هل يشفى مريض التهاب الكبد C

هل يشفى مريض التهاب الكبد C؟ وهل يعود المرض بعد الشفاء؟ تلك الأسئلة كثيرًا ما تطرح من قبل المرضى المصابين بالتهاب الكبد الوبائي سي، كما أنه يطرح كذلك من قبل ذويهم لإدراكهم مدى خطورة هذا المرض، لذا سنجيب لكم من خلال موقع جربها عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C بصفة نهائية أم لا، كما سنعرف الأسباب المؤدية إلى الإصابة بهذا المرض، وكيف تنتقل العدوى وكيف يمكن الوقاية منه.

هل يشفى مريض التهاب الكبد C؟

إن الإجابة عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C هي نعم من الممكن أن يشفى المريض من هذا المرض، ولكن ضمان نسبة الشفاء هو اتباع التعليمات الصحية الخاصة بمرضى فيروس سي من ناحية التغذية والنظافة الشخصية والتعقيم والالتزام بالجرعات الدوائية المقررة من قبل الطبيب المختص، كل تلك الأمور هي المؤشر الذي يرتفع يومًا بعد يوم حتى يشفى مريض سي نهائيًا.

ماهية فيروس C

لا يمكن أن نجيب عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C أم لا دون أن نعرف أولًا ونوضح كذلك لمن لا يعرف ما هو فيروس سي أصلًا، ويمكننا تعريف فيروس سي على أنه التهاب وبائي يصيب كبد الإنسان، وتكون تلك الإصابة نتيجة لتعرض الدم إلى تلوث عن طريق الحقن باستخدام إبر غير معقمة، كما أنه يحدث نتيجة التلوث الذي ربما ينشأ أثناء إجراء عملية نقل الدم من شخص لآخر.

لم يكن الالتهاب الكبدي الوبائي سي من الأمراض المنتشرة في الأمد البعيد، ولكنه ظهر على ساحة الأمراض الخطيرة نتيجة لزيادة معدل حالات الإهمال الطبي، بالإضافة إلى التلوث البيئي وتفشي ظاهرة تعاطي المخدرات، ولقد بدأ هذا المرض في الظهور ولم يكن من الأمراض المتعارف إليها من قبل، وقد بدأت الأبحاث الطبية تجرى عنه بدءًا في حقبة السبعينيات في القرن الماضي، حتى أكد الأطباء وجوده في عام 1989م.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الكيس الزلالي

أسباب الإصابة بفيروس C

في إطار الإجابة عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C أم لا، يجب أن نذكر الأسباب المؤدية بطبيعة الحال إلى الإصابة بفيروس C، ولقد أوضح الأطباء المختصون في مجال الطب أن هناك بعض العوامل المتسببة في إصابة الإنسان بفيروس سي، ومن بين أهم تلك الأسباب ما يلي:

  • خضوع الشخص لعملية حقن بإبر غير نظيفة.
  • أخذ جرعة دم متبرع بها من قبل شخص مصاب بالمرض.
  • التلوث أثناء عملية نقل الدم.
  • عمل جلسات غسيل للكلى.
  • إصابة الأم بفيروس سي.
  • مشاركة الإبر المستخدمة في تعاطي المخدرات.
  • ممارسة العلاقة الجنسية بطريقة غير نظيفة.

أعراض الإصابة بالتهاب الكبد c

في ظل الإجابة عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C يجدر بنا القول بأن الشخص إذا ما أصيب بفيروس سي، فإن الإصابة تأتي مصحوبة ببعض الأعراض التي تشير وبوضوح إلى أن المريض مصاب بالفعل بالالتهاب الكبدي الوبائي سي، ويستدل الطبيب على إصابة المريض بهذا المرض من خلال الأعراض التالية:

  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • الإحساس بآلام متراوحة القوة في المعدة.
  • عدم الرغبة في الاقتراب من أي نوع من أنواع الأطعمة.
  • فقدان تام في الشهية ينتج عنه نقص ملحوظ في الوزن.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • شحوب لون البشرة مع ميلانه للون الأصفر.
  • اصفرار البياض الموجود في كلتا العينين.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • خروج البراز من الجسم بلون داكن عن اللون الطبيعي.
  • تغير درجة لون البول إلى الدرجة الداكنة.
  • الإحساس بألم شبه مستمر في العظام والمفاصل.
  • حالة من الضعف العام.
  • سهولة الإصابة بالكدمات.
  • تكون بقع مراء مائلة للون البنفسجي على البشرة.

