بحث كامل عن مهارة الاستماع

بحث كامل عن مهارة الاستماع التي تحتفظ بقيمتها على مر العصور حيث كانت ذو قيمة كبيرة في العصور القديمة لأنه لا توجد أي وسيلة للتواصل إلا هي، حتى عند تطور العصور وأصبح هناك العديد من وسائل التواصل ظلت مهارة الاستماع لها مكانتها نظرًا لدورها في عملية التعلم، لذا من خلال موقع جربها يمكن التعرف على كافة التفاصيل عن بحث كامل عن مهارة الاستماع.

بحث كامل عن مهارة الاستماع

مهارة الاستماع التي تظهر أهميتها منذ العصور القديمة لأنها أول ما يمكن اتقانها في مهارات التواصل مع الآخرين، لأن في العصور القديمة كانت لا توجد طريقة للتواصل إلا الاستماع حيث كانت لا توجد كتابة أو رسائل نصية حيث بعد تطور العصور واقتحام التكنولوجيا حياتنا أصبح الأشخاص غير قادرين على الإنصات والتركيز.

تتلخص مهارة الاستماع في إنصات الشخص للمتحدث إليه بكل حواسه ومنحه كل التركيز والانتباه حيث تعتمد مهارة الاستماع على العمليات العقلية المعقدة التي تجعل العقل يركز في الكلام الموجه إليه مع تخزينه في ذاكرته بالإضافة إلى التفكير في رد مناسب للكلام.

الفهرس

  • مقدمة بحث كامل عن مهارة الاستماع.
  • أهمية مهارة الاستماع.
  • كيفية تطوير مهارة الاستماع.
  • خاتمة بحث كامل عن مهارة الاستماع.

اقرأ أيضًا: خطوات كتابة البحث العلمي بالتفصيل

مقدمة بحث كامل عن مهارة الاستماع

في بحث كامل عن مهارة الاستماع يمكن التأكد أن هناك عدة مستويات لمهارة الاستماع وهي حاسة السمع الطبيعية التي يمتلكها أي إنسان والسماع الذي فيه تستقبل الأذن الأصوات المختلفة لكن العقل لا يفكر فيه ولا يستوعبه والاستماع الذي فيه يكون متلقي الكلام منتبه بشدة إلى المتحدث إليه وبفهم كل ما يقوله ويفكر فيه.

أعلى مستوى يمكن الوصول إلى هو الإنصات لأنه يزيد عن الاستماع بدرجة من الاهتمام والتركيز ويمكن أن يزيد قليلًا فيكون التدبر وهو أخذ العظة والحكمة والوصول إلى الغاية من الكلام من خلال الاستماع إليه فقط حيث يتفهم الشخص الحكمة مما يقال فور تلقي ذبذبات الصوت.

أهمية مهارة الاستماع

هناك قول انتشر عند العرب قديمًا في أهمية الاستماع وهو (تعلم حُسن الاستماع قبل أن تتعلم حسن الكلام، فإنك إلى أن تسمع وتعي أحوج منك إلى أن تتكلم) حيث تعتبر أهمية مهارة الاستماع كبيرة وهي تتمثل في الآتي:

  • من الاستماع يمكن تناقل التراب الثقافي الخاص بالشعوب حيث قامت عمليات الحفظ من خلال الاستماع بنقل الحضارات المختلفة على مر العصور، وخير دليل على ذلك أبي هريرة رضي الله عنه الذي قام بنقل آلاف الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال الاستماع والإنصات والحفظ.
  • من يعاني من فقدان بصره يعتمد اعتماد كلي على مهارة الاستماع في تلقي التعليم، حيث يعتمد الكفيف على الاستماع في التواصل مع الآخرين وتعلم الموسيقى واللغات المختلفة ويمكن أن يتعدى ذلك قدرة الشخص المبصر على التعلم.
  • أهم ما يساعد في استيعاب الطفل في الدراسة هو الاستماع حيث لا يعتبر الطفل قادر على المذاكرة بأي شكل من الأشكال إلا من خلال الاستماع.
  • العديد من الأشخاص الذين أتموا حفظ القرآن الكريم هم أتموه اعتمادًا على الاستماع.
  • تتطور اللغة عند العديد من الأشخاص من خلال الاستماع حيث يتعلم الكثير من المقيمين في بلاد غير أوطانهم اللغة الأجنبية من خلال الاستماع.

كيفية تطوير مهارة الاستماع

مهارة الاستماع تواجه العديد من الأمور التي لا تناسبها حيث يعاني الكثير من التشتت أو الملل وذلك لا يناسب أبدًا مهارة الاستماع حيث ظهر في الجيل الحالي بعض الصفات التي تشير إلى عدم القدرة على التحمل ونفاذ الصبر سريعًا، بالإضافة إلى التسرع في الرد بهجوم على المتحدث لذلك يحتاج العديد من الأشخاص إلى تطوير مهارة الاستماع لديهم.

