هل يمكن الشفاء من حساسية القمح

هل يمكن الشفاء من حساسية القمح أم لا؟، يقع هذا السؤال ضمن قائمة الأسئلة الهامة التي علينا التطرق إليها عبر موقعنا/ بالإضافة إلى عرض كافة التفاصيل المتعلقة بذلك الموضوع من أسبابه وأعراضه والتعرف عن قرب ما هي حساسية القمح؟.

بشكل عام، تعد حساسية القمح من الأمراض الخطيرة التي قد يعاني منها الشخص، والتي قد تتباين الأعراض وشدتها من مصاب لآخر، لذا نعرضها عبر موقع جربها بشكل مفصل خلال مقالنا.

اقرأ أيضًا: علاج حساسية الجلد والهرش في المنزل

هل يمكن الشفاء من حساسية القمح

للأسف لا يمكن الشفاء من حساسية القمح، لكونه من الأمراض التي تزامن الفرد طيلة حياته، فهو من الأمراض المزمنة، حيث:

  • ولذلك على كل من يعاني من ذلك الداء أن يلتزم بكافة التعليمات الطبية المتخذة في إطار السيطرة على تدهور الحالة الصحية.
  • مع العلم أن مريض حساسية القمح في حالة التزامه بالمتابعة الطبية فسيكون مثل الأشخاص الطبيعيين ولا يعاني من الأعراض المرضية.

حساسية القمح

حساسية القمح

  • هي إحدى التفاعلات التحسسية للأطعمة التي تحتوي على بذور القمح، حيث تزيد حدة الأعراض عند تناول القمح، وقد تتفاقم الأعراض من خلال استنشاق دقيق القمح، وينتج عن ذلك استجابة غير طبيعية بالجهاز المناعي.
  • فيما يعني حدوث خلل بالجهاز المناعي ضد البروتينات الموجودة ببذور القمح والتي قد تترك أثر سلبي على صحة الإنسان قد يصل إلى الوفاة.

طبيعة متلازمة حساسية القمح

علينا أن نتعرف باستفاضة عن التغيير الذي يحدث بالجسم ويؤدي إلى الإصابة بمرض حساسية القمح، نوضحه فيما يلي:

  • حساسية القمح هي قصور يصيب الأمعاء الدقيقة، فيما تعد العضو البالغ الأهمية في الجهاز الهضمي، لما تقوم به الأمعاء من امتصاص الطعام لمد الجسم بالطاقة المطلوبة، وهنا تتوقف الأمعاء الدقيقة عن امتصاص كافة العناصر الغذائية التي تحتاجها التفاعلات داخل الجسم .
  • حيث أن الأمعاء الدقيقة مبطنة بالعديد من الأهداب، التي تقوم بشكل رئيسي بتوصيل الفيتامينات والمعادن من الأمعاء إلى الدم ووصولًا للجسم بالكامل.
  • في حالة تناول الشخص المصاب أي من مشتقات القمح، يقوم الجهاز المناعي بإنتاج أجسام مضادة، تقوم بتدمير الأهداب المبطنة للأمعاء.
  • فيما يمنع امتصاصها العناصر الغذائية المطلوبة لحاجة الجسم، مما يعرض المصاب إلى حالة من نقص المعادن والفيتامينات.

اقرأ أيضًا:  هل حساسية العين تؤثر على النظر

أسباب حساسية القمح

عند إجابتنا هل يمكن الشفاء من حساسية القمح، علينا أن نتعرف على أسباب الإصابة فيما يلي:

  • لا يوجد سبب محدد للإصابة بحساسية القمح.
  • ولكن يمكن القول بأنه من الأمراض التي قد تطرأ على الشخص سواء بسبب ضمور الأهداب التي تغلف الأمعاء الدقيقة أو حدوث التهاب بها، مما يسبب قصور في امتصاص الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم.
  • هناك بعض حالات الإصابة التي تنتج عن وجود عيب خلقي بالأمعاء.
  • يجدر الإشارة إلى تأثير العامل الوراثي بقوة في وجود الإصابة.
  • من الأسباب الرئيسية الفئة العمرية حيث تزيد الإصابة بحساسية القمح لدى الرضع والأطفال فيما يعد مؤشر على عدم اكتمال الجهاز المناعي.

أنواع حساسية القمح

تشمل حساسية القمح كُلًّا من الفئات البروتينية الأربعة التالية:

  • الحساسية ضد بروتين الغلوتين.
  • حساسية الألبومين ببذور القمح.
  • التحسس تجاه بروتين الغلايتين بالقمح.
  • حساسية الغلوبولين.

اقرأ أيضًا: أفضل علاج لحساسية الجيوب الأنفية

أعراض حساسية القمح

أعراض حساسية القمح

أعراض حساسية القمح تظهر في غضون دقائق من تناول مشتقات القمح بأنواعها المختلفة، سواء على الطفل أو البالغ.

