هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات

هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات؟ وما هي أنواع حبوب الإجهاض؟ نظرًا لوجود بعض الأسباب التي من الممكن أن تجعل الطبيب ينصح الأم بإجهاض الجنين، ويمكن أن يكون التشوه الخلقي أحد هذه الأسباب، لذا فسنجيب اليوم من خلال موقع جربها عن سؤال هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات.

هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات

إن الإجهاض يُعد أمرًا غير مُباح لأنه عبارة عن قتل الجنين، ولكن في حالة وجود خطر على صحة الأم، فحينها ينصح الأطباء بوجوب إجهاض ذلك الجنين، وهذه هي الحالة الوحيدة التي يُسمح فيها بإجراء ذلك الأمر.

عند ذلك يقوم الطبيب بترشيح بعض العقارات التي تسهم في التخلص من الجنين، وبالتالي تكون إجابة سؤال هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات هي نعم تتواجد في الصيدليات ولكن لا يتم صرفها إلا من خلال عرض الوثيقة التي تقدم من الطبيب وتثبت أنها بحاجة إلى هذه الحبوب.

يتم تناول حبوب الإجهاض التي ينصح بها الطبيب في الأسابيع الأولى من الحمل حتى تتمكن المرأة من التخلص من الجنين دون التأثير على صحتها.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الإجهاض المتعمد

أعراض الحبوب المستخدمة في إجهاض الحمل

بعد أن تم معرفة إجابة سؤال هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات، سنوضح لكم ما هي الأعراض التي تحدث عقب تناول حبوب الإجهاض، وتتمثل هذه الأعراض في النقاط التالية:

  • الشعور بالدوار.
  • التقيؤ والتعرض للغثيان.
  • الإصابة بآلام الرأس.
  • الإسهال.
  • الإصابة بالحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التعرض للنزيف المهبلي.

في أغلب الأحوال يتم تناول حبوب الإجهاض خلال الثلاثة أشهر الأولى من فترة الحمل، والتي يمكن حسابها بالأسابيع على أنها الفترة التي تتراوح من الأسبوع الأول وحتى الأسبوع الثالث عشر من الحمل، وذلك في حالة أن يكون الحمل غير مثبت.

عقب تناول حبوب الإجهاض بحوالي أربع ساعات تتم عملية الإجهاض بنجاح، والتي يرافقها نزول دم على هيئة نزيف والتقلصات الحادة في البطن بجانب الأعراض السابق ذكرها.

أسماء حبوب الإجهاض المصرح بها

في إطار الإجابة عن سؤال هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات، سنوضح لكم أسماء حبوب الإجهاض المُصرح بتداولها في الصيدليات، والتي سبق وأوضحنا أنها لا يمكن شراؤها إلا بواسطة أمر وإثبات من الطبيب.

إن حبوب الإجهاض تحتوي على هرمون الميزوبروستول ومادة الميفيبريستون، واللذان يقومان بمنع إفراز هرمون البروجستيرون وهو المسبب الأساسي في عملية الحمل، والذي يؤدي غيابه إلى ترقيق بطانة الرحم، وبالتالي حدوث الإجهاض، فمن أسماء الحبوب المنتشرة ما يلي:

  •  حبوب سايتوتيك للإجهاض
  • حبوب مايفبركس
  •  عقار زنتاك لتنزيل الحمل
  •  دواء سايروس للإجهاض

متى يتم تناول حبوب الإجهاض

بعد أن أجبنا لكم عن سؤال هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات، لا بد لنا أن نوضح لكم متى يتم تناول حبوب الإجهاض، حيث أشار الأطباء أنه من الممكن أن تتناول الحامل حبوب الإجهاض وذلك من اليوم الثاني للدورة الشهرية.

من الممكن أيضًا تناول تلك الحبوب في أول عشرة أسابيع من الحمل حتى تكون تلك الحبوب ذات فاعلية، ومن الممكن أن تشمل الفعالية حتى الأسبوع الثالث عشر ولكن بصورة ضعيفة.

من الممكن أن يكون الإجهاض بعد مرور عشرة أسابيع من الحمل صعبًا وذلك لأن حجم الجنين سيصبح كبير، وهنا يُمكن أن يتم استخدام بعض الطرق الأخرى التي يرشحها الطبيب حتى تتمكن المرأة من تنزيل الجنين.

فاعلية حبوب الإجهاض كبيرة للغاية حيث إن تناولها في الأسابيع الأولى من الحمل يعمل على نجاح فاعليتها بنسبة تصل إلى حوالي تسعين بالمئة، ولكن من الضروري الذهاب للطبيب والتأكد من نجاح عملية الإجهاض حتى لا تؤثر على صحة المرأة بالسلب.

 أضرار حبوب الإجهاض

في إطار الإجابة عن سؤال هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات، سنوضح لكم ما هي الأضرار المترتبة على تناول حبوب الإجهاض حتى يكون لديكم العلم الكافي بهذا الأمر، وهذه الأضرار تتمثل في:

  • التعرض للنزيف المهبلي الحاد.
  • الاضطرابات الكثيرة في دقات القلب.
  • التغير في المزاج بشكل مستمر وحاد.
  • الإحساس بآلام شديدة في جميع أعضاء الجسم.
  • وجود صعوبة في التنفس.
  • حدوث تجلط دموي في الرحم.
  • العدوى.
  • الإصابة بالحساسية.

