صفات النبي صل الله عليه وسلم، لذلك فيجب على كل إنسان أن يحاول أن يكتسب هذه الصفة الحميدة التي تسعده في الدارين.

اقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن الصداقة 

ما معنى التسامح؟

ما معنى التسامح؟

  • يشير التسامح إلى تلك الصفة التي تعني التقبل والعفو، حيث أن فكرة التسامح الرئيسية تقوم على سلامة القلب البشري من أي نوع من أنواع الانتقام لنفسه.
  • فالتسامح هو تقبل الشخص الآخر بكل ما يوجد في ها الشخص من سلوكيات تتنافى مع القيم والمعتقدات الخاصة بنا.
  • والتسامح يشير إلى تلك الكراهية التي نتخلص منها بمجرد أن يدخل في قلوبنا التسامح، فالإنسان المتسامح هو ذلك الإنسان الذي لديه القدرة على مقابلة الاختلافات البشرية بصدر رحب.

أشكال التسامح

إذا بحثنا خلال تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة عن أشكال التسامح نجد أن له عدة أشكال وصور يمكن عرضها فيما يلي:

1 ــ التسامح الديني

  • لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يعتنق دين معين إلا وكله يقين بأن هذه الدين هو الصحيح إذا لا فائدة من الإيمان مع الشك ولو بسيط.
  • ولكن لا يمكن أن يتقبل أحد فكرة أن أفرض هذا الرأي والمعتقد الذي أؤمن به على أي شخص آخر مهما كانت المغريات.
  • ويلعب التسامح في هذا الأمر دور كبير، حيث يعرف باسم التسامح الديني وهو إشارة إلى تقبل كل شخص دين الآخر مع الاحتفاظ بمعتقداته، فليس معنى أن اعتنق دين أن أوجه الكراهية والحقد لمن يعتنقون دين آخر.
  • فالدين خاص بكل فرد وعلينا كلنا كأفراد أن نكون أشخاص صالحة في المجتمع دون النظر لدين الآخر وهذا هو قمة التسامح الديني.

2 ــ التسامح الفكري

  • يشير هذا النوع من التسامح إلى تقبل الرأي والرأي الآخر، حيث يقوم الإنسان بعرض أرائه في حرية وينتظر الأفكار الأخرى التي تعرض إما أن يتقبلها أو لا يتقبلها لكن يبقى الاحترام هو المسيطر على المشهد.
  • كما أن التسامح الفكري يؤدي إلى تنمية روح النقاش وعرض الأفكار، حيث أنه بناء على التسامح الفكري.
  • فلا يوجد فرد يخشى من رد فعل الطرف الآخر على آرائه مما يؤدي لكثرة الأفكار التي تعمل على إثراء العقل البشري.

3 ــ التسامح الثقافي

  • يرمز التسامح الثقافي إلى قدرة الإنسان والمجتمع على استقبال الاختلاف في الحضارات والسلوكيات والقيم والمعتقدات الخاصة بالشعوب الأخرى بشيء من الاحترام.
  • ولا يعني هذا التسامح أنه على مجتمعاتنا تقبل هذه الثقافة وبثها في المجتمع بل عليهم إظهار الاحترام ولكن جزء كبير منها لا يليق بمجتمعنا فنأخذ منها ما يتناسب مع قيمنا ونترك الباقي.
  • لابد أن نعترف في داخل أنفسنا أن البشر لا ينتمون إلى طبيعة واحدة أو ثقافة واحدة، وإنما لكل عقل بشري نتاجه الخاص من الثقافة والفكر، فلا يمكن أن نحجر على الاخر.
  • ولكن علينا أن ننتبه إلى أن التسامح لا يشير إلى الضعف والاضمحلال وعدم الدفاع عن حقوقنا في أفكارنا فالتسامح لا يعني تقبل الظلم والانبطاح.

4 ــ التسامح الاجتماعي

  • أصبح التسامح المجتمعي من الأمور السيئة التي تعاني منها مجتمعاتنا في ذلك الوقت.
  • إذا أن طبقات المجتمع لا تتقبل الطبقات الأخرى، فأصبح هناك فجوة كبيرة بين كل طبقة والأخرى.
  • ولكن لا بد من إرساء قيمة التسامح المجتمعي والذي يشير إلى ذلك التقبل بين طبقات وأفراد المجتمع وتقبل آرائه وطريقة عيشه دون أن تتداخل طبقات المجتمع مع بعضها البعض دون تريث.