حيث تطرأ حساسية القمح على الشخص من خلال أعراضها التي تندرج ما بين البسيطة والمفرطة ونتناولها تفصيلًا فيما يلي:

أعراض الحساسية المبدئية

  • حدوث تورم بالجسم أو الإصابة بالطفح الجلدي المؤدي بدوره لظهور الحكة الجلدية.
  • وجود تهيج بمنطقتي الحلق والفم.
  • التعرض إلى الإسهال المتكرر.
  • الإصابة باحتقان الأنف.
  • الشعور بالصداع المتكرر.
  • المعاناة من صعوبة التنفس.
  • حدوث تشنجات أو الميل إلى الغثيان أو القيء.

أعراض الحساسية المفرطة “التَّأَق”

يوجد بعض الحساسية للقمح التي تنتج عن تفاقم الحالة، والتي تشكل تهديدًا على حياة الفرد، فيما يعرف بمصطلح “التَّأَق”، ونتعرف على أعراضه في السطور التالية:

  • المعاناة من حالة ضيق في الحَلْق.
  • الشعور بألم أو ربما ضيق بمنطقة الصدر.
  • وجود شدة وصعوبة بالعملية التنفسية.
  • حدوث مشاكل أثناء البلع.
  • ظهور الجلد بمظهر شاحب أو الوصول إلى تغير لونه إلى الأزرق.
  • قد يعني الشخص من الدوار وقد يحدث إغماء.
  • تعاني المرأة من اضطرابات بالدورة الشهرية أو حدوث تأخر في الحمل للمرأة أو التعرض لإجهاض مفاجئ للسيدة الحامل.
  • حدوث انتفاخ متكرر بمنطقة البطن المصحوب بالألم.
  • عملية التبرز يصاحبها رائحة كريهة.
  • المعاناة من ضعف بنبض القلب.
  • الشعور بالوخز في كُلًّا من اليدين والقدمين.
  • تدمير طبقة المينا بالأسنان المصحوب بتغير لون الأسنان.
  • الإصابة بضعف العظام والهشاشة، مع الشعور الدائم بآلام المفاصل.
  • زيادة فرص التعرض للإصابة بفقر الدم.
  • انخفاض ملحوظ في الوزن.

اقرأ أيضًا: علاج حساسية الجلد والهرش مرهم

هل مرض حساسية القمح خطير؟

نعم يعد من أبرز الأمراض التي تهدد حياة الشخص لما ينتج عنه من مضاعفات، لذا لابد من عرض المضاعفات لمصابي حساسية القمح، فيما يتوجب تحاشي الوصول لهذه المرحلة الخطيرة، والتي نعرضها خلال السطور التالية:

  • وجود ضعف عام بالتغذية، مما يسبب للمصاب حالة من الوهن والشعور بالإعياء المستمر.
  • زيادة فرصة التعرض للإجهاض وربما حدوث عقم، لارتباط قلة فيتامين “د” وكذلك القدرة على امتصاص الكالسيوم بالجسم بكلا الأمرين.
  • الإصابة بحالة تيبس العظام وكذلك المفاصل مع تقلص كثافة العظام مما يؤدي إلى ظهور الكساح لدى الأطفال وما يعرف بهشاشة العظام لدى البالغين.
  • حدوث مشاكل بالخلايا العصبية والتي ينتج عنها الإصابة بالصرع، أو المشاكل العصبية التي تصيب الأطراف والتي تعيق الحركة الطبيعية.
  • زيادة معدل الإصابة بالأورام وبالأخص الأنواع التي تصيب المعدة والأمعاء الدقيقة.
  • حدوث اضطرابات بالغدة الدرقية، مع احتمالية الإصابة بمرض السكري.
  • وجود خلل في إفرازات الغدة النخامية بشكل عام وبالأخص الغدة الكظرية.
  • بعض السيدات يصبن بمتلازمة شوغرن التي تسبب انقطاع الطمث وتعرض الفم والعينين للإصابة بالجفاف.
  • قد تزيد فرص الإصابة بداء الذئبة الحمراء، وكذلك مرض الساركويد.
  • حساسية القمح تعمل على زيادة معدل إفراز إنزيمات الكبد، مع وجود تشمع بالمرارة.
  • يصاب الشخص في الحالات الخطيرة بالالتهاب الرئوي الحاد.
  • فيما يخص الحالة النفسية فإن الشخص المصاب يتعرض لحالة من الاكتئاب بشكل متكرر.

تشخيص حساسية القمح

خلال جولتنا للبحث حول معرفة هل يمكن الشفاء من حساسية القمح، يلزم معرفة طرق الكشف والتشخيص لذلك المرض الخطير، ونوضحها في السطور التالية:

  • تحليل الدم: من خلال أخذ عينة من الدم وتحليلها بالمعمل، بغرض الكشف عن وجود أي من الأجسام المضادة لأطعمة محددة، فيما يعبر عن وجود حساسية تجاهها.
  • اختبار الجلد: يتم بوضع قطرات قليلة من الطعام على ذراع المريض أو ظهره، ووخزها بالجلد والانتظار حتى نتابع وجود أي تغيير أو أثر تحسسي، مثل الحكة أو الاحمرار.
  • اختبار أعراض الحساسية: يتناول المريض كبسولات محفزة لحساسية القمح، وتعطى بكمية قليلة تزيد مع الوقت، ويراقب الطبيب الأعراض التي تطرأ على المصاب.
  • قد ينصح الطبيب باستبعاد بعضًا من الأطعمة من النظام الغذائي لمتابعة تطورات الحالة وظهور الأعراض أو اختفائها، كما يوصي بوجود مفكرة للنظام الغذائي اليومي، لملاحظة الحالة بدقة.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع علاج حساسية الوجه

علاج حساسية القمح

في إطار المجهودات العلمية المكثفة للبحث نحو إيجاد علاج مناعي للقضاء عل حساسية الطعام، يوجد بعض التجارب التي عملت على تقليل حدة العرض ولكنها لم يؤخذ بها بشكل عام للحاجة إلى المزيد من الأبحاث.