في حال إهمال أي من الأعراض السابقة الخاصة بالإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي من النوع سي، فإن الأمر يبدأ في التفاقم وتزداد الخطورة أضعافًا مضاعفة وكلما تطور المرض تطورت معه الأعراض، ومن أبرز أعراض تدهور حالات فيروس سي ما يلي:

  • شعور متكرر بالحكة الشديدة.
  • تراكم السوائل واحتباسها في منطقتي البطن والساقين.
  • إصابة المرارة بالحصوات.
  • الإصابة بالفشل الكلوي.
  • فقدان سريع وقوي للوزن.
  • ضعف وضمور في الكتلة العضلية من دون سبب واضح.
  • التعرض لكدمات شديدة نتيجة أي اصطدام بسيط.
  • خروج الدم من الفم بالقيء، نتيجة للإصابة بنزيف في الجزء السفلي من المريء.
  • ضعف القدرة على التركيز.
  • ضعف الذاكرة وكثرة النسيان.
  • الارتباك والتوتر الزائد.
  • بروز عروق تشبه خيوط العنكبوت على الجلد.

مضاعفات الإصابة بالالتهاب الكبدي C

إن من يسأل هل يشفى مريض التهاب الكبد C في الغالب لا يعرف أن الإصابة بفيروس لها مضاعفات أكثر خطورة فيما بعد، وربما تشكل تهديدًا شديد الوضوح على حياة المصاب، حيث إن تطور وتقدم حالة الالتهاب الكبدي الوبائي من النوع سي تسفر في النهاية عن الإصابة بواحدة من هذه المضاعفات الخطيرة:

  • الإصابة بتشمع في الكبد في حال مرور فترة طويلة على الإصابة بفيروس سي الكبدي الوبائي.
  • الإصابة بفشل الكبد الناتج عن تشمعه لفترة طويلة.
  • الإصابة بسرطان الكبد ولكن جدير بالذكر أن فئة قليلة جدًا من المصابين بفيروس سي يصابون بسرطان الكبد في مراحل متأخرة.

الكشف عن الإصابة بفيروس سي

في إطار الإجابة عن سؤال هل فيروس سي معدي، وبالإضافة إلى معرفة أعراض الإصابة بفيروس سي، يبدأ البعض في الدخول بدوامة من الشك والقلق والخوف من إصابتهم بهذا المرض، ولكن لا داعٍ لهذا القلق لأن هناك عدة طرق يمكن من خلالها الكشف عن الإصابة بهذا المرض مثل:

  • عمل تحليل الدم المسمى RNA وهو تحليل الحمض النووي الخاص بفيروس سي.
  • عمل اختبار تحديد النمط الجيني لفيروس سي ويتم عن طريق الكشف عن سلالة فيروس سي الموجودة داخل مجرى الدم.
  • إجراء تحليل الدم الكمي.
  • تحليل وظائف الكبد أو إنزيمات الكبد التي تسمى ALT &AST وتسمى كذلك باسم Sgot& Sgpt.
  • تحليل الكشف عن الإصابة بفيروس سي المسمى HCV.

علاج التهاب الكبد الوبائي C

يجب أن يعرف كل من يسأل هل يشفى مريض التهاب الكبد C بشكل نهائي أم لا أن الأطباء قدموا لمجال الطب أكثر من طريقة ووسيلة للسيطرة على فيروس سي، ولكن بالرغم من التقدم الذي أحرزه المختصون في مجال الطب إلا أنه حتى الآن لم يتم تحديد أو وضع علاج معين يمكن القول بأنه هو العلاج الوحيد لفيروس سي.