5 ــ التسامح السياسي

  • إن التسامح السياسي من الأشياء التي يجب أن يتميز بها المجتمع الواحد إذ أن التسامح السياسي تشير إلى تقبل الآراء المختلفة منك واحترامها.
  • ويجب أن يبنى التسامح السياسي على احترام الأشخاص المختلفة سياسيًا وأن الحياة السياسية تقوم على فكرة التباين طالما هذه الأفكار وجدت من أجل الوطن.
  • كما أن التسامح السياسي يبتعد كل البعد عن حملات التشويه التي يتعرض لها المنافسون سواء في الانتخابات أو التقدم لأي عمل سياسي.
  • ولا يعني التسامح أن نترك أمر السياسة إذا لم يكتب لنا النجاح في المنافسات السياسية وإنما يجب أن نقف مع الشخص الذي اختاره الشعب ونعينه ولا نهدم فيه بمجرد أنه لا يتوافق مع الأيدلوجية السياسية التي نتبناها.

التسامح في الدين الإسلامي

التسامح في الدين الإسلامي

أثناء حديثنا عن تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة لابد أن نشير إلى راي الدين فيه، حيث:

  • قد تحدثنا عن التسامح في الدين الإسلامي في إطار تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة فإننا نجد أن الدين الإسلامي دين يحث على التسامح بين الأشخاص المختلفين فكريا وثقافيًا وحتى دينيًا.
  • فالإسلام دين متكامل يحثنا على الإسلام من خلال قواعده وأحكامه، فالله عز وجل جعل المسلمين يتسامحون في من يخالفهم في الدين الإسلامي حيث يقول الله تعالى في سورة البقرة

” لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم”.

  • وهذا دليل واضح لكل مسلم أن يحترم معتقدات وتفكير الآخر ولا يتعدى عليه بمجرد اختلاف الدين بل جعل الدين حمايته من حمايتك وأمنه من أمنك.
  • ولا يمكن أن نذكر التسامح في الدين الإسلامي بشكل خاص والتسامح بشكل عام في مختلف الأماكن إلا ونذكر تسامح النبي محمد صل الله عليه وسلم الذي علم الدنيا بأسرها كيف يكون شكل وكيفية التسامح.
  • فعندما أكرمه الله بدخول مكة دون قتال يذكر، وتمكن من رقاب أعداؤه ليس أعداء أفكار ومعتقدات بل أعداء حرب ونفاق فقد تعرضوا له بالذي أيما أذى وتعرضوا له بالكيد والاعتداء.
  • ومع ذلك كله ضرب أعلى درجات التسامح إذ توجه إليهم “وقال: يا أهل مكة ماذا تظنون أني فاعل بكم فردوا عليه أخ كريم وبن أخ كريم، فما كان جوابه إلا أن قال اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
  • لذلك إذا كان الإسلام يتغلغل داخل قلب كل مسلم فعليه أن يكون التسامح من الصفات الرئيسية التي يجب أن تكون داخل عقله ووجدانه.
  • كما أن رسول الله ربط بين التسامح وبين رضا الله حيث أنه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

“من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن خزن لسانه ستر الله عورته، ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره”.

اقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن أهمية الماء كامل بالعناصر والمقدمة والفقرات

آيات تحثنا على التسامح

من خلال حديثنا في  موضوع تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة نجد أن حديثنا عن التسامح في الإسلام ليس كلامًا مجردًا وإنما عليه الكثير والكثير من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية ومن هذه الأدلة:

قال تعالى: “ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”.

قال تعالى: “ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور”.

قال تعالى: “ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن”.

قال تعالى: “وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم”.

قال تعالى: “خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”.

قال تعالى: “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”.

قال تعالى: “فاصفح الصفح الجميل”.

قال تعالى: “فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين”.

قال تعالى: “ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق، فاعفوا واصفحوا حتىٰ يأتي الله بأمره، إن الله علىٰ كل شيء قدير”.

قال تعالى “ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربىٰ والمساكين والمهاجرين في سبيل الله، وليعفوا وليصفحوا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم، والله غفور رحيم”.

أحاديث تحثنا على التسامح

ومن أفضل صور التسامح ما كان من رسول الله صل الله عليه وسلم من يوم الطائف حيث أنه عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم:

“هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد، قال: لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي.

فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي، ثم قال: يا محمد، فقال، ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئا”.

كما ورد في السنة المطهرة:

وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: لقيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: “يا عقبة! صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك”.

ومن وصايا الرسول بخصوص التسامح:

  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو، إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله”.