عند طرحنا لإجابة سؤال هل يمكن الشفاء من حساسية القمح، هنا لابد من القول أن العلاج ليس للقضاء على المرض وإنما للتخفيف من الأعراض المصحوبة له، ونتناول العلاج فيما يلي:

العلاج الدوائي

يمكن اتباع العلاج الطبي الدوائي، ونتعرف عليه فيما يلي:

  • تناول بعض الأدوية: تتمثل في الأدوية المضادة للهيستامين التي تتضمن علاج حساسية القمح ذات الحالة البسيطة من خلال التخفيف من الأعراض.
  • حقن الإبينفرين “Epinephrine”: ينصح بحقن الإبينفرين للأشخاص المعرضين لخطر الحساسية المفرطة، لذا يتوجب عليهم الاحتفاظ بحقنتين من الإبينفرين طوال الوقت، وذلك لحقنها لحين انتظار وصول الطوارئ.

العلاج الغذائي

يستطيع مصابي حساسية القمح من الحرص على تناول الأطعمة التي تعوض الفقد في المعادن والفيتامينات التي يفتقر إليها الجسم ونوضحها في السطور الآتية:

  • تناول حبوب الذرة، والشوفان ومشتقاتهم بالكامل.
  • الحرص على وجود البقوليات بجميع أنواعها “الفاصولياء، الفول، اللوبيا وغيرهم” بالغذاء اليومي.
  • الحصول على كمية مناسبة من الفواكه الطازجة، والخضروات المتنوعة.
  • لابد أن يتضمن النظام الغذائي منتجات الألبان ومشتقاتها، كذلك البيض.
  • تناول اللحوم الطازجة والأسماك بمختلف أنواعها.

منتجات غذائية ممنوعة على مرضى حساسية القمح

لكل من يتساءل هل يمكن الشفاء من حساسية القمح، لابد من العلم بوجود الكثير من المنتجات التي تحتوي بشكل مباشر على الغلوتين أو ربما بصورة مكملة للمنتج، ونوضحها في السطور الآتية:

  • المنكهات الطبيعية بمختلف أنواعها، صلصة الصويا، البروتينات النباتية المهدرجة، النشا الجيلاتيني، بالإضافة إلى نشا الطعام المعدلة، الخميرة البيرة.
  • دقيق السميد، الطحينة المصنعة، الكسكسي، المكرونة، الكوكيز، السناكس وجميع المقرمشات، الكاتشب، الآيس كريم.
  • المنتجات الغذائية من اللحوم المصنعة مثل اللحوم الباردة، والهوت دوج والنقانق.

نصائح لمرضى حساسية القمح

نصائح لمرضى حساسية القمح

وأخيرًا علينا تقديم بعض النصائح التي تساعد في تقليل تفاقم الأعراض، بعدما تعرفنا على هذا المرض الذي يلازم الشخص طيلة عمره، ونعرضها على النحو التالي:

  • لابد من اطلاع الأشخاص المحيطين بإصابتك، والتعايش مع المرض وتقبله بمنتهى الرضا.
  • المحافظة على ممارسة الرياضة لإكساب الشخص القوة التي يفتقدها.
  • بعض الحالات التي تصاب بالإغماء عليها أن ترتدي سوار يوضح الحالة لتلقي المساعدة بشكل مناسب.
  • تجنب تناول اللحوم المعلبة، مثل السجق والسلمون والتونة وغيرها.
  • الامتناع عن تناول كلًا من القمح وكافة مشتقاته، بالإضافة إلى البعد عن كافة المعجنات المعدة من دقيق القمح.
  • ضرورة الالتزام بقراءة كافة الملصقات على الأطعمة التي يتم شرائها للتأكد من خلوها من بروتينات القمح.
  • الالتزام باتباع الحمية الغذائية المعدة من خلال الطبيب المعالج للحالة.
  • مع ضرورة الحفاظ على تناول الدواء وفقًا لما أقره الطبيب المختص.
  • تجنب التعرض إلى حالة من الضغط النفسي، لتحاشي تدهور الحالة والإصابة بالاكتئاب.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع حساسية القمح

وإلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية المطاف حول إجابة سؤال هل يُمكن الشفاء من حساسية القمح، وعرضنا كافة المعلومات التي يبحث عنها الكثيرين حول ذلك الداء الذي يمثل خطورة على المصابين به، وندعو المولى جل وعلا أن يعافينا وإياكم من الداء، دمتم بخير.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.