حيث توجد الكثير من أشكال وأنواع طرق العلاج التي تهدف إلى الحد من أعراض الإصابة بفيروس سي، والتحكم في الكبد والسيطرة عليه لمنعه من الإصابة بالتليف أو الفشل، ومن أهم تلك الطرق العلاجية ما يلي:

  • استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لتنقية الجسم من هذا الفيروس.
  • زراعة كبد جديد للمصاب إذا كانت حالته متدهورة.
  • أخذ حقنة كل شهر أو كل ثلاثة أشهر على حسب حالة المريض؛ لمساعدة الكبد على مقاومة الالتهاب.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الروكتان بالتفصيل

المصل الوقائي من فيروس سي

يبحث كل من يطرح سؤال هل فيروس سي معدي عن إجابة لسؤال هل هناك تطعيمًا وقائيًا يمكن أخذه لتجنب الإصابة بفيروس سي، في الواقع لم يتم حتى الآن تطوير مصلًا وقائيًا، يعمل على حماية الجسم من الإصابة بفيروس سي.

لكن هناك جرعات وقائية أو تطعيمات، أو كما يطلق عليها الأطباء اسم لقاحات يقوم الشخص بأخذها، وتلك التطعيمات تكون مضادة للالتهاب الكبدي الوبائي من نوع A&B، فبالرغم من كونهما فيروسين منفصلين، إلا أنهما قد يؤديان إلى تليف الكبد، وانزلاقه في نفق الإصابة بفيروس سي المزمن.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب الكبد C

في إطار تناول الإجابة المفصلة عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C نهائيًا أم لا، يجب التنويه بأن هناك بعض العوامل التي تعد في حد ذاتها خطر يلحق ببعض الفئات التي يتوافر لديها ولو واحد فقط منها، ومن بين تلك العوامل التي ترفع من احتمالية الإصابة بفيروس سي:

  • الخاضعين لعمليات زراعة الأعضاء أو نقل الدم في الفترة السابقة لعام 1992م.
  • المتلقين لمركزات عوامل تجلط الدم في الفترة السابقة لعام 1987م.
  • الذين ولدوا في الفترة الواقعة ما بين عامي 1945م و1965م، فهؤلاء هم أكثر الفئات العمرية المعرضة للإصابة بفيروس سي.
  • الذين ولدوا من قبل أمهات مصابات بفيروس سي.
  • الذين يخضعون إلى جلسات لغسيل الكلى.
  • الأشخاص الذين سبق لهم الدخول إلى السجن.
  • الأشخاص الذين خضعوا لرسم وشم أو عمل أي ثقوب في الجسم بمراكز غير متطورة باستخدام أدوات غير معقمة.
  • الذين حقنوا سابقًا بأدوية غير مشروعة قانونيًا أو قاموا باستنشاقها.
  • العاملين بمجال الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية الطبية.
  • المصابون بداء أو فيروس نقص المناعة البشري أو ما يسمى بالإيدز.

طرق انتقال عدوى فيروس سي

لا يجب أن تخلو الإجابة عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C نهائيًا أم لا من ذكر أمر بالغ الأهمية وهو أن هذا المرض معدي، وقد لا يعلم البعض أن هناك بعض الممارسات اليومية الحياتية التي يقوم بها بعض الناس من شأنها أن تنقل العدوى من المصابين بهذا المرض إلى غيرهم من الناس، ومن أشهر طرق العدوى بفيروس سي ما يلي:

  • ممارسة الجنس خلال فترة الدورة الشهرية مع طرف مصاب بفيروس سي.
  • ممارسة الجنس عن طريق منطقة الشرج، مما قد ينتج عنه نزيفًا وبالتالي انتقال العدوى.
  • استخدام الأدوية الطبية الغير معقمة.
  • أخذ أدوية المحسنات البنائية التي تعد غير قانونية، عن طريق الحقن الملوثة.
  • نقل الدم من شخص لآخر من دون أن يتم فحصه أولًا.
  • حالات الولادة للسيدات المصابات بفيروس سي.
  • الممارسات الجنسية المتعددة مع أكثر من شخص، وقد يكون أحدهم مصابًا بإحدى الجروح أو التقرحات المفتوحة، وكذلك مرض نقص المناعة البشرية.
  • سوائل الجسم مثل الإفرازات المهبلية والسائل المنوي، وتكون احتمالية الإصابة موجودة في وجود أي دماء في تلك الإفرازات أو السوائل.

أمور لا تعمل على انتقال عدوى فيروس سي

يعتقد بعض الناس اعتقادًا خاطئًا بأن المريض بالالتهاب الكبدي الوبائي من النوع سي من الممكن أن ينقل لهم العدوى بالمرض من خلال المصافحة مثلًا، مما يجعلهم يتصرفون بشكل متحفظ مبالغ فيه قد يصل إلى حد الأذى النفسي للمصاب بهذا المرض، وجدير بالذكر أن بعض الممارسات اليومية الذي يعتقدها البعض من طرق انتقال العدوى وهي ليست كذلك مثل:

  • الجلوس على مقربة من الشخص المصاب بفيروس سي.
  • التواصل الجسدي مع أحد المصابين بفيروس سي، عن طريق تقبيله أو مصافحته أو معانقته.
  • النزول إلى حمام السباحة الذي يحتوي على نسبة من الكلور إلا في حالات وجود التقرحات والجروح أو في فترة الدورة الشهرية.
  • ملامسة الشخص السليم لأي إفراز أو رذاذ سائل من جسم شخص كان مصاب بفيروس سي سابقًا مثل اللعاب أو البول.
  • مشاركة الطعام وأدواته أو أطباق الطعام مع شخص مصاب بفيروس سي.
  • أكل الطعام الذي قام بإعداده مريض فيروس سي.
  • المشاركة في استخدام الحمامات مع أحد المصابين بفيروس سي الوبائي.
  • سعال أو عطس المصاب بفيروس سي بجوار شخص سليم.
  • رضاعة الأم المصابة بفيروس سي لطفلها إلا في حالة وجود جروح في الحلمة أدت إلى نزفها.

الوقاية من انتقال عدوى التهاب الكبد C

من الوارد جدًا أن نخالط أو نتعامل مع شخص مصاب بفيروس سي الكبدي الوبائي وربما يكون هذا الشخص قريبًا منا بما يكفي لكي نتعامل معه، ولقد سبق وذكرنا أن فيروس سي ينقل بطرق معينة أكثر عمقًا مما قد يبدو لنا أو بعيدًا عما من الممكن أن نتعرض إليه، وقد يكون المصاب بفيروس سي الكبدي الوبائي أحد الإخوة أو الوالدين أو زملاء العمل أو زملاء الدراسة، وفي حال سعينا إلى الوقاية من انتقال العدوى بهذا المرض فعلينا أن نتبع الآتي:

  • استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس بين الزوجين.
  • القيام بتغطية الجروح أو الخدوش الموجودة لدى المصاب لتجنب ملامسة دمه الحامل للفيروس.
  • تناول الأدوية الوقائية التي تحمي من الإصابة بفيروس سي الكبدي أو العدوى منه.
  • حظر التبرع بالدم أو بأي من أعضاء الجسم، أو حتى التبرع بالسائل المنوي.
  • منع مشاركة الأدوات المستخدمة في العناية أو النظافة الشخصية مع المصاب، مثل استخدام شفرات الحلاقة أو الإبر أو فرشاة الأسنان وقصافة الأظافر.