حالات لا ينصح فيها بتناول حبوب الإجهاض

بعد الإجابة عن سؤال هل تباع حبوب الإجهاض في الصيدليات، علينا تنبيهكم إلى أن هناك بعض الحالات التي لا يجوز تناول حبوب الإجهاض فيها، ومن هذه الحالات ما يلي:

  • في حالة أن يكون عمر الجنين تعدى السبعين يومًا أو أكثر من هذا والتي تتمثل في حوالي عشرة أسابيع.
  • عند الشك في أن هناك بعض المشكلات في المشيمة أو حدوث أمور غير معتادة.
  • تناول المرأة الحامل للأدوية التي تميع الجسم.
  • على المرأة التي تستخدم لولب إزالته قبل البدء في تناول حبوب الإجهاض، حيث إنه يعيق نزول الجنين.
  • معرفة الآثار الجانية للأدوية الأخرى التي تتناولها المرأة حتى لا تتفاعل مع حبوب إجهاض الحمل.
  • عند معاناة المرأة من مشكلات صحية في الغدة الكظرية أو مشكلات القلب وأمراض الكلى والكبد.
  • في حالة أن تكون المرأة غير قادرة على متابعة الوضع الصحي مع الطبيب بصورة مستمرة عقب عملية الإجهاض.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع حبوب ميزوتاك

مضاعفات حبوب الإجهاض

هناك بعض المضاعفات التي تحدث نتيجة تناول حبوب الإجهاض، والتي منها:

  • رد الفعل الحساس لحبوب الإجهاض.
  • الإجهاض بشكل جزئي مما يجعل هناك جزء من الجنين باقي بداخل الرحم، وهذه الحالة يتم حدوثها مرة واحدة في كل عشرين حالة إجهاض.
  • الخاثرات الدموية التي تصيب الرحم.
  • الإصابة بالتهابات الرحم والتي تحدث في حالة واحدة من كل عشرين حالة من حالات الإجهاض، ومن الممكن أن يتم علاج هذه الالتهابات بالمضادات الحيوية.
  • الاستمرار في الحمل عقب تناول حبوب الإجهاض والذي يحدث في حالة واحدة من كل مئة حالة إجهاض.
  • تعرض الرحم لأضرار بالغة والتي تُصاب بها امرأة واحدة من بين مئة حالة إجهاض.
  • النزيف الحاد الذي تتعرض له المرأة والذي يحدث في حالة واحدة من كل ألف حالة تقريبًا، وعند حدوث ذلك تكون المرأة في أأمس الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من الدم.
  • حدوث حمل خارج الرحم، وهذه الحالة من الحالات التي يصعب تشخيصها.

مراحل الإجهاض باستخدام حبوب الإجهاض

هناك بعض المراحل التي يتم المرور بها عقب تناول حبوب الإجهاض والتي تشتمل ما يلي:

1-  المرحلة الأولى من تناول حبوب الإجهاض

في هذه المرحلة يتم تناول حبوب الإجهاض في العيادة الخاصة بالطبيب، وذلك بجانب إعطاء المرأة بعض المضادات الحيوية، وتقوم حبوب الإجهاض بإيقاف آلية عمل هرمون البروجستيرون والذي يؤدي إلى انهيار بطانة الرحم وإجهاض الجنين.

2- المرحلة الثانية عقب تناول حبوب الإجهاض

في هذه المرحلة يقوم الطبيب بإعطاء التعليمات التي يجب على المرأة اتباعها لكي تقوم بتناول الحبة الثانية، والتي يختلف تناولها من امرأة لأخرى ولكن في أغلب الأحوال يتم تناول الحبة الثانية عقب تناول الحبة الأولى.

قد يستمر نزيف الإجهاض لعدة ساعات وهذا الأمر طبيعي، ومن الوارد أن تجد المرأة بعض التكتلات والأنسجة المتواجدة في الدم الناتج عن النزيف.

سيتم ملاحظة الإجهاض بعد تناول الحبة الثانية من حبوب الإجهاض خلال عدة أيام أو عدة ساعات، والتي ستجد المرأة خلالهم بعض الإفرازات المهبلية والنزيف المستمر لبضعة أسابيع عقب عملية الإجهاض.

3- المرحلة الثالثة (متابعة المريضة بعد الإجهاض)

من اللازم على المرأة أن تقوم بمتابعة حالتها الصحية عقب عملية الإجهاض مع الطبيب المختص والقائم على اجراء تلك العملية منذ البداية، حيث يتم الاطمئنان على صحة المرأة من خلال إجراء بعض الفحوصات الطبية والتي تتمثل في:

  • إجراء فحص عن طريق الموجات فوق الصوتية (السونار).
  • فحص الدم.

وذلك للتأكد من نسبة نجاح العملية أو فشلها، حيث إن في حالة فشلها يقوم الطبيب باستخدام بعض الحبوب الأخرى أو إجراء عملية جراحية.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع حبوب بريمولوت

الأسباب الطبية للإجهاض

هناك بعض الأسباب الطبية التي تلجأ بسببها الأم إلى عملية الإجهاض والتي تأخذ من أجلها حبوب الإجهاض، وهذه الأسباب تتمثل في:

  • عدم نمو الجنين بالشكل الطبيعي.
  • وجود هرمونات زائدة أو مفقودة.
  • حدوث المشكلات التي تتعلق بالكروموسومات.
  • شذوذ الكروموسومات.
  • وجود مشكلات هرمونية لدى الأم.
  • إصابة الأم بداء السكري.
  • معاناة الأم من مشكلات في عنق الرحم.
  • التعرض للإصابة بمرض الغدة الدرقية.
  • الالتهابات التي تنشأ في الجهاز التناسلي للأم.

الإجهاض الطبي من الأمور الضرورية التي يلجأ إليها الطبيب، وذلك في حالة حدوث بعض المشكلات التي تستلزم إجراء الإجهاض، لذا فيجب على الأم التي تتعرض لتلك المشكلات اتباع تعليمات الطبيب والحرص من الآثار الجانبية لحبوب الإجهاض.

شاركنا أفكارك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.