لذا يجب أن يتضمن بحث كامل عن مهارة الاستماع عن أهم الاستراتيجيات في تنمية مهارة الاستماع وتطويرها وذلك لإمكانية العديد من الأشخاص قليلة الصبر في الاستماع الجيد والقدرة على الانتظار إلى انتهاء الحديث للرد وذلك يمكن أن يتطور من خلال الآتي:

1- التعود على الانتباه

يمكنك إعطاء المتحدث إليك الاهتمام والتركيز الكافي لكي تتمكن من استقبال الرسالة الموجهة إليك من خلاله، حيث يمكنك أن تلتزم بالتواصل البصري بينك وبينه مع تجنب التفكير في إجابات لما يقوله أو تبرير للمواقف الذي يقوم المتحدث إليك بمناقشتها.

انتبه أيضًا للغة جسد المتحدث إليك ولا تتأثر بأي عوامل يمكنها تشتيتك، حاول قدر المستطاع القيام باستقبال الكلام وإدخاله إلى عقلك وإدراكك واستيعابه جيدًا ولا تفكر في أي شيء آخر.

اقرأ أيضًا: حكم وأقوال العلماء والفلاسفة

2- إظهار أنك تسمع الطرف الآخر

عندما يشعر المتحدث إليك أنك تسمعه ومنتبه إليه يتمكن من الاندماج معك والانخراط في الموضوع بشكل أفضل، حيث يمكن إظهار أنك مهتم عن طريق لغة جسدك والتواصل البصري معه بالإضافة إلى بعض الإيماءات التي بفضلها يقوم المتحدث إليك باستكمال الكلام.

الابتسامة وتعبيرات الوجه المختلفة تظهر اهتمامك بالكلام واندماجك معه، كما يمكنك الموافقة على كلام المتحدث عليك بالكلمات مثل كلمة نعم أو أجل أو الكلمات المشابهة لذلك، يمكنك تذكر موقف قديم بينك وبين الشخص المتحدث إليك وتطرحه أمامه ليتأكد أنك مهتم بما يقوله.

3- قدم رد فعل مناسب لما تسمعه

حينما تقوم بالإنصات إلى كلام المتحدث إليك يمكنك تكوين رد فعل مناسب حول الموضوع الذي يناقشك فيه حيث يمكنك الرد عليه برد مناسب وإن كنت غير متأكد من معلومة معينة يمكنك التأكد منه وسؤاله إن كان يقصد ذلك أو إنك قد أساءت الفهم، كما يمكنك طرح الأسئلة التي تجعلك تتأكد من الخلفية التي قمت بتكوينها في عقلك تجاه الموضوع الذي يناقشك فيه.

4- لا تحكم على الطرف الآخر

أثناء مناقشة بحث كامل عن مهارة الاستماع يمكن التأكد أن الحكم المسبق على المتحدث إليك من الأمور الخاطئة التي يمكنك القيام بها أثناء استماعك إليه، حيث يمكن أن يكون الشخص لا يقصد الأمر الذي فهمته وإن انتظرت قليلًا سوف تشعر بالمقصد الصحيح من كلامه، حيث يمكنك الانتظار ولا تقوم بإطلاق الأحكام إلا عندما ينهي المتحدث إليك كلامه كله ووقتها يمكنك طرح الأسئلة التي تؤكد لك ما فهمته.

5- أتقن الرد

إن كنت مستمع جيد لمن يتحدث إليك يجب أن تكون قادر على الرد المناسب حتى إن كان ردك مجرد تعليق على ما يقوله من كلام، لذا يجب أن تكون صادق في الرد الذي تتفوه به خصوصًا إن كان إجابة عن سؤال بشأن حدث ما وإن كنت لا تتوافق مع ما يقوله الشخص المتحدث عليك يمكنك بالطبع إظهار ذلك لكن يجب مراعاة أن تكون الطريقة مهذبة.

حيث يجب أن تلتزم بآداب الحديث وآداب المجلس حتى إن كنت تخالف المتحدث إليك في الرأي، فاختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية، لكن الرد بشكل هجومي يفسد ما بينك وبين المتحدث إليك، لذلك عليك التخلي بالآداب العامة حينما تخالف أحدهم في الرأي.

اقرأ أيضًا: كيف ترد على من يستفزك بطريقة ذكية

خاتمة بحث كامل عن مهارة الاستماع

في ظل محاولة تطوير مهارة الاستماع يجب أن تكون الظروف المحيطة تساعد على تطوير المهارة وذلك من خلال طريقة إلقاء المتحدث إليك وأن يكون وأن يكون حديثه جذابًا ممتعًا لا يصيبك بالرتابة.

الاستماع هو مهارة مرنة مثل العديد من مهارات التفكير التي يمكن تطويرها وتحسينها للاستفادة منها في مجالات العمل المختلفة أو مجالات تطوير الذات.

قد يعجبك أيضًا

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.