الوقاية من الإصابة بفيروس سي

من الضروري أن نذكر في إطار الحديث حول إجابة سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C نهائيًا أم لا، أن نذكر الطرق التي يمكن من خلالها أن نتفادى جميعًا خطر الإصابة بفيروس سي عمومًا وليس انتقال العدوى من شخص مصاب به بالفعل، وتوجد الكثير من الطرق الوقائية التي تمكننا من ذلك، وهي تتمثل في:

  • عدم ملامسة دم أي شخص، وهؤلاء الذين يقدمون الرعاية الصحية والطبية على وجه التحديد.
  • عدم استخدام أدوات العناية الشخصية الخاصة بالآخرين والالتزام باستخدام الأدوات الشخصية فقط.
  • العمد إلى ارتداء قفازات لليدين، عن الاضطرار إلى التعامل مع شخص مصاب بأي جرح أو نزيف.
  • الحرص على غسل اليدين باستخدام الماء والصابون أو الشاور جيل المطهر، بعد الاتصال المباشر أو غير المباشر مع أحد الأشخاص عن طريق الدم.
  • التأكد من أن الإبر المستخدمة في عمل الوشم أو ثقوب أو فتحات في الجسم، جديدة ونظيفة ومعقمة بحرص، بالإضافة إلى انتقاء الأماكن الموثوقة.
  • الحرص على استخدام الأدوات الجديدة باستمرار، سواءً كانت حقنة أو فرشة أسنان أو مقصات للأظافر أو مساحات الكحول وأواني الطهي كذلك.

اقرأ أيضًا: هل يشفى مريض التهاب الأعصاب

نصائح لمرضى فيروس سي

بعد أن أجبنا عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C أصبح من الواجب علينا أن نتقدم ببعض النصائح لمرضى الالتهاب الكبدي الوبائي سي، وتكمن أهمية هذه النصائح في أنها سوف تساعدهم من أجل التعافي والتخلص من هذا المرض بصفة نهائية وبوتيرة أسرع، وتلك النصائح تتمثل في:

  • التنويع في تناول الفواكه والخضراوات.
  • الالتزام بالجرعات الدوائية المحددة من قبل الطبيب المختص.
  • أكل الحبوب الكاملة بنسب معتدلة.
  • ممارسة الرياضة بصورة منتظمة.
  • تناول الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت الذرة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين النباتي، مثل بياض البيض والزبادي، واللبن الخالي من الدسم.
  • تناول الأسماك وخصوصًا المشوية.
  • أكل الفاصوليا والمكسرات.
  • أكل الدواجن المسلوقة والمشوية لكن مع نزع الجلد والدهون منها.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الخيار.

كما توجد بعض أنواع الأطعمة التي تساعد مريض فيروس سي على التماثل إلى الشفاء ومنع تدهور الحالة لما هو أسوأ، توجد في المقابل بعض أنواع الأطعمة التي تتسبب في تفاقم الحالة وجعلها تشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياة المصاب، وتلك الأطعمة التي يجب على مريض فيروس سي أن يتجنبها تتمثل في:

  • التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من ملح الصوديوم.
  • التقليل من تناول الوجبات السريعة، التي تحتوي على كميات كبيرة من الزيوت، مثل رقائق البطاطس.
  • البعد عن تناول الأطعمة المقلية في الزيوت.
  • تجنب تناول الزبدة والكريمة.
  • حظر تناول الجبنة كاملة وعالية الدسم.
  • تجنب تناول المعجنات والبسكويت والكيك.
  • البعد عن تناول صفار البيض والخبز الأبيض والمكرونة.
  • تجنب شرب المياه الغازية ومشروبات الفاكهة.
  • تجنب تناول مشروبات الطاقة المحلاة.
  • البعد عن تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة من الكافيين مثل القهوة أو الشاي أو المياه الغازية.
  • عدم تناول الأطعمة المصنعة والأطعمة المجمدة.
  • حظر تناول الأطعمة المعلبة.

من خلال عرض الإجابة الدقيقة عن سؤال هل يشفى مريض التهاب الكبد C نهائيًا أم لا، يمكننا استنتاج أن أغلبية المصابين بهذا المرض يكونون ضحية للإهمال الطبي أو تفشي تعاطي المخدرات.