  • عن عبد الله بن -عمر رضي الله- عنهما قال:

(جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام، فصمت، فلما كان في الثالثة قال: اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة”.

  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه”.

اقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن الزيادة السكانية من حيث الأسباب ومقترحات الحل

كيفية تعزيز صفة التسامح لدى الإنسان

كيفية تعزيز صفة التسامح لدى الإنسان

  • لا بد أن يتم تعزيز صفة التسامح لدى الإنسان من خلال المحفزات من حوله، وإظهار له إيجابية التسامح، وعمل حلقات توعية بهذه الصفة الرائعة.
  • كما يجب أن يكون هناك تحفيزي ديني في ذلك الأمر وربط إيمانه ومعتقداته بقيمة التسامح.
  • كما يجب أن يتم توجيه النماذج المتميزة من الدول المختلفة والحضارات التي بنيت على أساس التسامح وكيف أنها ما زالت قائمة إلى الآن.
  • الإنسان الذي ينشأ على التسامح لا بد من مجازاته بشكل أسري ومجتمعي، وذلك لربط صفة التسامح بالرحمة والقبول.

دور المجتمع والأسرة في إظهار روح التسامح بين الأشخاص

دور المجتمع والأسرة في إظهار روح التسامح بين الأشخاص

  • من خلال بحثنا عن تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة وجدنا أن الطبيعة البشرية هي طبيعة محيرة في كل الأحوال وغير ثابتة، ولكن مع ترويضها على صفة ما فإنها تصبح جزء من كيان النفس البشرية وتؤثر على تصرفاتها وسلوكياتها.
  • لا بد أن يتم تعزيز صفة التسامح لدى الإنسان، فالإنسان بطبعه لا يحب الإنسان الذي يخالفه بل يرغب في الشخصية التي توافقه في معتقداته وآرائه.
  • لذلك يجب على الأسرة أ تنتبه لذلك منذ الصغر، وتعلم الطفل كيفية احترام الآراء الأخرى تارة بالتنبيه والتعليم وتارة بالمشاهدة والقدوة.
  • وعندما يكبر الطفل ويذهب المدرسة لا بد أن يدرس ويتعلم صفة التسامح وكيف تكون هذه الصفة وكيفية تطبيقها على أرض الواقع وخاصة بين زملاؤه.
  • فيجب أن ينضج الإنسان وهو يعرف أهمية قيمة التسامح بالنسبة له وللمجتمع، ويجب أن يسامح المجتمع في ذلك من خلال نشر روح التسامح فيما بينهم حتى ينعكس بالإيجاب عليه وعلى أفراده.

أثر التسامح على افرد والمجتمع

أثر التسامح على الأفراد والمجتمع

بعد عرض العناصر الخاصة بموضوع تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة لا بد أن نتحدث عن أثر التسامح وأهميته بالنسبة للفرد والمجتمع حيث يتلخص أثر التسامح في المجتمعات في النقاط التالية:

  • من خلال التسامح تظهر علامات الرحمة بالشخص الذي يخطئ وإدراك أن هذا الخطأ جزء من أساسيات الإنسان وطبيعته.
  • الحرص على الاقتراب من الله تعالى والحرص على إتباع أوامره وطلب السماح منه.
  • يعمل التسامح كقيمة في حد ذاتها على زيادة أواصر العلاقات المجتمعية والعمل على زيادة الثقة بين أفراد المجتمع الواحد وإظهار الضعف الإنسان دون خوف.
  • رضا الله عز وجل بالإضافة إلى تزكية النفس البشرية، وذلك لأن التسامح يعمل على طهارة القلب من الحقد وبالتالي راحة نفسية.
  • الشعور بالقوة والقدرة إذ أن اتخاذ السماح ليس بالأمر السهل.
  • نشر روح التعاون والحب بين الأفراد.
  • زيادة الأفكار البناءة حيث يقوم الإنسان بعرض أفكاره دون خوف لأنه يعلم أن التسامح سيكون الرد على خطأه.

اقرأ أيضًا: تعبير عن طموحك في المستقبل بالإنجليزي قصير

خاتمة موضوع تعبير عن التسامح

وفي ختام مقالنا تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة نكون قدمنا العناصر الأساسية لهذا الموضوع، ويجب أن يعرف كل شخص أن التسامح ليس بالأمر الهين ولكنه يحتاج إلى تدريب للنفس ورغبة في السمو بها، فالتسامح هو صفة من صفات الأنبياء.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.